أرملة خمسينية: كل ما أتمناه نقل ابني إلى العلاج وبيت يؤويني أنا و15 حفيداً

أرملة خمسينية: كل ما أتمناه نقل ابني إلى العلاج وبيت يؤويني أنا و15 حفيداً

الساعة 12:36 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
1155
10
طباعة
3

  ......       

ناشدت أرملةٌ خمسينية- بداير بني مالك- خادمَ الحرمين الشريفين وأصحابَ القلوب الرحيمة إنقاذَ ابنها العشريني من الموت، بعد أن أمضى ١٦ شهراً وهو في غيبوبة تامة وضمور في المخ نتيجة تعرضه لحادث مروري أثناء توجهه لبيت الله الحرام لأداء عمرة في رمضان عام١٤٣٣هـ.

ودعت الأرملةُ القادرين من أهل الخير إلى مساعدتها في تحسين حالتهم المعيشية والمساعدة في بناء منزل يؤوي بناتها وأحفادها والبالغ عددهم ١٥ فرداً يقطنون معها في منزلٍ مكون من ٣ غرف غير صالحة لسكنى البشر نصفها من الشبوك والزنك والنصف الآخر من الطين، خصوصاً مع حاجتها الماسة لبنتيها للسكن معها لخدمتها ومساعدتها وقد مضت إلى العقد السادس من عمرها.

وقالت الأرملةُ إنّ أوضاعهم المعيشية اضطرتهم إلى أن يتقاسموا ١٠٠٠ ريال هي مخصصات الضمان الاجتماعي للأسرة، وهي المبلغ الذي لا يكاد يكفي شربَ الماء فقط، ناهيك عن مصاريف العائلة اليتيمة وأجرة التنقلات لابنهم المريض بالمستشفى واحتياجات الأطفال الأحفاد.

وأضافت الأرملة ُ(ه. ي ): منذ قرابة سنة ونصف تعرض ابني “علي يحيى مداوي السلمي” لحادث مروري تسبب في غيبوبة تامة له بقي على إثرها في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة قرابة ٦ أشهر، ولبُعد المستشفى وضيق ذات اليد في الذهاب لابني ولعدم رؤية تحسن حالته طلبنا منهم تحويله إلى مستشفى الداير ببني مالك لكي نستطيع زيارته ورؤيته، وهو الأمر الذي تم بالفعل منذ ١٠ أشهر ولكن لم نشاهد تحسناً في حالته إطلاقاً.

وأوضحت الأم: فوجئنا بمستشفى الداير يطالبنا بإخراجه وأنه ليس له علاجٌ لديهم وأنا لا أستطيع رعايته أو العناية به خصوصاً، أنه ليس لدي المنزل الذي يستطيع المعافى العيش فيه فكيف به وهو بهذا الحال؟!

وتابعت الخمسينية: أسكن أنا وطفلتي-١٠ سنوات- وابني المتزوج وليس له وظيفة وأطفاله الأربعة وابنتيّ المتزوجتان- لحاجتي لمساعدتهن- وأطفالهن في منزلٍ مكون من ٣ غرف لا يقينا المطر أو البرد شتاءً ولا القيض والأتربة صيفاً، ونتقاسم ١٠٠٠ ريال هي كل ما يُصرف لنا من الضمان الاجتماعي.

وقالت الأمّ المكلومة: أناشد الأبَ الرحيم خادمَ الحرمين الشريفين إصدار أمره لنقل ابني إلى أحد المستشفيات المتخصصة بالرياض؛ لإنقاذ حياته التي تكدرت معها حياتي وتوشّحت السواد منذ إصابة فلذة كبدي، كما أناشده بمنزلٍ يؤوينا ونؤمن به أنفسنا وحياتنا بدلاً من الشبوك التي زادت أوجاعنا.


قد يعجبك ايضاً

شاهد صور وصول الملك سلمان إلى أبو ظبي