(سعودية الغد الممكن…!!)

(سعودية الغد الممكن…!!)

الساعة 9:18 مساءً
- ‎فيكتابنا
745
3
طباعة
إبراهيم-علي-نسيب

  ......       

الخطوط السعودية هذه المؤسسة التي تحضر اليوم في ذهن اللحظة التي لا بد أن نقرأها بعقل ومنطق وعقلية هادئة لكي تكون قراءتنا واقعية ومنطقية بدلاً من أن نرمي باللوم على هذه المؤسسة التي يشرفني أنني كنت أحد موظفيها الذين جاءوا من أقصى الجنوب وعلاقته بالبدائية والقرية والبساطة والعفوية أكثر من علاقته بالحضارة والرقي ليجد في عالم السعودية رعاية أكثر وعناية أجمل وتطويراً مكنه من أن يتقدم ويتطور سريعاً ومن خلال التدريب الذي استمر لأكثر من أربع سنوات انتهى بالابتعاث للولايات المتحدة الأمريكية، ومن يتصور أن تكون النقلة من فرسان إلى أمريكا (حته وحدة) على قول المصريين، والتي بالفعل كانت من خلال هذه المؤسسة العملاقة التي أعلنت في رسالتها للملأ أنها حريصة على عملائها ورعاية موظفيها، هذه المؤسسة التي تواجه اليوم انتقادات كثيرة بينما هي تحاول جاهدة أن تلبي الضغط الهائل والحاجة الماسة إلى السفر، وهي بالتأكيد تواجه صعوبات كبيرة لكثرة الطلب الذي هو ليس ذنبها أبداً، بل هو ذنب غيرها من الوزارات التي لم يفكر في تأمين بدائل سفر وكلنا يعرف أن وسائل المواصلات لدينا هي اثنتان (يا تنتن يا تنتن)؛ يعني يا براً يا جواً، بينما العالم يملك أكثر من وسيلة مواصلات، فهل من المنطق أن نلوم السعودية حين تواجهها مشكلة حجز أو زيادة في صفوف الانتظار، بالتأكيد هي قضية مهمة لأن من حق المواطن أن يسافر في الوقت الذي يريد، ومن حقه على الدولة أن تؤمن له وسيلة مواصلات آمنة، لكن المثير فعلاً هو أن الدولة بدلاً من أن تدعم السعودية ليس من أجل خاطرها، بل من أجل خاطر مواطنيها، نراها تركت السعودية تواجه مصيرها وتعتمد على مصادر تمويل ذاتية، بينما الدولة قادرة على أن تساعد الآخرين، فكيف بمؤسسات الوطن التي هي اليوم في أمس الحاجة لها على الأقل لتتمكن من خدمة مواطنيها ومن ثم المنافسة…،،،
· أنا أتحدث اليوم هنا عن السعودية ليس دفاعاً عن السعودية أبداً وأعرف جيداً أن في السعودية رجالاً قادرين على إيضاح الحقائق بتفاصيلها وبكل شفافية وعلاقتي في معالي الأخ المهندس خالد بن عبدالله الملحم علاقة أخوية صادقة، حيث أعرف أنه يعمل ليل نهار من أجل أن ينتصر ويحقق النجاح، وهو قادر على أن يصنع النجاح، لكن علينا أن نكون أكثر منطقية حين نتحدث عن السعودية ونقارنها بشركات أخرى هي في الحقيقة مدعومة من دولها وكلكم يعرف أقصد من!!؛ فالقطرية مثلاً!! أرجوكم اذهبوا في البحث عن المعلومات لتقرؤوا حجم الدعم الذي تجده من الدولة، بينما هنا وبكل أسف لا دعم للسعودية اليوم من قبل الدولة التي كان يفترض أن تزيده ريثما تنتهي مشكلة بناء البدائل الأخرى، لكن القضية أنها تركتها وحيدة تواجه مصيرها في عالم الطيران الذي يتقدم في الثانية ألف مرة ويحتاج إلى المال كثيراً لينمو ويتطور، كما أن هناك قضية هي أن بناء الطائرات يحتاج إلى سنين وأن طلبات الشراء ليست كما هي في عالم السيارات، بل تخضع للدور، وحين يأتي الدور يكون العالم قد تغير كثيراً، ومن أجل أن نكون منطقيين علينا أن نسأل من كان يدير السعودية عما قام به كما علينا أن نحلل الأمور كثيراً وبعدها نقول ما نشاء، لكن أن نقول إن هناك قصوراً ما ونتحدث عن جوانب السلب بينما العوامل الإيجابية أكثر وهي قضيتنا أننا ننسى كل الإيجابيات في حضور سلبية واحدة، أنا أؤكد هنا للجميع أن السعودية سوف تتقدم، كما أتمنى من حكومة الوالد القائد أبي متعب- يحفظه الله-دعم السعودية ورعايتها وتمكينها من المنافسة لكيلا تسبقها شركات طيران أخرى هي لم تكن أصلاً في قائمة المنافسة لتكون اليوم ليس لأنها ناجحة لا أبداً، بل لأن حكامها يريدونها أن تكون هي الأولى وتتقدم على كل منافسيها وكان لهم ذلك!! ومن باب أولى علينا ألا نترك السعودية تواجه مصيرها بمفردها لكي تستطيع خدمة الوطن ومواطنيه وهي رغبة صادقة أقولها أنا ككاتب يهمه أن يجد المواطن كل ما يسعده بدلاً من أن نتركه يقطع البراري ويعرض نفسه وأسرته للموت في حادث طريق، وهي أمنية غالية أرفعها وكلي يقين بأن وطني أكبر وسوف يكبر وتكبر أحلام كل مواطنيه…،،
· (خاتمة )… رسالة أخوية هي مني لمعالي مدير عام السعودية وهو يعلم ما أقصده هو أن عليه أن يضع ثقته في الشباب أكثر من العواجيز وفي الرجل القريب منه جداً ليكون هو ساعده الأيمن وفيه كل الصفات البيض من أهمها أنه لا يزال شاباً يقظاً وذكياً وأن إخلاصه للوطن وللمؤسسة هاجس يسيطر على كل حواسه، فمثل هؤلاء الشباب هم الأمل وهم الغد الآتي…. وهي خاتمتي ودمتم.

@ibrahim_nas eeb تويتر
h_wssl@hotmail.com


قد يعجبك ايضاً

هبوط طائرة سعودية بسلام في مطار كراتشي بعد تعرض قائدها لعارض صحي مفاجئ

أوضح مصدر رسمي في الخطوط الجوية العربية السعودية