خريجات جامعة جازان لـ”الملك”: أنصفنا من شرط الابتعاث لنُوَظّف معيدات

خريجات جامعة جازان لـ”الملك”: أنصفنا من شرط الابتعاث لنُوَظّف معيدات

الساعة 10:05 مساءً
- ‎فيالجامعات السعودية
5080
6
طباعة
جامعه جامعة جازان جيزان

  ......       

وجّهت خريجات من جامعة جازان، نداءً إلى خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله- لينصفهن من شرط جامعة جازان، الذي يفرض عليهن الابتعاث الخارجي ليُعيّنّ معيدات بالجامعة.

وقالت الخريجات: “تكبدنا الشدائد وتحملنا الصعاب، وبذلنا قصارانا من أجل تحقيق هدفنا، الذي رسمناه منذ أن كنا صغاراً، حتى منّ الله علينا بالتخرج بتقديرات امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في تخصصات علميّة شتى (منها الكيمياء والفيزياء والأحياء وغيرها من العلوم)، وبعدها قررنا أن نبدأ رحلتنا في إكمال دراستنا العليا، وتقدمنا لوظائف معيدات في جامعة جازان، لنجدها تقف عقبة في طريقنا، بشرط الابتعاث الخارجي.

وأضاف الخريجات: “كثير منا ليس لهن محرم يتفرغ لها حتى تكمل دراستها خارج البلاد، ومنا من يرفض أهلها ابتعاثها إلى الخارج، فهذا الأمر ليس لنا قرار فيه، وعلى الرغم من اجتيازنا الاختبارات والمقابلة التي تجريها الجامعة، فإن شرط الابتعاث الخارجي حال دون توظيفنا، حيث إن الجامعة ترفض أن تصدر قرار التعيين إلا بعد الوصول إلى مقرّ البعثة والحصول على درجة التويفل.

وبينت الخريجات أنهن متفوقات وحرمن من وظائف معيدات، في حين أخذ تلك الوظائف من هنّ أقل منهن في التقدير، ممن لديهن القدرة على الابتعاث الخارجي.

وأشار الخريجات إلى أنه رغم توجيه وزير التعليم العالي -الدكتور خالد العنقري- جميع الجامعات السعودية، بسرعة عدم إلزام أيّة معيدة بالابتعاث إلى خارج البلاد لاختصاصات التمريض والطب، ومنع ابتعاث المعيدات في اختصاصات اللغة العربية والدين والشريعة، والاختصاصات الأخرى التي لا تستوجب الابتعاث؛ حيث جاء توجيه العنقري، بعد الزيارة التي قام بها عدد من علماء الدين، لمنع ابتعاث المعيدات على غير رغبتهن، إلا أن جامعة جازان ما زالت تشترط علين شرط الابتعاث الخارجي، وتقول إنها لم يصلها أي خطاب مكتوب من وزير التعليم العالي، يأمر فيه بعدم إجبار المعيدات على الابتعاث.

وأكد الخريجات أن الجامعة تلزمهن بالتوقيع على تعهد للابتعاث الخارجي أثناء المقابلة، ومن لا تسمح لها ظروفها المحيطة بالابتعاث، لا يتم رفع أوراقها، حتى لو كان معدلها مئة بالمئة، وينظر إلى من هي أقل منها، كما أنها ترفض إصدار قرار التعيين إلا بعد الوصول إلى مقرّ البعثة والحصول على درجة التويفل، مخالفة بذلك أنظمة التعليم العالي، التي تنصّ على أنه لا يبتعث المعيد أو المحاضر إلا بعد مضي سنة على الأقل في خدمة الجامعة، ويكون الابتعاث داخليّاً أو خارجيّاً.

وأوضحت الخريجات أنه رغم حاجة الجامعة للمعيدين والمعيدات، وإعلانها عن وظائف شاغرة في تخصصاتهن، نجدها تقف أمامنا وترفضنا، بسبب عدم قدرتنا على الابتعاث الخارجي، مع أن لدينا القدرة على الابتعاث الداخلي، وإكمال الماجستير والدكتوراه -وبكل جدارة- لكنها ترفض ذلك، وتحرمنا أقل حقوقنا، مع أن لدينا الرغبة الصادقة من أجل إكمال دراستنا، ولولا هذه الرغبة، ما كنا تفوقنا أو تميّزنا.

 وقال الخريجات: المملكة تحتوي على كثير من الجامعات، التي تفتح باب الدراسات العليا كل عام، وفي تخصصاتنا. وتساءلن: لم التعقيد والتعجيز؟ من أجل التفاخر والظهور الإعلامي؟ أم لأننا نساء ضعفاء فيسلب حقنا؟ أم ماذا؟

وأضفن: “لن يشعر بهذا الظلم أو يتألم إلا من مرّ بالتجربة المؤلمة، لأنه هو من يدرك مدى المجهود الذي بذله طوال مراحل دراسته، وما كابده من المتاعب والمشاق لينتهي ذلك بلا شيء.

وتابعن مناشدتهن بالقول: “… يا خادم الحرمين الشريفين، نحن بناتك الخريجات من جامعة جازان بتقديرات امتياز -مع مرتبة الشرف الأولى- في تخصصات علمية، ولم نجد من ينصفنا ويعطينا حقنا على تفوقنا واجتهادنا.. كل ما وجدناه شروط تعسفية ليس لنا فيها يد، وأخذ لحقنا وتدمير لطموحاتنا وآمالنا، نناشدك يا ملك الإنسانية.. يا خادم الحرمين (فأنت أملنا الوحيد الذي بقي لنا بعد الله) أن يُلغى شرط الابتعاث الخارجي لوظائف المعيدات، وأن لا يكون إجباريّاً، وأن يكون التعيين لمن هن أجدر ممن اجتزن الاختبار والمقابلة، ونحن على استعداد لإجراء اختبار التويفل وإكمال دراستنا في جامعات المملكة، وإثبات جدارتنا وتفوقنا.

وأكد الخريجات، أن الجامعة أعلنت أخيراً عن حاجتها لمعيدين ومعيدات، إلا أنها ما زالت متمسكة بشرط الابتعاث الخارجي، مشيرات إلى أنهن سيحرمن حقهن للمرة الثانية، ليأخذ الوظائف من ليسوا أجدر بها.

وكانت “المواطن” قد حاولت الاتصال بمدير الجامعة -الدكتور محمد آل هيازع، ومتحدث الجامعة إبراهيم أبوهادي، إلا أن جوالاتهما كانت مقفلة ولم يتم التواصل معهما.


قد يعجبك ايضاً

النادي السعودي في جامعة ميتشجين يحتفي بالخريجين والخريجات

المواطن – ميتشجين أقيمت مؤخرًا، بولاية ميتشجين الأمريكية،