شباب العرضيات يلجؤون للتوعية الذاتية من مخاطر الحوادث

شباب العرضيات يلجؤون للتوعية الذاتية من مخاطر الحوادث

الساعة 4:33 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
3215
11
طباعة
طريق العرضيات

  ......       

لجأ عدد من شباب محافظة العرضيات -بمنطقة مكة المكرمة- إلى التوعية المرورية الذاتية، مستخدمين مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي، بعد أن وصلت الحوادث المرورية -في المحافظة والطرق التي تعبرها- إلى معدلات مقلقة، إضافة إلى عدم تجاوب وزارة النقل مع الطلبات المتكررة من الأهالي بتوسعة الطريق الرئيس، الذي يربطها بمكة المكرمة، وهو طريق ذو مسارين، أنشئ قبل ثلاثين عاماً.


submit to reddit

ِشارك  على الفيس بوك

11 Comments

  1. احمد الادهم

    معقول ان مثل هالطرقات لاتزال موجودة في عصرنا هذا ؟؟؟

  2. متعب المالكي

    اقترح على الاوقاف اصدار توجيه لجميع خطباء المساجد بالمملكة بتخصيص خُطبة جمعة بعد 3 اشهر على اقل تقدير للتوعيه من قبل الخطباء للمصلين لان الغالب حضور الصغير والكبير والمفحّط والمتهوّر يتطرقون فيها الى الكوارث التي تحصل جراء السرعة والتفحيط وعدم الالتزام بقواعد وانظمة المرور لاني لم اسمع اي خطيب يتحدث حول تهوّر السائقين وخاصة الشباب منهم وضررها على دينياً في المقام الاول لان فيها ازهاق ارواح ابرياء واذية لعباد الله وكذلك ضررها اجتماعياً واقتصادياً ..

  3. طريق سئ جداً ارتدته عده مرات وربك الحافظ….اغلب سائقي الشاحنات الكبيره والباصات متهورين لحد الجنون…ولايوجد لوحات ارشاديه او اناره في الاماكن والمنعطفات الخطره….حفظنا الله ومرتاديه من الحوادث

  4. فيصل المداوي

    مقال افتقدناه وحقيقه مؤلمة ولازالت، اتمنى يوخذ بعين الاعتبار هالموضوع لان المشكلة مو غلا معيشي او اسكان الموضوع فيه ارواح اوادم تزهق عاد هالطريق من ثلاثين سنه ويا كم من الارواح زهقت باقي بننتظر بعد زود على الثلاثين سنه!؟
    امانه بعنق كل مسؤل ليوم الدين وهذا هو تغطى اعلاميا باقي دور كل مسؤل،،،

  5. محي القرني

    للأسف الشديد هناك تجاهل واضح للعيان لهذه المحافظة التي ذاقت مرارة الحزن والألم واصبح الوداع لأبناءها وزوارها ومن يمرون عليها غدواً وعشيا أمراً مألوف ، فما تجف دمعة الا وتنسكب اخرى ، وما تترسم البسمة على الشفاه لقدوم مولود جديد الا ويأتي خبر وفاة اخية الاكبر او احد الاقرباء.
    لماذا ياوزارة النقل هذا التسويف ؟؟ ومحيطات الدماء غطت اراضي العرضيات واصبحت هذه المحافظة حديث شؤم لدى المسافر ، فأذا تجاوز هذه المنطقة تنفس الصعداء وكأنه نجا من حرب ضروس دامية تجعل الأُسر اشلاء.
    نعم كل شئ بقضاء الله وقدره ونحن نعلم يقيناً هذا .
    ولكن اليس لهذه المحافظة نظرة ولو صغيرة من المسؤولين لتحسين وضعها والسعي لكف شلالات الدماء ؟
    كُلنا امل في الله ثم في قيادتنا الرشيدة بأن تُحاسب كل مقصر وأن تضرب بيد من حديد كل متلاعب بثروات الوطن وأن تجعل هذا الخط المميت من أولى اهتماماتها .

  6. مواطن أصيل

    لقد اسمعت لو ناديت حيا …. ولكن لاحياة لمن تنادي

  7. صالح مصلح الشمراني

    موضوع هام يجب الإلتفات إليه بالفعل .. فلم يعد هذا الطريق صالحاً للإستخدام في الوقت الحاضر!!
    في ظل عدة عوامل لعل من أبرزها وأهمها كثرة وسائل المواصلات وكثرة مستخدمي هذا الطريق الدولي إن صح التعبير!!مما نتج عنه من حوادث مميتة لسكان العرضيات وسالكي هذا الطريق بشكل يومي .. ولعل ماحدث اليوم أكبر دليل على ذلك
    نسأل الله العافية والسلامة للجميع

  8. اقل مايمكن وصف هذا الطريق بانه طريق الموت ولكن لا حياة لمن تنادي والامل معقود على ابناء المحافظه في التوعيه

  9. عبدالله اليحيى

    في الحقيقة استاذي الفاضل ان هذا الطريق اصبح هاجس الجميع سواء كان من ابناء البلد او من المسافرين العابرين بهذا الطريق الذي يعتبر حلقة وصل مهمه تربط بين مناطق عده
    ولكن اخي الحبيب فمهما تكلم المواطن عن خطورة هذا الطريق ونظرا لما يشاهده من مناظر مؤسفة يندى لها الجبين اسفا وتحسفا على تلك الارواح التي تُقصف بشكل يومي الا ان هذه الاصوات والمطالبات لاتجد من يُنفذ او يضع حلولاً لهذا الداء ولكن للاسف

    وقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي

  10. خالد السبيعي

    في الحقيقه هذا الطريق خطير جداً وازدادت خطورته في السنوات الاخيره مع تنامي عدد السكان وزيادة النشاط الاقتصادي وشاحنات النقل الماره بكثره على هذا الطريق ،،،، يجب وضع حل ويوجد لي زميل غالي من اهل هاذي المنطقه ساهم منذو سنوات في المطالبه في وضع حل هو وشباب تلك المنطقه وهو الاخ علي السهيمي ابو مشاري الله يمسيه بالخير

  11. عثمان الشمراني

    مقال وموضوع يجب ان يوخذ بعين الاعتبار والالتفات لهذا الطريق

شاركنا بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.




تيوب المواطن


الرياضه


غرائب

قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. أمر ملكي بإعفاء مدير عام الجمارك من منصبه

المواطن – واس صدر أمر خادم الحرمين الشريفين