تقدم للجيش الحر بمعاقل الأسد الساحلية

تقدم للجيش الحر بمعاقل الأسد الساحلية

الساعة 10:46 صباحًا
- ‎فيالمواطن الدولي
355
0
طباعة
2

  ......       

أصدر الائتلاف الوطني السوري المعارض بياناً أعلن فيه بدء الجيش الحر لمعركة “التحرير الكبرى” لبلدات في قلب معقل الرئيس السوري، بشار الأسد، عند المناطق الساحلية التي تتركز فيها الأقلية العلوية، في حين قدر معارضون عدد قتلى الأحد بأكثر من 100 قتيل، سقط معظمهم في دمشق وريفها.

وقال الائتلاف في بيان له: “انتفض اليوم أبناء الساحل السوري عن آخرهم في ريفه المحرر، وأعلنوها فجر الأحد 26 من شهر رمضان معركة التحرير الكبرى لمراصد الاحتلال الأسدي بدءاً من جبل التركمان على ساحل المتوسط مروراً بجبل الأكراد وصولاً إلى جبل صَهْيون الشامل للحفة وقراها، ليسيطروا على مواقع عسكرية كانت تشكل خطراً على المدنيين العزل بقصفها الصاروخي والمدفعي”.

وأضاف الائتلاف أن مراصد “إنباتة وبارودة وتلا” باتت تحت سيطرة قوات المعارضة، مشدداً على أن ما وصفها بـ”معارك التحرير” ستستمر لتشمل جميع أرجاء سوريا “بساحلها وسهولها وجبالها.” كما أكد أن الجيش السوري الحر “سيقف على مسافة واحدة من كافة مكونات المجتمع السوري” في إشارة إلى التنوع الموجود بالمنطقة الساحلية حيث تتركز الأقلية العلوية.

من جانبها، قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا -وهي هيئة معارضة-: إنها تمكنت من توثيق مقتل 102 شخص، توزعوا بواقع 34 في دمشق وريفها، و14 في إدلب و14 في اللاذقية و11 في درعا وتسعة في حلب وثمانية في حماة وخمسة في دير الزور وأربعة في حمص، إلى جانب قتيلين في الرقة وقتيل في القنيطرة.

وبحسب اللجان، فقد شهدت مناطق عديدة في سوريا اشتباكاتٍ بين الجيشين الحر والنظامي، كان أبرزها في حلب، حيث استهدف الجيش الحر تجمعات قوات النظام في حي الخالدية وثكنة هنانو، إلى جانب استهداف مركز البحوث العلمية في حي الراشدين ومطار منغ العسكري وتجمعات قوات النظام في قريتي نبل والزهراء.

يشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد -بشكل مستقل- من حقيقة الأوضاع في سوريا نظراً لرفض السلطات السورية السماح لها بالعمل على أراضيها.

Click here to R


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. كلب يشبه الأسد يثير رعب المتنزهين