(سعداء بالفطرة..)

(سعداء بالفطرة..)

الساعة 10:38 صباحًا
- ‎فيكتابنا
1615
19
طباعة
للمقالات النسائيه

  ......       

– إنّ طبيعة البشرية كـحبة لوزٍ بيضاء تُغيّرها علاماتُ التعرية، وقد تقاوم الأحداثَ بالحفاظ على ما تملك في الأصل!

بعضنا سعيد لأنه غني في كل أحواله بما يملك، وبعضنا سعيد لأنه متشبث باعتقاداته، أحكامه وقراراته التي تؤول إلى سعادته وكيف يراها, وبعضنا سعيد لأنه يخرج إلى الفجر المضيء بعد ظلال الليل الحالك الذي قد يحكي قصته الحزينة ولكن هذا الفجر المتجدد كل يوم هو ما يُشعره بالبهجة وينسيه وقع الأمس وأسره, وأعتقد أنّ الشعور بالسعادة بداخل هذا الشخص مرتبطة بتواجد أضواء الأمل في شعاع اليوم الجديد..

لربما قد نبحث مراراً عن السعادة ولا نجدها، نقرأ عنها ولا نعرف الطريق إليها، لا داعي لأن تكون السعادة وصفة لتحقيقها, بل نحن بالفطرة سعداء وكيف ذلك؟!

سأخبرك.. إنّ انغماسَنا في الأشياء التي نودّ أن نكوّنها، وجلوسنا بجوار مَن نستحسن قول نكته السخيفة بدون أن يجر وراءه تقييم سيئ لشخصك أو لطبيعة من تكون.. يُبهجنا!

إنّ كل شيء يكون من اختيارنا -بشرط أن يتماشى مع ضربات قلبنا- هو ما يجعلنا سعداء في الحقيقة!

وما السعادة دون أن تكون حديث الأطفال عن الحلوى؟ أو لربما عن جبل الرمال الذي هدمه الشاطئ بالأمس ومااا أفظعه! لقد بنيته لساااعة!

وما السعادة دون أن تكون كلمة شكر لم نتوقعها ممن لا يقولونها أبداً ولكنها عنيت لنا الكثير حقاً؟!

وما السعادة دون أن تكون إزالة لتلك الهموم من عاتقنا في سجدة؟!

فقد قالها الرسول (ص): “أرحنا بها يا بلال”..

ولكني أتساءل..

أهي التفاصيل القديمة؟!

أهي الكلمات العظيمة من رؤوس الأموال؟!

أهي التجارب الجديدة؟!

أهي الراحة من ضغوط اليوم؟!

حتماً لن أستطيع اختصارها..

وبرأيي

فوصفة أن تكون سعيداً.. لا حاجة لك بها.. فأنت بالفطرةِ سعيدٌ.


قد يعجبك ايضاً

استطلاع يؤكد رضى (84%) من زوار مهرجان سلام عن فعالياته

المواطن – الرياض أبدى عدد من زوار مهرجان