إلى صديقاتي المتزوجات

إلى صديقاتي المتزوجات

الساعة 10:14 مساءً
- ‎فيكتابنا
1010
7
طباعة
للمقالات النسائيه

  ......       

أكتب هذا المقال وقد صرت في الثاني والعشرين ربيعاً, ومعي مئات المشاكل الزوجية والتجارب- مع أني لم أرتبط بعد-, لكن بركة الصديقات قد فعلت هذا. الحكايا التي أستمع إليها منهن تتشابه, نفس المشاكل, نفس الأجواء, نفس الحدة, حتى طريقة الرضا نفسها!
صديقاتي وغيرهن الكثير منذ أن عقدت الواحدة قرانها وسعادتها مقرونة بذلك الزوج, فتوقفت عن ممارسة ما تحب, توقفت عن النظر من النوافذ الأخرى للحياة واكتفت فقط بالنافذة التي تطل على زوجها مع أنه لا ينظر إليها؟. لم تعد تريني ما تكتب, وما هو جديد هواياتها, ولم أعد أسمع إلى أي حد وصل بها الطموح. وكأن الزواج يعني الإدبار عن كل متع الحياة والإقبال لرغبات الزوج ومتطلبات بيته!
الزواج سُكنى للنفس كما قال الله, وتسكن النفس بأن تستقر بتوفر حاجاتها التي من ضمنها الحاجة إلى الإبداع والعمل وتحقيق الأحلام, فلماذا يصبح الزواج في مجتمعاتنا مقصوراً على حفل الزفاف وإنجاب الأطفال!. معشر العزابيات نحن مغبوطات من قبل المتزوجات اللاتي يعتقدن أن لدينا الحرية والوقت للحصول على ما نرغب ونشتهي من الفرص للتعليم والعمل وإثبات الذات, بينما غفلن عن النظر إلى الكثير من الشخصيات الناجحة التي لم تحقق نجاحها إلا بعد الزواج.
ولا أخص بهذا المرأة, حتى للرجل حين يُبلى بزوجة لا تدعم نجاحه ولا تحفزه نحوه, وتقنع جداً بكونه تقليدياً يستطيع توفير ميزانية البيت من منصب عادي جداً. وهذا لا شك هو سبب الروتين لدى معظم المتزوجين, حيث لا يبحثون في الحياة عن حياة أخرى.
صديقاتي:
الزواج مكمل للحياة, لكنه ليس كل الحياة, ثمة أمور رائعة بكن ينتظر المجتمع أن تصنعنها, وتصنعن بها الغد بأبنائكن.
تميزت, وطابت حياتكن.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. ترقب وصول #الملك_سلمان إلى مقر مهرجان الشيخ زايد الثقافي في الوثبة