بـ (الفزعة).. سعوديّون يمدون حبل البقاء لمقيمين فقدوا الكفيل

بـ (الفزعة).. سعوديّون يمدون حبل البقاء لمقيمين فقدوا الكفيل

الساعة 10:58 صباحًا
- ‎فيتقارير
3460
3
طباعة
0

  ......       

 يبدو أن مفهوم “الفزعة” لم يعد حكراً على السعوديين، فمهلة تصحيح أوضاع المخالفين من المقيمين، جعلت كثيراً منهم يبحثون عن “الفزعة” بين معارفهم وأصدقائهم من السعوديين، بل والمقيمين، أملاً في الحصول على “كفيل”. “محمد عبد العظيم” مقيم مصري جاوز الستين من عمره، تخلت عنه مدرسته التي عمل فيها لسنوات ورفضت تجديد إقامته لعام آخر، بدأ هو الآخر في البحث عن “فزعة” جاره لعله يتمكن من الحصول على عمل آخر في مدرسة تقبل به، ما يبقيه لعام آخر في المملكة لحين انتهاء أبنائه من الدراسة.

وقد تكون الجيرة أو مقاعد الدراسة جمعت بين المقيم والسعودي، فكونت بينهما رابطاً أقوى من رابط الدم أو الجنسية، وعند حدوث خطب  تشحذ همم السعوديين على مستوى الفزعات. فعبد الله -الذي رفض إعطاء اسمه كاملاً أو إعطاء أي معلومات عنه- يقول: “لي جار يمني الجنسية، رفض كفيله تصحيح أوضاعه، طلب مني الفزعة، بحكم أن لي عملاً تجارياً خاصاً بي، وبالرغم من تخوفي من أن تطالني مسؤولية بعد انتهاء المهلة، فإنني نقلت كفالته كعامل لدي، فهو جاري منذ أكثر من 7 سنوات، وجمعتنا صداقة  قوية، حتى إنني أعتبره أخاً لي”.

ولجأ بعض المقيمين النظاميين إلى تقديم الفزعة بـ “المجان” للمخالفين، من خلال إخبارهم بفرص العمل السانحة من أجل تصحيح أوضاعهم ونقل كفالتهم على الشركات والمؤسسات التي تبحث عن موظفين وعمال، وتقع في النطاق الأخضر، حتى وصل الأمر حد إطلاق حملة من إحدى الجاليات العربية -عبر صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك- من أجل تصحيح أوضاع أبنائها في أسرع وقت.

أما السائق البنغالي “إمداد” فوجد فزعته من كفيله، الذي جاء به للمملكة ثم تركه يعمل كسائق مشاوير خاصة، مقابل مبلغ مادي يحصل عليه شهرياً، لكن “الفزعة” كلفته 5 آلاف ريال، مقابل تحويل سيارته باسم كفيله، حتى لا يقع ضمن نطاق المخالفين بعد انتهاء مهلة تصحيح الأوضاع.

وكان وزير العمل -المهندس عادل فقيه- قد أكد مؤخراً أن الوزارة مستمرة بالسماح بنقل الكفالة لعمالة المنشآت الواقعة في النطاق الأحمر والأصفر، بدون موافقة الكفيل السابق.


قد يعجبك ايضاً

بالصور.. ٧٤ مراجعًا لقافلة “القلوب” في ساعاتها الأولى بـ #الحناكية

المواطن – الحناكية تفقّد محافظ الحناكية، راشد عبد