بالفيديو.. “ميعاد” تعاني شللاً دماغياً وتشنجَ أطراف

بالفيديو.. “ميعاد” تعاني شللاً دماغياً وتشنجَ أطراف

الساعة 9:20 صباحًا
- ‎فيحالات إنسانية
3655
16
طباعة
2

  ......       

تعاني الطفلة “ميعاد فهد العتيبي” (13 عاماً) شللاً دماغياً وتشنجاً بالأطراف، وهي لا تستطيع المشي ولا الحركة وعلاجها لا يتوفر إلا في الصين بتكلفة تقدر بـ 300 ألف ريال.

وقال والدها “فهد العتيبي”: “ابنتي تعاني شللاً دماغياً وتشنجاً بالأطراف نتيجةَ نقص الأكسجين أثناء الولادة، مبيناً أنها لا تستطيع المشي ولا الوقوف نهائياً، ولا تنطق إلا ببعض كلمات لا يفهمها إلا هو ووالدتها”.

وأكد والد “ميعاد” أنه بدأ رحلة علاج ابنته من عامها الأول في منطقة تبوك، حيث خضعت لـ 4 عمليات في مستشفى الملك عبدالعزيز العسكري مع متابعة العلاج الطبيعي الذي استمر 5 أعوام دون أي تحسن، موضحاً أن الطبيب المعالج أوصى لها بأخذ إبر البوتاكس، وتم تحويلها إلى مستشفى القوات المسلحة بالرياض واستمر العلاج لمدة سنتين ولم نجد فائدة.

وأوضح العتيبي أنه توجه إلى مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية واستمر بعلاج ابنته ما يقارب 3 سنوات ونصف وأجري لها العديد من العمليات الجراحية، مبيناً أنها ما تزال ملازمة للكرسي المتحرك طيلة 24 ساعة.

وأضاف والد “ميعاد” أنه قام بمراسلة مصحات بالخارج وعرض التقارير الطبية عليهم، وتم الردّ بوجود علاج لها في ألمانيا، مؤكداً أنه مُنح أمراً من مقام خادم الحرمين الشريفين، وسافر على حساب الدولة، وبقيت ابنته ميعاد تتلقى العلاج في ألمانيا لمدة شهرين.

وبيَّن أن الأطباء وضعوا لابنته بعض الأجهزة التعويضية وأوصوا بتكثيف العلاج الطبيعي، مضيفاً أنه عاد بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية وبحث عن مركز متخصص للعلاج الطبيعي، وتقدم لمستشفى عبد اللطيف جميل بجدة وكانت تكلفة العلاج باهظة جداً قُدرت بنحو 90 ألف ريال خلال ثلاثة أشهر.

وأشار والد ميعاد إلى أن الشيخ أسامة حداد تكفل بدفع 90 ألف ريال لعلاج ابنته، وأوضح أن ابنته لم تتحسن؛ ما أدى لتعرضه إلى ضغوط نفسية وأسرية أصابته بجلطة في القلب نتيجة ارتفاع ضغط الدم.

وأردف العتيبي أنه لم يفقد الأمل، وقام بمراسلة المستشفيات في دولة الصين للبحث عن زراعة الخلايا الجذعية لابنته، موضحاً أن بحثه أثمر بنتيجة واستطاع إيجاد علاج لابنته في الصين بتكلفة (300) ألف ريال سعودي بما فيها السكن والإقامة والتذاكر.

ولفت العتيبي إلى أنه كان يتمنى أن يُعالج ابنته على نفقته الخاصة، إلا أنه لا يملك هذه التكاليف الباهظة، مناشداً المسؤولين وأهلَ الخير مساعدته لعلاج ابنته التي لا تفارق الكرسي المتحرك وتحتاج لـ 300 ألف ريال لتغطية تكاليف علاجها.

للتواصل والاستفسار حول الحالة عبر البريد الإلكتروني للصحيفة:

info@almowaten.net

 


قد يعجبك ايضاً

‫بالفيديو.. الوسادة الهوائية لمنع كسر الورك عند المسنين