مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف معلم مشرق في الوطن

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف معلم مشرق في الوطن

الساعة 6:58 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
2510
3
طباعة
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

  ......       

صعب أن يمر يوم، دون أن يعني هذا اليوم ذكرى لمشاريع التنمية في هذا الوطن المعطاء، الذي سجل بصمة ذكرى في جميع أيام العام، لتعني ذكرى مميزة ليس فقط لأبناء الوطن، بل تجاوزات عطاءاته الأمتين الإسلامية والعربية.

في شهر “أكتوبر”، من عام ١٩٨٢، وضع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز- رحمه الله- حجر الأساس، لـ”مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف” في المدينة المنورة، الذي يعد-حتى اليوم- أكبر مطبعة في العالم لطباعة المصحف الشريف، وقد أنتج المركز أكثر من 160 إصدارًا و 193 مليون نسخة، إضافة إلى إجرائه دراسات وأبحاثاً مستمرة لخدمة الكتاب والسنة، ويضم المركز- الذي ينتج سنوياً ما متوسطه ١٠ ملايين نسخة توزع على المسلمين في جميع قارات العالم- أحدث ما وصلت إليه تقنيات الطباعة في العالم.

ويعنى المجمع بطباعة المصحف، إضافة إلى طباعة معانيه وترجمتها لمختلف لغات العالم- التي وصلت لـ ٤٤ لغة مختلفة-، وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الإشراف على المجمع، الذي يعمل فيه ما يربو على ١٧٠٠ شخص بين علماء وأساتذة جامعات وفنيين وإداريين.

وجاء إنشاؤه، استشعاراً من الحكومة السعودية بأهمية خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، واضطلاعاً منها بدورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين، وذلك أمام ازدياد حاجة العالم الإسلامي إلى المصحف الشريف، وترجمة معانيه إلى مختلف اللغات التي يتحدث بها المسلمون، والعناية بمختلف علومه، وكذلك خدمة السنة والسيرة النبوية المطهرة.

ويعد “مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف” أحد المعالم المشرقة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين، فعلى الرغم من مرور ما يربو على ثلاثين عاماً من وضع حجر أساسه، إلا أن المجمع لا يزال اسماً بارزاً على مستوى العالم، خاصة أن جميع مساجد العالم- تقريباً-تضم إصداراته.

رحم الله الملك فهد، وجعله شفيعاً له ولوالديه وإخوته وذرياتهم.


قد يعجبك ايضاً

شاهد .. تشريف خادم الحرمين حفل البحرين الكبير في قصر الصخير