أم عبدالله: جمّدوا قضية ابني ووزير الصحة “يحتفظ بالرد”

أم عبدالله: جمّدوا قضية ابني ووزير الصحة “يحتفظ بالرد”

الساعة 9:57 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
1060
5
طباعة
مستشفى السليل العام

  ......       

طالبت والدة الطفل عبدالله الدوسري -الذي جمدت الشؤون الصحية بالرياض شكواها بعد 3 سنوات لعدم الاختصاص- وزير الصحة، بالنظر إلى قضيته والتحقيق فيها.

وقالت أم عبدالله -مخاطبة وزير الصحة-: “أعرف أن ابني ليس حفيد رجل الأعمال الذي أغلق مستشفى بجدة تسبب في وفاته، ولكن أريد منك التحقيق يا معالي الوزير، وإن كان لنا حق نأخذه”، وأردفت قائلة: الوزير اكتفى بقول “أحتفظ بالرد”.

وشرحت أم عبدالله معاناة ابنها قائلة: “تسبب مستشفى السليل العام، بمعاناتي ومعاناة أسرتي، وذلك بعد انقطاع الأوكسجين عن ابني، على متن سيارة الإسعاف، وأسطوانات الأوكسجين الاحتياطية كانت فارغة، في وقت قيامهم بنقل ابني إلى مستشفى العسكري بوادي الدواسر.

وأضافت: “اضطر السائق للرجوع الى مستشفى السليل، حيث توقف الأوكسجين عن ابني لمدة 35 دقيقة، ما تسبب في ضمور كامل بالمخ، وعمى بالعين، وفقدان للسمع، وشلل رباعي، وكذلك لم يرافق ابني في سيارة الإسعاف سوى ممرضة تحت التدريب”.

وأوضحت والدة عبدالله: “بعد العودة لمستشفى السليل، تم إنعاشه بالأوكسجين، ولم نكتشف ما جرى له جراء انقطاع الأوكسجين، إلا بعد بلوغه سنة ونصفاً من العمر”.

وبينت أنها “بعد اطلاعها على ما حصل مع ابنها، قابلت مدير مستشفى السليل -تحتفظ “المواطن” باسمه- وطالبته بمحاسبة المتسببين، وأبلغها أنه حاسبهم محاسبة لا يحاسبهم إياها وزير الصحة”.

وأردفت قائلة: “كتب استشاري أطفال محايد -استعانت به الشؤون الصحية بالرياض، في مرئيّاته-: “لو لم ينقطع الأوكسجين لما حدث ما حدث”، مشيرة إلى أنهم فوجئوا باتصال من الشؤون الصحية بتاريخ 10- 9- 1434 هـ لإعلامهم بأن المعاملة ليست من اختصاصهم، بل من اختصاص ديوان المظالم، وذلك بعد 3 سنوات من إقرارها.

وختمت أم عبدالله حديثها لـ “المواطن” بالقول: “حسبنا الله ونعم الوكيل، راجعنا وزير الصحة ولم يعرنا اهتماماً ولم يتجاوب معنا”.


قد يعجبك ايضاً

دراسة.. العمل بعد الستين يحسن الصحة ويطيل العمر

المواطن – وكالات  كشفت دراسة حديثة أن كبار