مبتعث سعودي يخوض مغامرة القفز المظلي

مبتعث سعودي يخوض مغامرة القفز المظلي

الساعة 5:09 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, مبتعثون
3260
6
طباعة
مبتعث

  ......       

عاش المبتعث نايف بن حمود الذييب بجامعة سونبرن الأسترالية، تخصص هندسة مدنية مغامرة مثيرة حيث قام بالقفز من ارتفاع شاهق بلغ “14” ألف قدم وبسرعة نزول قاربت 220  كم بالساعة. وروى الذييب لــ”المواطن” قصة المغامرة قائلا: “إنني بدأت مسيرة عمل متواصلة منذ أواخر عام 2007 وقد تخللت هذه الفترة العديد من الزيارات للأهل بالسعودية وهي الزيارات التي كانت تغمرني بالفرحة حيث مجالسة الأهل والأصدقاء غير أنه سرعان ما تنتهي هذه الفرحة وأعود مجدداً للغربة وهو ما كان يدفعني طول الرحلة لتذكر تفاصيل الزيارة والتفكير بالعودة”.

وأضاف الذييب: إنني ولتقليل ذلك الحنين دأبت على اشتراط حجز مقعد مجاور للنافذة بالطائرة لمشاهدة الأرض أثناء الإقلاع والهبوط، ولرؤية السحاب عن قرب أثناء التحليق.

وقال الذييب إنني ولتكرار العديد من الرحلات ازداد شغفي لملامسة السحاب كما تفعل أجزاء الطائرة الخارجية لذا قررت حينها عمل قفز جوي لتحقيق ذلك.

وأضاف: بعدما انتهيت من تجهيز أمتعتي للعودة إلى الوطن، وإنجاز ما يمكن إنجازه بهذا الوقت بحثت بالشبكة العنكبوتية عن القفز وأنواعه وأماكنه واتضح لي بوجود فريق متخصص بالقرب من مدينتي في قرية تدعى جيلونق فقمت بعمل حجز وكان الحجز مشروطاً بالظروف الجوية.

وأوضح: لحسن الحظ كان يوماً هادئاً ومشمساً فتم إجراء القفز من على طائرة تقليدية من دون حاجز على ارتفاع 14 ألف قدم، لوفرة الأوكسجين اللازم للتنفس الطبيعي.

وقال الذييب إنه كان من الضروري وجود مساعد في القفزة الأولى كما أن الرهبة انتابتني قبيل القفز لكن هذه الرهبة وبعد دقائق قليلة من القفز بدأت في التلاشي .

وأوضح الذييب أن درجة البرودة كانت عالية جداً بل تكاد تكون دون درجة التجمد ومع ذلك فقد قمت بمداعبة السحب باختلاف كثافتها كما أن التضاريس كانت سهلة التمييز لحدة تباين ألوانها.

وأضاف أنه وبعد عدة دقائق من القفز قرر المساعد فتح المظلة لتخفيف السرعة المقاربة ومن ثم لامست أقدامنا سطح الكرة الأرضية بسلام.

واختتم الذييب حديثه بقوله: وبعد الهبوط شكرت الله على السلامة كما شكرت المساعد الذي قام بدوره على أكمل وجه .

مبتعث1

 

 


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. اللص المنحوس حاول القفز من سور منزل لسرقته فنال جزاءه

المواطن – وكالات قبضت الشرطة الأرجنتينية على لصٍّ،