تفاصيل كشْف مجمع الأمل بالرياض على “مريض نفسياً” تصرّ زوجته على الطلاق

تفاصيل كشْف مجمع الأمل بالرياض على “مريض نفسياً” تصرّ زوجته على الطلاق

الساعة 11:37 صباحًا
- ‎فيالأزياء والموضة‎
2385
3
طباعة
صورة رمزية

  ......       

نفت أسرةُ الفتاة طالبة الطلاق من زوجها المريض نفسياً ما نُشر بإحدى الصحف المحلية من أنّ مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض هو مَن أقنعهم بطلب الطلاق.
وأكّدت أنّ الزوج كان يراجع في مركز نفسي خاص؛ حتى اكتشفت الفتاةُ مرضَه الشديد بعد الزواج، واضطرت للعودة إلى منزل والدها بعد أن يئست من حالته.
وقالت أمّ الفتاة: كنت رافضةً في البداية لمبدأ الطلاق لظروف اجتماعية، وبعد أن حاولنا إقناعها رفضت؛ مما دعانا للجوء إلى مجمع الأمل بعد سنة من القضية, حيث ذهبت بصحبة زوجي وابنتي وقابلنا -في مركز الاستشارات بالمجمع- فريقاً متخصصاً مكوناً من اثنين من الاختصاصيين النفسيين بدرجة ماجستير صحة نفسية وليس شخصاً واحداً بالإضافة إلى حضور رئيس التوعية والتثقيف الصحي.
وأضافت: ما قدّمه الاختصاصيون هو شرح للأدوية النفسية وطبيعة المرض وأعراضه ونصيحة منهم لي بإعطاء القرار النهائي لابنتي بعد أن كنت معارضة للطلاق لأسباب اجتماعية, مشيرةً إلى أنه بعد أن قابلنا طبيبه المعالج في المركز النفسي الخاص وسألنا عن حالته قررنا الموافقة على طلب ابنتنا بالطلاق.
واستغربت والدةُ الفتاة ما ذُكر على لسان محامي المريض نفسياً من معلومات مغلوطة ومحاولته المخالفة للنظام في الحديث عن القضية قبل البت فيها عبر المحكمة الشرعية بالإضافة للتأثير على القضاء واللجنة المشكلة في مجمع الأمل للبت في قضيتهم من منظور نفسي.
وأردفت قائلةً: إن المحامي يتدخل في كل شيء في القضية، وقد لاحظت محاولته للدخول على اللجنة الطبية بالمجمع قبل لقاء الفتاة معها، التي تم تشكيلها بناء على خطاب من المحكمة.
وقالت والدةُ الفتاة إنهم عندما زاروا مركزَ الاستشارات بمجمع الأمل كانت الفتاة معلقةً عند أسرتها لعام كامل؛ حيث اتضح -بعد الزواج- أن 3زوجها يعاني مرضاً نفسياً وهو رهاب شديد، ولا يستطيع التعايش مع زوجته، فضلاً عن أنه لا يملك القدرةَ على مباشرة أي موضوع أو حتى المحاسبة في المحلات التجارية ويخاف من أي تجمعات، ولا يستطيع حتى الاقتراب منها أو السلام عن قُرب في ظل ما عانته زوجته من مرضه أشد المعاناة بعد أن أخفى أهلُ المريض هذا الموضوعَ قبل الزواج, حيث كان يستخدم أدوية كثيرة من مركز نفسي خاص.
وأضافت أنّ والد الفتاة أقام دعوى في المحكمة الشرعية بناءً على قرار ابنته ورغبتها النهائية، وقد طالبت أسرة الزوج في البداية أن يُعاد لها المهر وعليه زيادة، ثم عادت لتؤكد أنّ الزوج بخير, لكن الزوج المريض لم يحضر أربع جلسات متتالية للقاضي وكان يحضر والده في جلستين نيابة عنه، وعندما أصرّ القاضي على حضوره قام بتوكيل محامٍ ولم يستطع المثولَ أمام المحكمة لسؤاله عن مرضه؛ مما دعا القاضي إلى توجيه مجمع الأمل للكشف عليه وتقرير حالته النفسية كمركز معتمد.
وأشادت والدةُ الفتاة بتعامل مجمع الأمل مع الحالة وتوفيره لمركز للاستشارات الأسرية، وأعادت التأكيدَ أنّ من قابلها فريق نفسي قدّم لها شرحاً عن الأدوية ومآل المرض فحسب، ولم يقدم لها أي قرارات أو ينصحها بالطلاق, مؤكدة أنّ الادعاء بأنّ مَن قابل الأسرة هو شخص واحد وقدّم لها قراراً بالطلاق هو محض افتراء وأسلوب سيء من المحامي؛ لاستغلال معاناة ابنتهم المظلومة وإقحام مجمع الأمل ومحاولة الضغط على القضاة ومجمع الأمل، وهو ما يعدّ مخالفة صريحة للأنظمة وتجاوزاً لحدود المهنة.
وتمنت والدةُ الفتاة من الصحافة أن لا تنساق للضغط على طرف دون الآخر في القضايا الاجتماعية خاصة، وأن يكون لها منهجها المتزن بعيداً عن استغلال أي قضية للنيل من أعراض الناس.

قد يعجبك ايضاً

كنو: “جالكا” قادر على تخطي إنجاز “قوميز” مع التعاون

المواطن ــ أبوبكر حامد طالب عبد الله كنو،