بالصور.. حراج بن قاسم خنجر في خاصرة العاصمة ومخالفات بالجملة

بالصور.. حراج بن قاسم خنجر في خاصرة العاصمة ومخالفات بالجملة

الساعة 2:06 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم, تقارير
10415
5
طباعة
20131122_164557

  ......       

لم يعد البحث عن التراث وكل قديم فقط هو ما يقصده الآلاف من المواطنين والمقيمين من داخل المملكة من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها وتشد لها حقائب السفر من دول الخليج وغيرها.

حراج بن قاسم الواقع غرب مدينة الرياض أصبح خنجراً مسموماً في خاصرة العاصمة تتعطل به حركة المرور وتخلط فيه المصالح بالمفاسد في ظل غياب الجهات ذات الاختصاص من البلديات وغيرها والاكتفاء بدوريتي مرور رأتا واجبهما تنظيم حركة السير رغم صعوبة الموقف.

ونظراً لما لهذا الموقع من أهمية إستراتجية ولما للحراج من مقصد يهم الكثير سلط فريق صحيفة “المواطن” الضوء على ماضٍ عريق وحاضر مؤلم تم خلاله استطلاع رأي عدد من المواطنين والمقيمين وأصحاب البسطات.

ففي البداية كنا في ضيافة أبي فهد الذي دعانا للجلوس على بساطه المتواضع ليشكي لنا همومه ما بين جور الزمان وظلم النظام- كما يقول-فليس بضع كيلوات من السكراب توجب الاستئجار في ظل عدم تناسب نشاط السمسرة والإيجار حيث اعتراف لنا بأن هناك اعتداء من الباعة على حرم الطريق من خلال نشر بضاعتهم خارج الرصيف بحثاً عن لقمة العيش وفي ظل غياب التنظيم الميسر.

وأكد لنا أنه في حال أرغموا على النقل لموقع الحراج الجديد الذي أعلنت أمانة الرياض عنه على طريق الحائر ذي المساحات الضيقة وارتفاع الأسعار فسيبقى في بيته دون ندم على ذلك.

واتهم البائع على الشهراني وسائل الإعلام بقوله: “أنتم يا الإعلام من قطع رزقنا” فلا داعي لتسليط الضوء علينا “يكفينا ما فينا”، إلا أنه شدد على أهمية القضاء على الباعة الوافدين في حين قاطعه زميله شاهر بقوله لم نقم بعرض بضاعتنا في حرم الدائري الغربي إلا بسبب طوفان الصرف الصحي فوق الرصيف وسيطرة العمالة الوافدة على المحال النظامية.

وكان عدد كبير من المتسوقين الوافدين أعربوا عن سعادتهم بهذا الحراج، حيث قال عبدالعظيم من مصر إنه يجد ما سعره عُشر ما في السوق النظامي وإن كان من رداه أو ضعف جوده فيمكن علاجه.

ويخالفه زميله محمد أن هناك ضرراً كبيراً في كثير من الملبوسات المستعملة وأن غسلت أو عقمت الألعاب لكنه دائماً يبحث عن الجديد وبسعر أقل مما عند الآخرين.

وتعجب عبدالمولى من الجزائر لكبر مساحة السوق وكثرة مرتاديه متسائلاً عن غياب التنظيم ودور الجهات الرقابية في ظل انتشار كثير من البضائع المنتهية الصلاحية.

ورصدت عدسة “المواطن” العديد من  المخالفات التي تمثلت في التالي:

– كثير مما يتم عرضه لا يتناسب مع سعره مثل الأجهزة الكهربائية والهواتف مما يثر الشكوك حول مصدرها الذي غالباً تكون السرقة.

– وجود عدد من الكتب التربوية والدينية والروايات على الأرض دون احترام لقيمتها العلمية أو تكريم لما فيها من أسماء الله والآيات والأحاديث.

– موقع عدد من البسطات بجوار مستنقعات الأمطار ومجاري الصرف الصحي.

– عرض كميات كبيرة من التمور للأكل دون التأكد من صلاحيته حيث وجد جزء منه متعفناً.

– كثرة البضائع واللوازم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي أو الاستخدام.

– أغلب المنظفات وبعض المأكولات انتهت الصلاحية أو لم يتبق على فترة الانتهاء سواء بضعة أيام.

– صعوبة المرور للزبائن الراجلة لانعدام التنظيم واستهلاك الأرصفة من قبل الباعة.

– إصرار كثير من المحرجين التحريج على ما في المركبات القادمة للسوق في الشارع دون اعتبار لحركة المرور أو نداء الناس.

– تعطل حركة السير في طريق الدائري الغربي وبخاصة تحت الجسر.

– غياب الجهات الرقابية وذات الاختصاص باستثناء المرور لفك الاختناقات المرورية .

– بعض مما يعرض للبيع يحمل شعار وازة الصحة ووزارة التربية والتعليم .

20131122_160423

20131122_155507

20131122_155728

20131122_160603

20131122_163310


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. ”المواطن” توثق بالصور لقاء الاتحاد و الاتفاق