“الاجتماعية” تحذر ممن يعرضون كلاهم للبيع بحجة سداد الديون

“الاجتماعية” تحذر ممن يعرضون كلاهم للبيع بحجة سداد الديون

الساعة 11:51 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
1190
1
طباعة
2

  ......       

حذر مصدر مسؤول بالمتابعة الاجتماعية من متسولين يتحصنون خلف شاشات الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي لاستعطاف أهل القلوب الرحيمة من خلال عرض كلاهم للبيع بداعي الديون التي تحاصرهم.

وكشف المصدر لـ “المواطن” أن هذه الطريقة إحدى طرق كثيرة يبتدعها المتسولون كمصطنعي العاهات ومنتزعي دموع الأطفال ومستخدمي الصكوك المزورة أمام الإشارات والمساجد ولدى المطاعم؛ لاستعطاف المارة، مبيناً أن أبواب الجمعيات الخيرية مفتوحة لمن يثبت عوزه، وتساهم وزارة الشؤون الاجتماعية في تقديم برامج ومساعدات للأسر المحتاجة ورفع المستوى المعيشي لها وتنوع مصادر الدخل من الضمان الاجتماعي وتسديد فواتير الكهرباء، وعقد دورات تدريبية تنتهي بدعم مادي لمشروعات تنموية صغيرة للأرامل والمطلقات والأيتام.

وكان عدد من مدعي بيع الكلى على شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي تويتر، فيسبوك، واتساب، يبثون رسائل البيع بهدف تسديد الديون التي انهكت كهولهم، حسب ادعاءاتهم.

بدورها “المواطن” رصدت أعداد منهم يستدرون عطف المحسنين وتبرعاتهم، وجزم أحدهم حلفاً باليمين بأنه صادق فيما يقول، مطالباً بعدم حذف عرض كليته لسداد ديونه، وموجهاً نداءه لمن لديه أي مريض يعاني فشلاً كلوياً عليه التواصل معه دون وسطاء، مضمناً في عرضه نوعية فصيلة دمه.

وذكر أنه لم يعد يستلذ بطعم النوم والراحة والديّانة يلاحقونه في كل اتجاه ويقرعون أبواب المنزل ويتصلون على هاتفه باستمرار.

ويستجدي آخرون ممن يعرضون كلاهم للبيع بالقبيلة والعزف على هذا الوتر كثيراً في سبيل شحذ الهمم، وإيقاد نار الفزعة لانتشاله من وحل الديون المستعصية.

ووقفت “المواطن” عند مغرد كشف أن دينه لا يتجاوز ٤٠ ألف ريال، وهو عبارة عن قرض اقترضه من أحد البنوك المحلية، ومطالب بالسداد الفوري عن طريق إدارة الحقوق المدنية في جدة.

وتوافقت آراء مواطنين في تصريحاتهم لـ “المواطن” حول أن الهرب خلف وسائل التواصل الاجتماعي يعتبر انهزاماً، ونوعاً من أنواع الانسحاب ويجرون أذيال الخيبة من مواقع التسول في المحافظات والمدن بعد تضييق الخناق عليهم.

ولفت سلطان الثبيتي إلى أن ذلك يعني أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، ويحسب نجاحاً لفرق مكافحة التسول التي أطبقت عليهم في المواجهات الميدانية فانهزموا خلف قلاع التواصل الاجتماعي.

محمد إدريس أكد أنه من المستحيل التبرع لهؤلاء بتاتاً، وغالباً ما يدفع بصدقاته وزكواته لأشخاص يعرفهم جيداً، وجزء كبير منه لإحدى الجمعيات الخيرية التي يعرفها، مبيناً أن هؤلاء غير صادقين.

وقال فايز العتيبي إنه لا يستطيع إطلاق الحكم على هؤلاء المتسولين؛ فهو لا يعرف حالاتهم إن كانوا صادقين أم لا، إلا أنه يطالب بتقصيهم وكشف حقيقتهم ومعاقبتهم إن كانوا كاذبين.


قد يعجبك ايضاً

وفاة المعلم صاحب لافتة “الفيلا للبيع لمواصلة علاجي”

المواطن – الأفلاج تُوفي، أمس الأحد، الدكتور إبراهيم