المنصوري يقضي 13 عاماً يبحث عن منحة أضاعها موظف في البلدية !

المنصوري يقضي 13 عاماً يبحث عن منحة أضاعها موظف في البلدية !

الساعة 11:11 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم, حالات إنسانية
3520
3
طباعة
45

  ......       

أكثر من 13عاماً قضاها المواطن عبدالله صالح عبدالله المنصوري، حائراً بين مراكز الشرطة والمجالس البلدية في شرورة ونجران، بحثاً عن حقه في منحة أراض تقدم لها واستوفى شروطها، لكنه لسبب مجهول طوال هذه المدة ظل محروماً منها.
أخيراً، عرف المنصوري السبب: موظف بخل بـ 5 دقائق من وقته لمراجعة أسماء المستحقين للمنح، حتى يتأكد من تطابق حفيظة المواطن الواقف أمامه مع السجلات الواردة إليه من الجهات المختصة.
لذلك قرر المنصوري أن يقاضي الموظف -ليس فقط على الوقت الذي ضاع عليه- وإنما أيضاً على ما تعرض له من متاعب نتيجة هذا الخطأ غير المبرر.
معاناة المنصوري بدأت في عام 1421، عندما تقدم بطلب لبلدية شرورة قيد برقم 13746 للحصول على منحة أراض، ثم تقدم بعد ذلك بعامين بطلب ثان قدمه بصحبة “جماعته”، إلى لجنة أرسلتها الإمارة والبلدية لأخذ إثباتاتهم كي يتم تسليمهم أراضي سكنية قي نجران.
يقول المنصوري: “أخذوا منا الإثباتات دون أن يسلمونا أرقام طلبات، وبعد 7 سنوات تم إعلان الأسماء، وعند مراجعتي لموظف قسم المنح، أفادني بأن اسمي كان موجوداً، لكنه استبعد من قبل اللجنة”.
ويضيف: “قدمت مظلمتي إلى وكيل إمارة منطقة نجران، وأحيلت إلى بلدية منطقة نجران، فأفادني الموظف المختص بأن لدي رقماً تسلسلياً، وبعدها أحيلت المظلمة إلى محافظة شرورة، وتم استدعائي من قبل الشرطة، حيث اطلعت على خطاب بلدية نجران، الذي أفاد أن لديّ رقماً تسلسلياً لديها”.
بعد ذلك -يقول المنصوري-: تقدمت بمظلمتي إلى صاحب السمو الملكي -الأمير مشعل بن عبدالله آل سعود، أمير منطقة نجران سابقا ً- وشرحت لسموه حالتي وأفادت مقام الإمارة بأن لدي رقماً تسلسليّاً، كما أوضحت لسموه أن لديّ رقماً في محافظة شروره بتاريخ 27/1/1421هـ. وذكرت أيضاً أنني وجماعتي تقدمنا إلى بلدية نجران بطلب منح أراض قبل أكثر من 6سنوات، فتم منح جماعتي وتم استبعادي دون سبب.
ويتابع المنصوري: “أحيلت معاملتي إلى البلدية (قسم المنح بقيد رقم 36933 وخطاب الإمارة رقم 25971، وتاريخه 11/9/1433هـ، فأفاد الموظف المختص بأنني لم أحصر ضمن ذوي الدخل المحدود، لتحال المعاملة بعد ذلك إلى الإمارة، ثم إلى محافظة شرورة، ومنها إلى بلدية شرورة”.
ويتابع: “مظلمتي لم تكن من بلدية شرورة، وإنما من بلدية نجران، ولذلك ردت الأولى المعاملة، وقالت إنها أحيلت إليها بالخطأ، لتصل القضية إلى شرطة شرورة التي اطلعت عليها وأعادتها إلى إمارة منطقة نجران، ومنها إلى أمانة منطقة نجران، بخطاب تضمن توجيها بحل مشكلتي حسب التعليمات”.
وأخيرا -يقول المنصوري- راجعت البلدية، فوجدت معاملتي في ملف الحفظ في قسم المنح ببلدية نجران، ولم يكن أمامي غير شكوى الموظف المختص؛ لأنه تسبب منذ البداية في كل هذه المعاناة.
ويوضح المنصوري أنه عند صدور الأسماء، راجعت قسم المنح أنا وجماعتي، وعندما قرأ الموظف اسمي، قلت له: توقف هنا.. وراجع على الحفيظة، لكنه رفض بحجة أن الاسم لشخص آخر. فلما راجعته بعد ذلك أبلغني أن اللجنة استبعدت اسمي.

تنزيل (19)

تنزيل (21)

تنزيل (20)

 


قد يعجبك ايضاً

شاهد رأي فؤاد أنور عن الأسطورة ماجد عبد الله

المواطن ــ أبوبكر حامد أشاد قائد المنتخب الأول