الدفاع المدني يكثف استعداداته بمشعر مزدلفة

الدفاع المدني يكثف استعداداته بمشعر مزدلفة

الساعة 1:24 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
3140
1
طباعة
الدفاع المدني يكثف استعداداته بمشعر مزدلفة

  ......       

كثّفت قواتُ الدفاع المدني بمشعر مزدلفة استعداداتها لتنفيذ مهامها ضمن قوات الدفاع المدني المشاركة في حج هذا العام، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متكامل لجميع وحدات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف ودوريات السلامة ومجموعات الإشراف الوقائي التي تنتشر في جميع أرجاء مشعر مزدلفة، ويتضمن فرضيات عملية لمواجهة كافة المخاطر الافتراضية خلال مبيت الحجيج بمزدلفة أو أثناء نفرتهم باتجاه مشعر منى.

وأكد العميد عايش بن أحمد الطلحي -قائد الدفاع المدني بمشعر مزدلفة- خلال متابعته لاستعدادات وحدات الدفاع المدني وأركان 0السلامة والإطفاء والحماية المدنية بالمشعر، جاهزية جميع الوحدات والفرق الميدانية لتنفيذ مهامها للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن، مشيراً إلى أن خطة قيادة الدفاع المدني بمزدلفة تستوعب كافة المخاطر وفي مقدمتها حوادث المركبات والزحام الشديد في محيط مسجد مزدلفة ومخاطر الأمطار والسيول والانهيارات الصخرية وحرائق الحافلات.

وأوضح العميد الطلحي وجودَ تنسيق كامل بين قيادة الدفاع المدني بمشعر مزدلفة وقيادات مراكز ووحدات الدفاع المدني في مشعري منى وعرفات لتنفيذ خطط الدعم والإسناد بين المشاعر ودعم قوات مزدلفة بالقوى البشرية والآلية متى كانت هناك حاجة لذلك.

من جانبه تحدث العقيد خالد الحرقان -ركن الإطفاء بمشعر مزدلفة- أن استعدادات وحدات الدفاع المدني بالمشعر لم تتوقف منذ بدء مهمة الحج وشملت تفقد كافة المواقع الخطرة في المشعر ومراجعة خطة انتشار وتمركز وحدات الإطفاء والإنقاذ بما يتناسب وطبيعة المخاطر المحتملة في جميع أرجاء مزدلفة، وتنفيذ التدابير الاحترازية للحيلولة دون حدوث أي من هذه المخاطر خلال مبيت الحجاج بالمشعر والتأكد من جاهزية الآليات والمعدات واستيعاب الأفراد لمهامهم في حالات الطوارئ.

وعن استعدادات ركن الإطفاء قال العقيد الحرقان لدينا 15 فرقة لأعمال الإطفاء مجهزة بكل الآليات والمعدات لمباشرة جميع أنواع الحرائق 0والقيام بأعمال الإنقاذ، بالإضافة إلى وحدات متخصصة في أعمال الإنقاذ المائي المجهزة بالقوارب السريعة بمشاركة 25 غواصاً والفرق الإسعافية، مشيراً إلى وجود عدد من آليات الدعم اللوجستي للفرق الميدانية مثل سيارات الإنارة التي تستخدم في حال انقطاع التيار الكهربائي وكذلك في مباشرة الحوادث في المناطق الجبلية أثناء الليل، موضحاً أن جميع وحدات الإطفاء والإنقاذ تشارك في برنامج تدريبي يومي يتم تنفيذه على فترتين صباحاً ومساءً في مواقع تمركزها بمزدلفة للوصول لأعلى درجات الجاهزية بما في ذلك الوحدات المخصصة للتعامل مع أي مخاطر في محطات قطار المشاعر في مزدلفة.

وفي ذات السياق أكد العقيد محمد القماش -ركن الحماية المدنية- بمشعر مزدلفة أن الخطة التفصيلية لأعمال الحماية المدنية والإشراف الوقائي لمواجهة المخاطر بالمشعر اشتملت على إجراء مسح شامل لجميع المباني الموجودة داخل مزدلفة والتأكد من خلوها من كل ما يهدد سلامة الحجاج بما في ذلك أعمال المسح الجيولوجي للمناطق الجبلية المحيطة بمزدلفة وكذلك التأكد من جاهزية معسكر الإيواء بالمشعر لاستخدامه في حالات الطوارئ التي تتطلب إخلاء أعداد كبيرة من الحجاج وكذلك المواقع المنخفضة التي قد تمثل خطورة في حال سقوط أمطار غزيرة، ومن ثم الاستعداد الكامل للتعامل مع المخاطر المرتبطة بالزحام والافتراش مع الحرص على توفر عناصر المرونة في الخطة للتعامل مع أي مخاطر أو حوادث غير متوقعة، وذلك في إطار رؤية شاملة للتعامل مع الحوادث والكوارث التي قد تقع –لا قدر الله– في أي من المشاعر المقدسة.

وأشار العقيد القماش إلى وجود خطة تفصيلية لإيواء الحجاج في مشعر مزدلفة يتم تنفيذها بالتنسيق مع وزارة المالية والصحة والشؤون البلدية والقروية والحج والنقل والمواصلات تتضمن مهام دقيقة لكل هذه الجهات لنقل الحجاج إلى مواقع الإيواء وتوفير كل خدمات الرعاية الصحية والإعاشة لهم في هذه المواقع.

من ناحيته أوضح المقدم مهندس سعد بن محمد البشري -ركن السلامة بمشعر مزدلفة- انتهاء دوريات وفرق السلامة من تفقد جميع متطلبات السلامة في جميع المنشآت القائمة بمشعر مزدلفة ومواقف الحافلات والسيارات، وكذلك محطات قطار المشاعر بالمشعر والمناطق المحيطة بها ومباني الجهات الحكومية ومسجد مزدلفة، مشيراً إلى وجود عدد من فرق السلامة على مدار الساعة في محطات قطار مزدلفة لمتابعة كافة اشتراطات السلامة بها، ورصد أي مسببات للمخاطر التي قد يتعرض لها الحجاج مستخدمو القطار والعمل على إزالتها في حينها بالتنسيق مع إدارة مشروع القطار.

وعن ظاهرة الافتراش بمشعر مزدلفة قال المقدم سعد البشري: تتكامل جهود ركن السلامة وكل وحدات الدفاع المدني بمشعر مزدلفة في مكافحة هذه الظاهرة وما ينجم عنها من مخاطر مثل حوادث الدهس أو السقوط من سفوح الجبال أو الغرق في مجاري السيول، معرباً عن ثقته في نجاح هذه الجهود في مواجهة كل مخاطر الإفتراش في حج هذا العام.

2

0


قد يعجبك ايضاً

الوهيبي: برامج تطوعية للحفاظ على الأمن الفكري لمجتمعنا

المواطن – شريف النشمي – الرياض احتفلت المديرية