3 شقيقات من أبوين سعوديين يبحثن عن إثبات هوية!

3 شقيقات من أبوين سعوديين يبحثن عن إثبات هوية!

الساعة 10:04 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
1145
7
طباعة
2

  ......       

ذهبت ثلاث فتيات أخوات من أبوين سعوديي الأصل كضحية خطأ والدهن، عندما تباطأ في إضافتهن إلى “كارت العائلة ” بعد انفصاله عن والدتهن، والتي تعاني من إعاقة جسدية، فبقين يلاحقن الدوائر الحكومية بحثاً عن هوية تُثبت وطنيتهن.

وروت لـ “المواطن” الأخت الكبرى القصة قائلة: “نحن ثلاث فتيات أخوات، الكبيرة مواليد ١٤١٣هـ، والوسطى مواليد ١٤١٤هـ، والصغرى مواليد ١٤١٥هـ، ليس لدينا إخوان أشقاء.. والدي طلق والدتي عام ١٤١٦هـ، ولم تكن مضافة معه في كارت العائلة، وعشنا مع والدتي وهي التي تكفلت بالصرف علينا مما يقدمه لها الضمان الاجتماعي ورعاية المعاقين، حيث إنها تعد من شديدي الإعاقة (شلل في الجزء السفلي)، ومع ذلك لم تتوان وبذلت جهدها لتدخلنا المدارس، وتحملت الكثير من إيذاء والدي، حيث كان يتهجم على منزلنا ويتهجم على المدرسة يريد إخراجنا”.

وأضافت الأخت الكبرى: “لم يتقدم والدي أبداً بطلب هوية لنا، حيث كان يتهرب من طلب خالي ليذهب معه إلى الأحوال، ويعود الكلام لعام ١٤١٦هـ، غير أنه قبل ٣ سنوات، تقدم خالي بخطاب إلى وزارة الداخلية يطالب فيه بإحضار والدي والنقاش معه حول إضافتنا، وتحولت المعاملة إلى الأحوال المدنية في منطقتنا (الأحساء)”.

وتابعت الأخت الكبرى أن والدها لم يحضر ولم ترغمه الجهات المعنية على الحضور، وبعدها قام والدها بتوكيل أخيها الأصغر غير الشقيق بإنهاء إجراءات الإضافة، وتقدم شقيقها إلى أحوال الحساء ليكمل مسيرة خالها في إجراءات الإضافة، وذلك منذ 3 سنوات، حيث تتنقل من الأحساء إلى الدمام حتى استقرت في قسم الدراسات في وكالة الأحوال المدنية بالرياض، بعدما استوفت جميع الشروط، من شهود وتعريف من أمراء القبيلة، بالإضافة إلى سداد غرامة التأخير، ومع ذلك مازالت الإضافة في نفس القسم منذ ٧ أشهر، وهذا حالها في كل قسم تذهب إليه من التسويف والتأخير ولا يعاني.

وأضافت: “أكثر من عشر جلسات لم يحضرها والدي في المحكمة، فمرة في قضية إضافة، ومرة في قضية تهجم على منزل والدتي الذي نسكن فيه، وقضية الدخول عنوة إلى منزل والدتي ليلاً، وقضية تعنيفه لنا وضربه لأختي الصغيرة، حيث إننا نواصل القضايا مع عدم حضوره، ومع ذلك لا يتخذ المسؤولون أي إجراء تجاهه، وبعضها ينتهي في مركز الشرطة بكفالة أخي الكبير غير الشقيق، علماً أنه مهندس في جامعة الإمام سعود بالرياض، ولكن لم نسلم من شره، وتحريضه لوالدي علينا، وعندما تتحول القضية إلى المحكمة لا يحضر ولا يستدعون الكفيل”.

وأكدت الأخت الكبرى: “نتعرض لأنواع عدة من العنف النفسي والجسدي، وتقدمنا لحقوق الإنسان بالدمام وحولتنا على الرعاية الأسرية بالأحساء، ولم نستفد شيئاً، حيث إن صلاحياتهم محدودة، ورفعنا خطابا لإماراة الأحساء واستخرجت لنا مشكورة شهادات ميلاد عام ١٤٢٧هـ، بناءً على شهادات التطعيم، حيث إننا ولدنا بمستشفى الملك فهد بالأحساء”.

وبينت الأخت الكبرى: “كل بداية عام دراسي يتم توقيفنا عن الدراسة حتى نشرح لهم قضيتنا أو نحضر لهم ورقة من المحكمة بأن لدينا معاملة لإضافتنا، وبقينا على هذا الحال حتى عام ١٤٢٧هـ، حتى حصلنا على شهادات الميلاد، علماً بأننا كنا ندرس بشهادات التطعيم وبطاقة هوية والدتي، وبالنسبة للجامعة فإن التسجيل فيها إلكتروني، ولم يقبل السجل المدني الوهمي المعطى لنا من قياس، وبذلك فاتنا التسجيل العام الماضي، وسجلنا هذا العام بعد معاناة في مراجعة الجامعة، حيث قالوا سجلن بوضع جنسيتكن غير سعودي من أم سعودية، حتى يقبلكم النظام؛ وهذا يعني إضاعة لحقوقنا، حيث إن الأولوية للسعوديات في القبول، وبذلك نصبح في آخر القائمة بسبب السجل الوهمي البديل”.

وواصلت كشف معاناتها وأخواتها قائلة: “نذهب إلى المستشفيات الخاصة لأن مستشفيات الحكومة تطلب كارت العائلة، ونحن ليس لدينا كارت عائلة، والآن بدأت الأمور تصعب في المستشفيات الخاصة، حيث إنها تشدد في موضوع كارت العائلة أيضاً”.

وطالبن الأخوات الثلاثة المسؤولين بالتدخل العاجل وحل قضيتهن؛ لمواجهة الظروف القاسية التي تعانيها والدتهن.


قد يعجبك ايضاً

الأهلي يدرس الاسنغناء عن “كارلوس” في يناير

المواطن ــ أبوبكر حامد يدرس السويسري كريستيان جروس،