كاتب أمريكيّ يتساءل: كيف طعنت الولايات المتّحدة السّعوديّة في الظّهر؟

كاتب أمريكيّ يتساءل: كيف طعنت الولايات المتّحدة السّعوديّة في الظّهر؟

الساعة 3:43 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
1900
5
طباعة
03

  ......       

تحدّث الكاتب الأمريكي جون حنا، عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، وتأثيراته على دول المنطقة، وخصوصاً السعوديّة.

واستهل الكاتب تحليله بسؤال مهم: كيف طعنت الولايات المتحدة السعودية في ظهرها؟ وهل يفتح هذا الاتفاق سباق التسلح النووي في المنطقة؟

وأكد الكاتب أن هناك قلقاً كبيراً لدى الساسة والمتابعين، من جراء هذه الصفقة النووية الأمريكية الإيرانية، ويرون أن “الزناد” قد تهيأ للضغط عليه لفتح حرب حقيقية بين السنة والشيعة، من خلال سباق التسلح النووي.

وأوضح أن السعودية ترتكز في خوفها من هذه الصفقة على أمرين رئيسين:

الأول: أن هذا الاتفاق لم يمنع إيران من قدرتها على تخصيب اليورانيوم بشكل قاطع، وهو أساس أي قنبلة نووية محتملة، ولم يجد السعوديون تفسيراً منطقيّاً من الولايات المتحدة لحلفائها بشأن هذا الأمر.

الثاني: هو عدم الثقة في تطبيق القرارات على إيران، حيث ظلت المفاوضات مستمرة لفترة طويلة، ثم تم تفكيك كل شيء في لحظة، كما أن المفاوضات الأخرى لأي حل شامل تستغرق أعواماً كثيرة، ثم لا يكون شيئاً على الأرض، مثلما حدث الآن، حيث تم تفكيك كل العقوبات.

واستنكر الكاتب عدم قدرة أوباما على تمييز النظام الإيراني الذي يعيش على الإرهاب والسيطرة الدموية، وهو ما حدث من الحرس الثوري الإيراني في مناطق عديدة، مثل اليمن والعراق والبحرين وسوريا.

وحسب الكاتب، فإن الولايات المتحدة لم تبال بأي ظروف تهم المملكة العربية السعودية في المنطقة، ولم تشغل بالها بمصالح أيّ من حلفائها على الإطلاق.

وترى السعودية -حسب وجهة نظر الكاتب- أن هذا الاتفاق مع إيران، يعطيها الشرعية التي تبحث عنها كقوة عظمى في المنطقة، ونوع من أنواع “بيع الحلفاء”، الذي يصل لدرجة الخيانة، وهذا يتطلب حذراً وبحثاً عن المصالح السعودية بصفة فردية.

واختتم الكاتب تحليله، مؤكداً أن هناك شرخاً في الثقة بين الولايات المتحدة والسعودية حالياً لا يمكن تجاهله، خصوصاً بعد عملية الخداع والتضليل، الذي قام بها وزير الخارجية -جون كيري- للمسؤولين السعوديين في الأزمة السورية.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. بأمر الملك .. تمديد خدمة الأعضاء المتفرغين في اللجنة الدائمة للفتوى

المواطن – واس صدر أمر خادم الحرمين الشريفين