خادم الحرمين.. 8 سنوات من العطاء النبيل لصالح شعب وفي

خادم الحرمين.. 8 سنوات من العطاء النبيل لصالح شعب وفي

الساعة 11:45 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
720
1
طباعة
35412_1_1

  ......       

لم تقتصر إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز طوال السنوات الثماني الماضية على الساحة الداخلية، وإنما امتدت إلى العالم الخارجي فبرز دور المملكة كفاعل أساسي في مختلف القضايا الدولية سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية.
وارتبطت فعالية السياسة الخارجية السعودية برؤية خادم الحرمين ومواقفه المبدئية من مختلف القضايا التي تهم المملكة وتؤثر في فضاء وجودها الإنساني الشامل، وفي القلب منه الساحة الإسلامية على اتساعها.
وعلى امتداد السنوات الثماني، تعززت مكانة المملكة كمركز للعالم الإسلامي من جهة وكقوة كبرى في سوق الطاقة العالمية من جهة ثانية، فضلاً عما ظفرت به من استقرار تمكنت به من تفادي اضطرابات المنطقة والعالم.الملك-عبد-الله-بن-عبد-العزيز
ونجحت المملكة، خلال عهد خادم الحرمين الشريفين، في تثبيت موقعها كمؤثر رئيس في معظم الأحداث العالمية، ثم نجحت في التكيف مع المستجدات التي فرضتها التحولات العاصفة التي شهدتها المنطقة في إطار ما عرف بـ”الربيع العربي”، حيث أثبتت أن علاقتها الأساسية بالشعوب لا بالحكومات أو الرؤساء، و هو أمر مكنها من الحفاظ على شعبيتها على المستوى العربي.
وطوال السنوات الثماني، تصدت المملكة للعديد من القضايا فمدت يد العون للبنانيين بعد العدوان الإسرائيلي عام 2006، وللفلسطينيين بعد العدوان الإسرائيلي في نهاية 2008، كما قدمت دعمها الكامل للأشقاء اليمنيين في مواجهة الأخطار التي هددت وحدة الدولة واستقرارها، فضلاً عن دورها البارز في دعم الثورتين الليبية والسورية.
وتصدت المملكة للمحاولات المتتالية التي استهدفت وحدة البحرين والعراق، وتمكنت من خلال تمسكها بثوابتها الدينية والأخلاقية من دعم الأقليات المسلمة في العديد من دول العالم كبورما والفلبين وغيرهما، وذلك بالتوازي مع استمرارها في خدمة الدعوة الإسلامية ورعايتها لمؤتمرات الحوار الثقافي بين الديانات السماوية تأكيداً على سماحة الدين الحنيف، في مواجهة حملات التشويه التي يتعرض لها من قبل أعدائه.
ونجح الملك عبد الله في تعزيز مكانة المملكة كدولة داعمة للسلام والتنمية محبة للخير ومساهمة بفعالية في كل أطر التعاون والتنسيق، حيث عمل على تقوية العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة وتطويرها إلى علاقات إستراتيجية تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة بما يعود بالنفع والخير على الطرفين.

king-ksa
وسعى خادم الحرمين بكل ما يستطيع إلى دعم وحدة العرب وتعزيز تعاونهم ودعم الجامعة العربية دعماً قوياً يساعدها على تخطي العقبات وتحقيق الطموحات والآمال. كما حرص على إزالة الشوائب والآثار السلبية التي اجتاحت العلاقات العربية-العربية أو تلك التي تعرضت لها علاقات الفصائل المختلفة من شعب عربي واحد، حيث رعى لقاءات ومجالس الصلح والاتفاق بين الفلسطينيين وبين الأطراف المختلفة في لبنان الشقيق وكذلك في الصومال.
وعزز الملك عبدالله- بجهوده المتواصلة- مسيرة العمل الإسلامي ووضع إمكانات المملكة السياسية والاقتصادية في خدمة هذا الهدف واستضافة مؤتمرات القمة الاعتيادية والطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتبنى برامج التنمية في إطارها وأهمها البرنامج العشري الذي تم اعتماده في قمة مكة سنة 2005.
وخلال السنوات الثماني؛ أطلق خادم الحرمين عدداً من المبادرات من أجل تعزيز التعاون الدولي ورفع درجة التنسيق لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله وطرقه إلى أن تحقق، بمبادرة منه، تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب كآلية للتنسيق الدولي، حيث أطلق مبادرته لتعزيز التقارب والحوار بين أتباع الأديان والحضارات على أكثر من صعيد، مما أسهم في تحسين الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين، وأسس جائزته للترجمة سعياً لتيسير التفاهم بين شعوب العالم وثقافاته المختلفة.
ونتيجة لهذه الجهود، تصدر خادم الحرمين قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم، ففي عام 2012، وضعه المركز الملكي الإسلامي للدراسات الإستراتيجية في الأردن كأهم شخصية مؤثرة في العالم الإسلامي، مستدلاً على ذلك بدوره في خدمة المسلمين وقضاياهم ودعمه الأعمال الخيرية ودعم العلم والعلماء والإسهام في نشر الثقافة والوعي بين الشعوب المسلمة. وفي العام نفسه اختارته مجلة “فوربس” الشهيرة، وللعام الرابع على التوالي، ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً.
وقبل أيام، توجت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية العريقة خادم الحرمين كأكثر قادة العالم تأثيراً في مسار السياسة الدولية، بينما منحته كلية ولدنبرج الدولية “وسام التميز”، معترفة بذلك بمكانته ودوره في خدمة الإنسانية.

 

 

 

 

 

 


قد يعجبك ايضاً

بالصور..خادم الحرمين يشرف مهرجان زايد التراثي في الوثبة

المواطن- تصوير : بندر الجلعود – أبوظبي