يوم وطني جديد

يوم وطني جديد

الساعة 10:07 صباحًا
- ‎فيكتابنا
750
3
طباعة
للمقالات النسائيه

  ......       

اليوم نشهد يوماً وطنياً من جديد, ومع أني لا أحب المشاعر الموسمية كأن أذكر وطني بيوم فقط, وأمي بيوم آخر, والحب بيوم واحد, لأني أفضل تلقائيتي على هذا الروتين البارد!. إلا أنني أؤمن بارتباطي بهذه الأرض وفخري كوني مواطنة صالحة -وحالمة- لأجلها, وكل الذين آمنوا بالمبادئ البسيطة يوماً ما وصَدَقُوا لأجلها غدت اليوم لنا جميعاً مبادئ عظيمة جداً. وهذا ما يحتاجه هذا البلد الأمين بأن يؤمن بما لديه من قدرات شبابية ملهمة, وطاقات فكرية تستطيع أن تحقق نهضة ثقافية وعلمية يشاد بها ويعتمد عليها.

إن جيل المعرفة مهتم كثيراً بمستوي الوعي لذلك هو يخطو خطوات أولى عميقة الأثر تحتاج لأن تُحتضن باسم الوطن ليزيد فخرها ويعلو نتاجها. ما حققه نادي القراءة بجامعة الملك سعود كأول ناد سعودي ينضم لأندية اليونسكو واتحادها الدولي والعربي كان إنجازاً رائعاً, ويعظم بعيني كلما تذكرت أنه ناد طلابي.

كذلك فريق الإعلام التطوعي الذي بدأ بتحقيق أهدافه النبيلة في الريادة الإعلامية بشكل مهني وروح متطوعة تقدم كل ما لديها لأجل المهنة السامية والسمو فقط. أيضاً تلك المشاريع الإنتاجية التي تؤسسها فتيات الوطن, ترغب أن تمارس عملاً تجد به ذاتها وتساهم في دعم وطنها. وكل مبادرات الشباب والفتيات التي تنطلق حباً واهتماماً بالوطن وشعوراً بالمسؤولية الاجتماعية, كل تلك المبادرات والمشاريع التي تنظم وتنطلق وتنجح وهي لا ترغب مديحاً أو منصب بعينه, كانت ممتلئة بروح الشباب والرغبة في النجاح, كانت فقط صادقة!.

كل تلك الخطى -سواء سمحت السطور بذكرها أم لا- تحتاج من هذا الوطن العظيم أن يؤمن بها وأن يدعهما وينشأ وزارة خاصة تلم شتات الأعمال تحت مظلة وطنية تؤمن أن فتيات وشباب هذا الوطن هم الغد, وهم صُناع الغد.

أدام الله هذه الأرض وحكومتها, وكل عام ونحن في وطن يؤمن بنا.
twitter: @i_Entsar


قد يعجبك ايضاً

أكثر من 100 متبرع في حملة ”بدمي أفدي وطني” بمركز الجعافرة

المواطن- خالد الأحمد- جازان اختتمت مساء أمس الجمعة،