“الضبعان” يدعو إلى الاختلاط في الكتابات الصحفية وجامعة الحفر قضيته الأهم

“الضبعان” يدعو إلى الاختلاط في الكتابات الصحفية وجامعة الحفر قضيته الأهم

الساعة 3:37 مساءً
- ‎فيحوار
1690
6
طباعة
2

  ......       

يرى الكتاب الصحفي -في جريدة “اليوم”- شلاش الضبعان، أن جميع الكتاب الصحفيين قد يصبحون مؤثرين في مجتمعهم، إذا حافظوا على أقلامهم من التلوث.
ودعا الضبعان -خلال حواره مع “المواطن”- إلى ضرورة الاختلاط في الكتابات الصحفية، وأن لا يُفصل بين الجنسين في الهموم والمطالب.
وإليكم نص الحوار:

– الكتابة الصحفية متعبة كما وصفها من مارسها، كيف تراها؟

هي كما وصفها من مارسها متعبة وممتعة في الوقت نفسه، فأنت تعرض عقلك على الناس، والناس تحكم عليك من خلال كتاباتك، وإن كان عبدالملك بن مروان قد قال حين قيل له: “عجّل عليك الشيب، فرد: وكيف لا يُعجّل علي وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة مرة أو مرتين؟!”، ذلك وهو خليفة، ويخطب مرة في الأسبوع، ولم تكن الكلمة بهذا الانتشار، فماذا يقول من يعرض عقله من خلال عموده يومياً؟ “إنها متعبة” أقل وصف للكتابة الصحفية، وممتعة أيضاً عندما تكون قائمة على رسالة وصناعة صحيحة، فإنها تؤثر وتبقى وتدوم.

– يقال إن تأثير الكاتب الاجتماعي يكون فقط لرموز الكتاب والمشاهير.. ما رأيك؟

أعتقد أن العبارة تكون صحيحة إذا حذفت كلمة (فقط)، فلا شك أن الكبار والمشاهير لهم أثر أكبر، ولكن كلنا سنكون كباراً ومشاهير إذا سرنا على الدرب، وحافظنا على أقلامنا من التلوث!

– ما هو نصيب هموم النساء السعوديات من كتاباتك؟

لا أرى التفريق بين هموم النساء والرجال، فكلنا في الهم سواء، ولا أرى ضرورة للفصل بين الجنسين فصلاً قسرياَ في كتاباتنا! ففي هذه الحالة الاختلاط أمر واقعي!

– التصنيفات تلاحق كُتاب الصحف السعوديين، إما ليبرالي أو إسلامي، هل فعلاً هم كذلك؟

ليسوا كلهم كما صُنّفوا! وليس لنا الحق في تصنيف إلا من صنّف نفسه وسار على مبادئ الفكر الذي أعلن رفع رايته!

– هل مناطق الأطراف أخذت حقها من التنمية؟

لا! ولكنها تسير على الطريق، فهي تقدمت في جوانب، ولا تزال محلك راوح في جوانب أخرى!

– كيف يمكن الاستفادة من نهار رمضان وليله في ظل كثرة وسائل التواصل؟

بتنظيم الوقت واستشعار أن الشهر الفضيل فرصة سترحل!

– كيف ترى الكتابة الصحفية خلال فترة شهر رمضان؟

كغيرها! إلا أن هدوء الليل -الذي هو ملجأ الكتّاب- يختفي، فقد أصبح ليل رمضان نهاراَ، كما أن كأس الشاي رفيق القلم يكون غائباً في حال الكتابة النهارية!

– يقال: في يوم الجمعة -وفي رمضان- يصبح المجتمع السعودي “مطاوعة” عبر وسائل التواصل.. هل ذلك واقعي؟

واقعي! لأنهم هم مطاوعة أصلاً، وهم أنموذج في حب الخير والتمسك بهذا الدين يحتذى، ولذلك فهم يعودون في رمضان إلى قواعدهم سالمين.

– هل فعلاً أصبح ما ينشر في “تويتر” من تغريدات سلوكية ونصائح، خلاف الواقع؟

لا نستطيع أن نقول بهذا القول على إطلاقه، ولكن فيه جانب كبير من الصواب، إذ لو كنا كما نحن في “تويتر” لأكلنا من فوقنا ومن تحت أرجلنا ولما احتجنا لكائن من كان!

– موقف رمضاني عالق في ذهنك؟

اجتماع رجال الحارة على الإفطار في رمضان وكل يوم يكون الإفطار في بيت! كنا نتنافس على الصيام ونحن صغار من أجل مشاركة الرجال والجلوس معهم!

– تعليق على:

– نقد المشائخ والدعاة…

ليست قضيتي! اسألني بدلها مثلاً عن: كيف نخدم ديننا ووطننا؟

– قيادة المرأة…

ليست قضيتي! اسألني بدلها عن ظلم المرأة في بعض البيوت! والسطو على راتبها من بعض ضعيفي الذمة! ومحاولة تحويلها إلى جسد للاستعراض من قبل مشوشي التفكير!

– التيارات السعودية…

ليست قضيتي! اسألني عن الحاجة إلى السرير، التي تعاني منها جميع التيارات! واسألني عن حال الطرق الذي أزهقت أرواح جميع التيارات في تحويلاته!

– جامعة حفر الباطن…

هنا نتوقف! فهذه إحدى قضاياي المهمة! لأنها قضية محافظة يتجاوز سكانها خمسمائة ألف إنسان، وقد سالت دماء أبنائها على طرقات البحث عن الجامعة، التي تبعد أقربها خمسمائة كيلومتر، جامعة حفر الباطن يجب أن تكون الأولوية عند من يخاف ربه ويحب وطنه.

– أخيراً.. مساحة متاحة انثر فيها ما يروق لك…

لم تتركوا شيئاً والباقي أنا لم أتركه، شكري لكم ودعائي لمن أعدَّ وسأل وقرأ وشارك.


قد يعجبك ايضاً

#أردوغان : للأسف لدينا شهداء وجرحى في التفجير الإرهابي الذي حدث في #اسطنبول #عاجل

#أردوغان : للأسف لدينا شهداء وجرحى في التفجير