الإعلامي مشعل القحطاني : لم أجد من لاين سبورت التقدير رغم تنازلاتي

الإعلامي مشعل القحطاني : لم أجد من لاين سبورت التقدير رغم تنازلاتي

الساعة 3:18 مساءً
- ‎فيحوار
10345
4
طباعة
مشعل القحطاني

  ......       

تحدى الإعلامي الرياضي مشعل القحطاني -مذيع قناة دبي الرياضية، في حوار خص به صحيفة “المواطن”- أي شخص يقول إن برنامجه اخترق يوماً ما أو قابل للاختراق، مشدداً بأنه على الرغم من وجود ظاهرة الاختراق بالوسط الإعلامي الرياضي، فإن برنامجه “لا يجرؤ أحد -سواء في ناد أو في المؤسسة الرياضية- أن يفرض عليّ أو على قناة دبي الرياضية أي موضوع أو يحذر من الخوض في أي موضوع”.

وقال إن هجرة الكفاءات السعودية إلى الدول المجاورة ظاهرة سببها عدم تقدير المؤسسات السعودية لقيمة الإعلامى السعودي، ما يدفعه للهجرة خارجها، بحثاً عما يستحقه، مشيراً إلى أن ذلك ليس على مستوى الرياضة فحسب، وإنما يمتد لمختلف المجالات في المملكة.

ولفت إلى سعادته بما وصل إليه حالياً في الوسط الإعلامي الرياضي، حيث إنه يعد واحداً من من يتقاضون أعلى الرواتب على مستوى الخليج العربي كله، معتبراً ما ينعم به حالياً تعويضاً من الله عز وجل على ما قاساه في بداية طريقه، خاصة في قناة لاين اسبورت، التي لم تقدر جهوده، وقابلتها بالإنكار والتهميش.

وشدد القحطاني على رفضه اتجاه بعض النقاد إلى التحيز مع أو ضد، حسب ميولهم الرياضية، مؤكداً أن تجاوز الموضوعية في مناقشة الأحداث الرياضية، وتصدير الميول الشخصية يتنافى مع القواعد المهنية الصحيحة.

وأعلن القحطاني -من خلال “المواطن”- أن الجمهور لن يشاهد في برنامجه العام القادم أي ناقد رياضي يعلن ميوله الخاص في البرنامج، وأن الالتزام بالحيادية سيكون السمة الأساسية لبرنامجه.

وفيما يلي نص الحوار :

* أصبحت هجرة الكفاءات الإعلامية السعودية إلى الدول المجاورة ظاهرة ملحوظة.. إلى ماذا تعزو ذلك؟

– “زامر الحي لا يطرب” هذه هي العبارة التي تصف الوضع لدينا في الإعلام السعودي، والمشكلة أن التقدير نجده من الخارج، والمشكلة الأكبر أنك لا تجد لنفسك قيمة في المؤسسات الإعلامية السعودية، إلا حينما تخرج للعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية خارج الوطن، والأمر صعب التحليل وكذلك الفهم، لكن ذلك يحتاج إلى دراسة موضوعية تضع الإصبع على الجرح، لأن الهجرة الإعلامية -إن صحت العبارة- بدأت تزداد، ما يستدعى بحثه مع القيادات الكبيرة في الدولة، لأن الأمر ليس متوقفاً على مدير قناة فقط، بل أكبر من ذلك، لأنه أمر وطني، ودليل ما أقول؛ أن هجرة الإعلاميين في الخليج تتضح بنسبة عالية في الإعلاميين السعوديين دون غيرهم، وفي مختلف المجالات، وليس في الإعلام الرياضي فقط .

* بدأت في قناة الإخبارية، من شجعك ودفع بك إلى ما وصلت إليه اليوم؟

شجعني كثيرون -ولله الحمد- سواء في القناة آنذاك من الزملاء الأعزاء، أو من خارج القناة من الأهل، لكن الدعم الأكبر وجدته من محمد التونسي -مدير القناة آنذاك- ومن والديّ العزيزين، وكذلك لا أنسى دعم زوجتي ووقوفها بجانبي، وتحملها غيابي المستمر، خصوصاً أن انخراطي في الإعلام تزامن مع زواجي، ووجدت في ذلك صعوبة كبيرة للتوفيق بينهما، لكن جرت الأمور، ولله الحمد بأفضل حال .

* كيف تنظر لقناة لاين سبورت، لا سيما وأنك كنت من مؤسسيها؟

شكراً لك؛ أن أتت الشهادة منك، ووجدتها كذلك -بفضل الله- من كثيرين، فإنني بالفعل أسهمت في تأسيس القناة، من خلال ظهوري على الشاشة، وكذلك -وقد لا يعلم كثيرون بهذا الأمر- أن دعمي لسير القناة في بدايتها كان من الجهود المبذولة خلف الكواليس.. لكن ما يحز في نفسي أن هذه الشهادة لم تخرج من القائمين على القناة، سواء في ذلك الوقت أو الآن، وأقولها بمرارة: لم أجد منهم التقدير، وهم يعلمون جيداً بالتنازلات التي قبلت بها، وآثرت حينها المصلحة العامة على الخاصة، لكن تقديري أتى من غيرهم، لا أقول ذلك ندماً على كل ما قدمت.. لا، وذلك لأني عملت بأصلي وتربيتي وبنيتي الطيبة ولله الحمد أعطاني الله على قدر نيتي وعوضني كثيرا من بعد أن تركت القناة، ومن يريد أن يتأكد من كلامي فلينظر لي الآن ولهم، ولست أقول ذلك غروراً، لكن من باب “وأما بنعمة ربك فحدث”، أشكر الله أنني الآن أعد واحداً ممن يتقاضون أعلى الرواتب، على مستوى الإعلام الرياضي الخليجي أجمع، وليس السعودي فقط .

* قدمت في “دبي الرياضية” برنامج “المدرج السعودي” والذي نجح وحقق أصداءً جميلة، ما سبب توقف هذا البرنامج؟

لكل عمل بداية ونهاية.. وأعترف أن النهاية أتت سريعاً، أو -بمعنى أدق- التحول وليس النهاية، ولكن التغيير مطلب الجميع، فقد تحولنا إلى برنامج (مباشر الرياض) الذي يندرج تحت مسمى البرنامج الأكبر (مباشر دبي)، الذي يمثل هوية لقناة دبي الرياضية، وقد سعيت لتغيير شكل ومحتوى البرنامج، فبدلاً من أن نظهر يوماً واحداً ظهرنا بحلقتين أسبوعياً، لكني أعد الجميع أن الموسم المقبل ستتجه الأنظار -بإذن الله- لقناة الجماهير -دبي الرياضية- سواء من خلال التغطية الموسعة للكرة السعودية، أو من خلال البرامج اليومية المواكبة للحدث .

وحول دورية إذاعة البرامج الرياضية، لدي وجهة نظر.. حيث إني أقف موقف الوسط بين البرامج اليومية، التي لم تعد تهم المشاهد، وبين البرامج الأسبوعية التي لا تستطيع مواكبة الحدث، لكن بين هذا وذاك، سيكون لنا إطلالة مغايرة ستعجب كثيرين، وسنسعى جاهدين لإرضاء الأغلبية، فرضى الناس جميعهم غاية لا تدرك، لكننا سنحاول الوصول إلى قمة رضاهم.

*  يتساءل الجمهور عن سر غياب الصوت الأهلاوي في برنامج “المدرج السعودي”؟

كنت أسمع هذه (الأسطوانة) دائماً، وكنت دائماً أردد أن الضيوف لم يكونوا يمثلون نادياً بعينه، وأنا ضد هذا المبدأ على الأقل في البرامج الحوارية، لكن النقاد بشكل عام -ومع كامل الاحترام لهم- يعلنون ميولهم، وأنا ضد هذا المبدأ بالمطلق، لذلك أؤكد دائماً أن ضيوف المدرج السعودي نقاد للوضع العام وليسوا ممثلين للأندية في البرنامج، ولو كان ذلك صحيحاً لوجب علي استضافة 14 ناقداً رياضياً يمثلون أندية الدوري الممتاز الذي نتحدث عنه، لكن رسالتي -للإعلاميين الرياضيين- أن يحتفظوا بميولهم لأنفسهم، وفي البرامج عليهم التزام الحياد وتحليل الموقف بعيداً عن أية حسابات، وإلا لن يجدوا لهم مكاناً على الساحة الإعلامية، وسأكون أول من ينفذ ذلك ومن خلال صحيفتكم “المواطن”.. فسوف أعلن أن الجمهور لن يشاهد في برنامجي العام القادم أي ناقد رياضي يعلن ميوله في البرنامج، وهذا وعد قطعته على نفسي، لإيماني أن الإعلام يجب أن يؤدي رسالته بعيداً عن الدخلاء الذين يبحثون عن مجد شخصي، وعن زيادة أعداد متابعيهم في مواقع التواصل الاجتماعي على حساب المهنة.. هذه مسؤوليتي ومسؤولية القائمين على البرامج الحوارية الرياضية .

* كان من المقرر أن يكون أحد ضيوف “المدرج السعودي” في موسمه الثاني محمد شنوان العنزي، بدلاً من عادل الملحم.. هل هذا صحيح؟

لم أعلن عن أي اسم، وعادل الملحم أخ وصديق عزيز، قضى معنا موسماً كاملاً كان ناجحاً -ولله الحمد- لكن التغيير الذي تحدثت عنه سابقاً، استوجب أن نغير طريقة البرنامج، وأن لا نعتمد على ضيوف ثابتين، وبالنسبة لمن سيقول أن فواز الشريف كان ضيفاً ثابتاً، أرد عليه بأن هذا غير صحيح، فوجود فواز كان بمثابة المستشار الإعلامي للبرنامج، وفي كل حلقة كنا نستضيف ضيفاً مختلفاً، ومن كلامي يتضح أنه لم يكن هناك اتفاق مع أي ضيف، وبالنسبة لمحمد العنزي، كان أحد الضيوف الذي تشرفنا باستضافته، لكنه لم يكن ضيفاً بديلاً أو ثابتاً للبرنامج، وهو أكبر من أن يكون بديلاً لأحد، فله جماهيره وله تقديره، ونحن نتشرف بالجميع في برامجنا .

* حدثنا عن الفرق في التعامل بين قناة دبي الرياضية من جهة، وبين القنوات التي عملت بها من جهة أخرى؟

“دبي الرياضية” -ممثلة في العبقري راشد أميري مدير عام قنوات دبي الرياضية- وثقت في قدراتي، واحترمت ما أقدم، ودعمني هو شخصياً لكي أظهر بالشكل المطلوب، ودائماً كنت أقول إن الراحة النفسية أساس الإبداع في العمل، وهذا الأمر الذي وجدته في عملي الحالي، والبعض يعتقد أن المذيع موظف كأي موظف، وهذا فهم خاطئ، فلكل وظيفة خصائصها، ويجب علينا فهمها، فهذا المذيع الذي يظهر على الشاشة لا يقبل خطأه ولا يتقبل المشاهد منه أي زلة، وكأنه ملاك لايخطئ أبداً، لذلك ما أقصده أن عملنا صعب وأجوائنا صعبة، لذلك كما يطالبنا الجميع بواجبات ننفذها على أكمل وجه، يجب أن نعطى حقوقنا على أكمل وجه أيضاً، لكي تكون العلاقة شراكة أكثر من كونها رئيس ومرؤوس، وهذا الذي وجدته بشكل كبير في دبي الرياضية، ومن بعدها الإخبارية التي قدمتني للمشاهد، أما بالنسبة لغيرها فسألتزم الصمت، حفظاً للعشرة الطيبة مع بعضهم .

* أدرت -بنجاح منقطع النظير- تغطية قناة دبي الرياضية من كوالالمبور- حفل الاتحاد الآسيوي، كيف كانت هذه التجربة؟

تجربة متميزة ولله الحمد، بدأت منذ الاجتماع الذي تم بيني وبين مدير القناة راشد أميري، الذي قال لي -بالحرف الواحد- “أنا واثق منك ومراهن عليك، وأتمنى أن تكون على قدر الحدث”، وبالرغم من أن هذه الكلمات حملتني مسؤولية كبيرة، إلا أنها -في الوقت نفسه- منحتني حافزاً كبيراً للتميز، وهذا ما تم في ماليزيا، لأني كنت المذيع الوحيد للقناة المتواجد هناك، بخلاف بقية القنوات التي انتدبت أكثر من مذيع للتغطية، وهذا كان سرّ تميزنا، حيث إن تغطيتنا كانت مباشرة لساعات طويلة يومياً، وصراحة أرهقت كثيراً لكن إيماني بقدراتي وتحملي للمسؤولية وتقديري لثقة القناة، كان الدافع لي للاستمرار في العطاء، وهذا بفضل الله .

*  لا يخفى عليك أن الجمهور السعودي أصبح يطمح لكثير من القنوات الخليجية؟ هل يفكر مشعل القحطاني في خطوة تجاه الجمهور السعودي من خلال قناة دبي الرياضية؟

من خلال إجاباتي السابقة يفهم الجمهور نيتنا المستقبلية، لكنني لن أزيد كثيراً على ما ذكرت، بل أكرر الوعد أنهم سيجدون بإذن الله ما يسرهم، وهذا وعد القناة وليس أنا فقط، لكني أطلب طلباً واحداً من الجمهور، أن يتواصل معي شخصياً عبر حسابي الخاص في تويتر، بكل ما يتمنون مشاهدته في القناة، وأعدهم أن ملاحظاتهم ستكون محل التقدير وفي حيز التنفيذ .

*ما رأيك في ما حدث للزميل عادل الزهراني؟

يؤسفني ما حصل له، وهذا تأكيد على ما قلت من أن أخطاء المذيع لا تغتفر وبعيداً عن موضوع اتفاقي معه أو اختلافي، لأن تقدير ما حدث أمر يعود لإدارة القناة الرياضية، لكني لم أتمنَّ أن يتم إنهاء خدماته بهذه الطريقة، فنحن بشر في النهاية ولدينا التزامات وأبناء وحياة خاصة، وإن لم نجد في الإعلام ما يحفظ حقوقنا، فلن نقدم ما يتمنون منا، وهذا حق واجب لنا؛ لأننا حينما نقدم ما هو مطلوب منا وأكثر لا نجد الشكر، وفي حال الخطأ أخطاؤنا لا تغتفر .

* كثر الحديث عن اتحاد الإعلام الرياضي، والذي من الممكن -في حال تأسيسه- لجوء حالات -مثل حالة عادل الزهراني- إليه كنوع من الحماية للإعلامي؟ رأيك..؟

هذا مطلب ملحّ، يجب أن نشاهده على أرض الواقع، لكني أتمنى أن لا يكون حبراً على ورق، وما أخشاه أكثر أن يتم تأسيسه، ومن ثم لا يعطى الصلاحيات الكافية، وصدقوني إن الإعلام محرك للشعوب ويوصل رسائل مهمة وأكثر مجتمعنا من الشباب، والشباب يهتم بالرياضة والإعلام الرياضي هو الناقل لهذه الأحداث، لذلك يجب الاهتمام به وبمنتسبيه، والاهتمام يجب أن يكون من القيادة العليا في الدولة، لأنه مشروع وطني، وأتمنى أن يفهم المسؤولون ما بين سطور إجابتي .

* صرح الدكتور محمد باريان -مدير القناة الرياضية- أنهم بصدد مفاوضة الأسماء السعودية المتواجدة خارج المملكة؛ لأن قناة الوطن أولى بجهودهم؟ هل خاطبك أي مسؤول من القناة الرياضية؟ وهل أنت متحمس للعمل فيها؟

أحتفظ بالإجابة لنفسي؛ لأنني لا أسوق لنفسي من خلال الحوارات الصحفية أو الكلام، فعملي -ولله الحمد- وقدارتي تتحدث عني، وإن أردت الإجابة، وجه هذا السؤال لهم وستجد ما تريد .

* هل الإعلام الرياضي رقيب أم شريك على الحركة الرياضية؟ وهل في إظهار مادة إعلامية -لكشف تلاعب أو فساد- ضرر للمؤسسة الرياضية، أم أن هذه هي مهمة الإعلامي؟

الإعلام -بشكل عام- رقيب وليس شريكاً، ودائماً نؤكد على هذا الأمر، ومن يقول غير ذلك لا يعرف الإعلام، وإظهار وكشف الأخطاء هو دورنا، لكن يجب أن يكون ذلك بهدف إيضاح الصورة للمسؤول لتفادي الخطأ، وليس لمسألة شخصية، والمشكلة أن بعض الإعلاميين ينطلقون من أهداف شخصية تجاه إيضاح بعض التقصير، وهذا هو الذي يسبب الفجوة الحالية القائمة بين الإعلام والمسؤولين .

*  الجمهور يتهم مقدمي البرامج الرياضية -بشكل خاص- بأن برامجهم مخترقة من قبل رؤساء أندية ومسؤولين في الاتحاد السعودي.. ردك مشعل؟

 هذا صحيح.. توجد برامج مخترقة من أحد أطرافها، سواء المعد أو المقدم، أو حتى مسؤولي القنوات، وهذه مشكلة، لكني ضد الحالة العامة السائدة حالياً عند الجمهور الرياضي، الذي بات يتهم البرامج جزافاً مع أي حدث وبمجرد أن البرنامج يختلف معه -في وجهة نظر- يبدأ بإطلاق الاتهامات، وبما أني فرد من أفراد الإعلام الرياضي، فأنا أعلن عبر صحيفتكم أنني أتحدى أي شخص منتم للوسط الرياضي أن يقول أن أحد المسؤولين -سواء في ناد أو في المؤسسة الرياضية- يفرض علي أو على قناة دبي الرياضية أي موضوع، أو يحذرنا من الخوض في أية مواضيع خاصة به؛ لأننا مستقلون وسنبقى كذلك دائما وأبداً .

* رأيك كإعلامي في الصحف الإلكترونية الرياضية، وهل سحبت البساط من تحت الصحف الورقية؟

لم تسحب البساط، وهذا أمر صعب، لكنها تميزت بالسرعة في الخبر، لكني أقولها آسفاً -وهذا ليس رأيي عنكم خاصة لكنه رأي عام- إن الصحف الإلكترونية تهتم بالسبق الصحفي للخبر أكثر من المصداقية، وفي ذلك تسرع مرفوض، لذلك أجد أن الصحافة الورقية ما زالت تتحرى المصداقية أكثر وتتمتع بالخبرة الأوسع .

* صحيفة “المواطن” بدورها تشكر تجاوبك وتعاونك.. كلمتك الأخيرة للمواطن السعودي؟

مباشرة أقول أخي وأختي المواطنة تذكروا دائما أنكم تنتمون لبلد عظيم حباه الله بكثير من النعم، حافظوا عليه واعلموا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، لذلك لينظر الشخص في ما يعطي، قبل أن يفكر على ماذا يحصل، لكي نتوازن في ما نطلب. وأنصحكم بالحرص على القراءة وتطوير الذات وعدم الانقياد وراء بعض الأفكار أو الأشخاص الذين يسعون للتخريب أو لأهدافهم الخاصة، وقد يتسترون بستار معين لإيهام العامة أن أهدافهم صالحة وهم عكس ذلك، ولم يخلقنا الله بعقول راجحة إلا لنفكر بها، ونتمعن في ما حولنا، وأسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان، وشكراً جزيلاً لكم على هذا اللقاء، وخصوصا أنت أخي طارق .


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. الملك سلمان يستدعي الشاعر الحارثي بعد قصيدته الحماسية بقصر الصخير

المواطن – الرياض بعد أن ألقى قصيدته الحماسية..