“حزب الله” يتاجر بالأدوية المزورة في لبنان ودول الخليج وأوروبا

“حزب الله” يتاجر بالأدوية المزورة في لبنان ودول الخليج وأوروبا

الساعة 1:34 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
1080
2
طباعة
online_pharmacy_201210116304

  ......       

كشفت تقارير كويتية أن “حزب الله” متورط في تجارة الأدوية المزورة في لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا, الأمر الذي يمهد لتصنيفه كمنظمة إجرامية عربياً ودولياً, وهو ما سيؤثر بشدة على مصادر تمويله, سيما بعد إدراج ما يسمى “جناحه العسكري” على قائمة التنظيمات الإرهابية في دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت المصادر أن الجهات العاملة في مجال مكافحة تزوير الأدوية باتت تمتلك دلائل كثيرة بشأن ضلوع “حزب الله” في هذه الجرائم في لبنان وفي أوروبا وفي دول الخليج العربي, حيث يستخدم الحزب البنية التحتية التي أنشأها في أوروبا وفي دول الخليج للقيام بعمليات تزوير الأدوية من أجل تسهيل القيام بعمليات إرهابية, بما في ذلك الاستعانة بمواطنين إيرانيين واستغلال الحرية النسبية المتاحة للعمل في مناطق التجارة الحرة في الخليج العربي وفي أوروبا.

وكشفت المصادر الدولية العاملة في مجال مكافحة تزوير الأدوية لصحيفة السياسة عن أن “حزب الله” وسع أخيراً نشاطه في مجال الأدوية المزورة, وذلك عبر الطرق التالية:

أولاً: تصنيع واستيراد وتوزيع أدوية مزورة, حيث عمل الحزب على إنشاء شركات لاستيراد وتوزيع الأدوية في دول الخليج العربي وفي أوروبا, تشكل غطاء لشراء ونقل الأدوية المزورة.

ثانياً: يعمل الحزب بشكل مكثف في مجال السمسرة لشراء الأدوية المزورة واستيرادها إلى لبنان.

ثالثاً: يعمل الحزب في مجال تصدير الأدوية المزورة من لبنان إلى دول الشرق الأوسط وإفريقيا.

رابعاً: يعمل الحزب كوسيط في صفقات الأدوية المزورة, من خلال شبكة متشعبة من الشركات الوهمية التي تم تسجيلها من قبل كوادر الحزب والتي يتم تمويلها بشكل غير مباشر عن طريق أموال الخمس التي يدفعها الشيعة.

خامساً: السطو على شحنات أدوية وبيع شحنات الأدوية التي يتم التبرع بها إلى بعض الدول الإفريقية.

وقالت المصادر ان نشاط “حزب الله” في هذا المجال يتم في غاية السرية وان سيطرته على المفاصل السياسية والامنية في لبنان تحول دون قيام الجهات المختصة بالتحقيق بشكل مفصل في هذا المجال, مشيرة الى أن تجارة الأدوية المزورة تدر دخلاً هائلاً للحزب يفوق ما تدره تجارة المخدرات.

وأوضحت في هذا الإطار أن استثمار ما لايزيد عن ألف دولار ثمن مواد أولية لتزوير الادوية المخصصة لمعالجة مرض السرطان يتيح تصنيع ما يقارب ثمانية آلاف حبة مزورة تباع بمبلغ يتراوح بين ربع مليون وأربعمائة ألف دولار.

وأضافت المصادر أن الجانب الديني لا يغيب عن نشاط “حزب الله” في هذا المجال, مشيرة إلى فتوى عضو مجلس شورى الحزب الشيخ محمد يزبك التي تجيز بيع حبوب الكبتاغون المخدرة إلى كل من لا ينتمي الى خط الولي الفقيه الإيراني.

ورجحت أن يكون الموقف الذي تستند إليه هذه الفتوى الدينية هو الذي يدفع الحزب إلى توسيع نشاطه في دول الخليج العربي خدمة للنظام الإيراني, مشيرة إلى رصد دلائل جديدة في الآونة الأخيرة عن نشاط متزايد للحزب في دول الخليج العربي, وخاصة في مناطق التجارة الحرة, حيث يقوم بتصنيع الأدوية المزورة وتوزيعها وتصديرها إلى أوروبا.


قد يعجبك ايضاً

شاهد 4 فيديوهات .. الملك يشارك قادة الخليج (العرضة)

المواطن – الرياض رصدت عدة فيديوهات مشاركة خادم الحرمين،