ناشط أمازيغي يسيء للنبي وخالد الشايع يرد: هرقل أرقى منك

ناشط أمازيغي يسيء للنبي وخالد الشايع يرد: هرقل أرقى منك

الساعة 6:57 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
1775
3
طباعة
22

  ......       

تواصلت ردود الفعل الغاضبة على تصريح الناشط المغربي، أحمد عصيد، الذي وصف فيه رسائل للنبي محمد إلى ملوك زمانه بأنها “إرهابية”، واعتبر خالد بن عبدالرحمن الشايع، الأمين العام المساعد “للهيئة العالمية للتعريف بالرسول” أن تلك المزاعم “مردودة على صاحبها” مضيفا أن المذكور بأن الإسلام نُشر بالسيف والعنف “افتراء.”
وقال الشايع في رد مكتوب على تصريحات عصيد نشرته  CNN إن ما قاله الكاتب المغربي خلال المؤتمر العاشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي وصف خلاله رسائل النبي بأنها “تهديدية وإرهابية،” وأن الإسلام نُشر بالسيف والعنف هو “ادعاءات مردودةٌ على صاحبها، فقد جاء فيها بالظلم والزور.”
وأضاف الشايع: “وحتى يعلم أحمد عصيد مجانبته للصواب فليعلم أنَّ هذه الرسائل النبوية الكريمة تعتبر مظهراً من مظاهر الدبلوماسية الراقية،وليعلم أنَّ الملك الروماني هرقل الذي وصلته إحدى الرسائل النبوية ، وهو أحد دهاة زمانه ، لم يتطرق إلى ذهنه ولو للحظة ما زعمه أحمد عصيد ، ولذلك لم يملك هرقل إلا أن يتعامل مع الرسالة النبوية بتعاملٍ راقٍ وشريف.”
وتساءل الشايع: “فيا أيها الكاتب هل تظن أنك ستكون أكثر إلهاماً ودهاءً وفهماً من ملك كُتِب إليه هذا الكتاب الشريف ، فافتخر به وعظَّمه ، بل إنه كاد أن يسلم للأسلوب والمحتوى الذي تضمنته الرسالة. فلم يفهم تهديداً ولا إرهاباً ولا إهانة ، بل فهم الهدى ، وعرف الحق.”
ووصف الشايع قول عصيد بأن الإسلام “نُشر بالسيف والعنف” بانه “افتراء سَبَقه إليه المبطلون،” واعتبر أن قوله بأن القيم التي حملتها الرسائل النبوية “شيءٌ غير مشرف” هو “سوء أدبٍ مع الرسول..، ومع مُرسِلِهِ ربِّ العالمين،” مضيفا: “إني لأذكِّر الكاتب أحمد عصيد بسوء عاقبة مزاعِمه الباطلة وتهجمه القبيح على الرسائل النبوية الشريفة، فهي استهانة _ ولا شك بمرسلها _ وأذكِّره بسوء عاقبة من استهان بتلك الرسائل ، مثل كسرى مَلِك فارس.”
وختم الشايع بشكر “الشعب المغربي بعامة، والأمة الأمازيغية بشكل خاص” لاستكنارهم على الكاتب مواقفه، مضيفا: “أرجو أن يرجع الكاتب عصيد عن خطئه، وإلا عُرض على القضاء دفاعاً عن أشرف الخلق وخاتم الرسل” على حد تعبيره.

قد يعجبك ايضاً

شاهد.. ”المواطن” توثق بالصور لقاء الاتحاد و الاتفاق