رئيس “أدبي” الشمالية لرافضي عنوان “القوي الأمين”: لا محظور شرعاً

رئيس “أدبي” الشمالية لرافضي عنوان “القوي الأمين”: لا محظور شرعاً

الساعة 8:43 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, ثقافة
730
1
طباعة
ادبي الحدود الشماليه

  ......       

أثارت مسابقة نادي الحدود الشمالية الأدبي جدلاً واسعاً بين الأوساط الشمالية، والتي حملت عنوان “القوي الأمين نايف بن عبدالعزيز” وتتناول حياة الراحل سمو ولي العهد وزير الداخلية -الأمير نايف بن عبدالعزيز- رحمه الله حيث قوبل الوصف الذي حمله العنوان فقط، بمعارضة البعض دون الاعتراض على المضمون.
ويقول سلطان الدهمشي لـ “المواطن”: القوي الأمين يجب أن لا تطلق على أي شخص، وهي خاصة بنبي الله موسى عليه السلام، فكيف يطلقها النادي الأدبي على أشخاص ليسوا أنبياء.
وشاطره الرأي فهيد فالح، والذي يرى أن الأمير نايف -يرحمه الله- كان قوياً وأميناً وحازماً، ولكن هناك عناوين آخرى كان على النادي الأدبي اختيارها، فلماذا يذهب النادي الأدبي إلى أسلوب الإثارة؟ بينما قال أحمد القرني -معلم تربية إسلامية-: إن وصف القوي الأمين ليس خاصاً لموسى عليه الصلاة والسلام، ولكن مثل هذه العناوين قد تكون مدخلاً للغلو إذا تم إطلاقها على بعض الأشخاص.
من جهته، علق رئيس نادي الحدود الشمالية الأدبي -ماجد المطلق- لـ “المواطن” قائلاً: النادي كان ينوي عمل فعالية، وفاءً للأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- وكانت الخيارات المطروحة محاضرة أو ندوة أو أمسية شعرية أو مسابقة بحوث، حيث وقع الاختيار على الأخيرة.
وأضاف: اسم المسابقة تم اختياره من بين عناوين عدة؛ حيث اختير هذا العنوان، إذ إنه لا يوجد محظور شرعي يمنع ذلك.
وعن ما يتم تداوله من أن العنوان يحمل شيئاً من الإثارة، ذكر المطلق أننا لم نفكر بالإثارة نهائياً، فالأمير نايف هو قوي بدينه أمين بما تم تكليفه به، وهذه العبارة ذكرها الله على لسان فتاة وصفت رجلاً غريباً هو موسى -عليه السلام- قبل أن يبعث، علماً بأن هذه العبارة وردت في شعار وزارة الخدمة المدنية.
وعن ما إن كانت هناك نية لاستبدال العنوان، أوضح المطلق أنه ليست هناك نية لتعديل العنوان, آملا ممن اعترض أن يسأل أهل العلم قبل أن يبدي اعتراضه.
“المواطن” استطلعت الرأي الشرعي حول العنوان, حيث قال فضيلة الشيخ الدكتور سعود بن ملوح العنزي -رئيس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الحدود الشمالية لـ “المواطن”- إنه ليس هناك مانع شرعي من استخدام وصف “القوي الأمين”، وبالإمكان إطلاقه على أي شخص، متى ما توفرت فيه خصال القوة والأمانة.
وأضاف العنزي: الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- كان قوياً في وزارته، أميناً على دينه وفي عمله، حتى إنه استحق أن يوصف بـ “القوي الأمين”.
وبين العنزي أن غضب البعض من عنوان “القوي الأمين” لا يصدر إلا من جاهل بالعلم الشرعي.
يُشار إلى أن مسابقة “القوي الأمين نايف بن عبدالعزيز” أطلقها نادي الحدود الشمالية الأدبي في وقت سابق، للبحث في سيرة الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز، والتي تتضمن محورين؛ الدور الأمني، ودوره في خدمة الإسلام؛ حيث حدد النادي نهاية تقديم البحوث بنهاية شهر جمادى الثانية ١٤٣٤هـ.


قد يعجبك ايضاً

18 مخالفة متنوعة لمركبات نقل الأموال خلال أيام

المواطن – وليد الفهمي – جدة . علمت