مبتعثات: دراستنا متعثّرة لعدم منح أزواجنا الإجازة الاستثنائيّة للعسكريّين

مبتعثات: دراستنا متعثّرة لعدم منح أزواجنا الإجازة الاستثنائيّة للعسكريّين

الساعة 4:03 مساءً
- ‎فيتقارير
4135
15
طباعة
سعوديه - سعودية - سعوديات - بنات

  ......       

تعثرت دراسة عدد من المبتعثات السعوديات، إثر قرار إلغاء الإجازة الاستثنائية للعسكريين، وذلك لعدم استطاعة المرافق العسكري لهن الحصول على إجازة استثنائية.

وناشدت المبتعثات -عبر “المواطن”- خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، أن يمكّنهن من إكمال مشوارهن التعليمي، وذلك بمنح مرافقيهن العسكريين الإجازة الاستثنائية.

“معيدة متعثرة”

وقالت منال لـ”المواطن”: “أنا إحدى المتضررات من إلغاء الإجازة الاستثنائية للعسكريين، وذلك لأن زوجي -الذي يعمل في الدفاع المدني- لا يستطيع الحصول على إجازة لمرافقتي لبلد الابتعاث لإكمال دراستي لمرحلة الماجستير، بعد تعييني معيدة بإحدى الجامعات السعودية، التي ترفض أن أكمل تعليمي بالداخل، وتشترط الابتعاث لإكمال الدراسات العليا.

من جهتها أكدت المبتعثة إيان المطيري -التي قبلت في برنامج خادم الحرمين الشريفين في مرحلته التاسعة الحالية- أنها ستتخلى عن حلمها في حالة عدم الموافقة لزوجها على الإجازة الاستثنائية لمرافقتها، وذلك لأنها لا ترغب بأن يضحي زوجها بوظيفته العسكرية من أجل مرافقتها.

وأضافت: “خططت كثيراً لهذا الحلم، واخترت دولة تحترم حجابي وجامعة تناسب تخصصي، ولكني فوجئت بقرار إلغاء الإجازة الاستثنائية، الذي وقف عثرة كبيرة في طريقي نحو أحلامي.

“خسارة مادية”

وأفادت إحدى المبتعثات -فضلت عدم ذكر اسمها- أنها وزوجها -وبعد صدور قرار بعثتها وإرفاق زوجها العسكري قرار بعثتها مع طلب الإجازة الاستثنائية، وتأكيد زملائه له بأن الموافقة لا تستغرق الوقت الكثير- سارع لاستغلال وقت الانتظار بالاستعداد للسفر الطويل، وقام ببيع أثاث منزله وسيارته وشراء تذاكر السفر، إلا أنهما أصيبا بخيبة أمل كبيرة وحزن كبير، بعد علمهم بعدم الموافقة على الإجازة الاستثنائية.

“عودة بخفي حنين”

ومن جهتها، أكدت إحدى المبتعثات، أنها وزوجها سافرا إلى دولة الابتعاث قبل 4 أشهر، استناداً إلى الإجازة الاعتيادية وأملاً في فتح الإجازة الاستثنائية بعد قرار إلغائها، إلا أنهما -وبعد عدم السماح لزوجها بتمديد الإجازة- سيضطران للعودة بخفي حنين، أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما أن تخسر هي بعثتها في حالة عودتها، أو يخسر زوجها العسكري وظيفته في حالة بقائه في بلد الابتعاث.

وأردفت قائلة، إنها ليست الوحيدة، بل هناك عشرات من زميلاتها اللاتي واجهتهن في بلد الابتعاث يعانين من المشكلة ذاتها.

ووصفت أم عبدالمحسن، أن بعثتها مجرّد سراب، والتي برغم ركضها الطويل نحو الوصول إليه، والذي استمر فترة 8 أشهر في إجراءات القبول الجامعي وقبول معهد اللغة واستخراج الفيزا، فإن رفض جهة عمل زوجها العسكري طلب الإجازة الاستثنائية، جعلها توقن أن البعثة كانت مجرد سراب.

وناشدت أم عبدالمحسن خادم الحرمين الشريفين، أن يحقق حلمها بالسماح لزوجها العسكري الشخص الوحيد الذي يستطيع مرافقتها، بالحصول على الإجازة الاستثنائية لتكمل دراساتها العليا.

“بين مد وجزر”

وأوضحت مبتعثة أن عدم حصول أزواج المبتعثات على الإجازة الاستثنائية حول مشوارهن التعليمي بين مد وجز، وصبر الانتظار وأمل السماح لمرافقيهن العسكر بالإجازة الاستثنائية، مشيرة إلى أن القرار جعل كثيراً من المبتعثات يعدن للوطن دون إكمال دراستهن، وذلك لعدم تمديد الإجازة الاستثنائية للعسكريين.

وأردفت قائلة: ما زلنا متفائلات بأن صوتنا سيصل لخادم الحرمين الشريفين عبر صحيفة “المواطن”، وستتحقق آمالنا بإكمال تعليمنا.


قد يعجبك ايضاً

مع بداية الإجازة .. منفذ #الخفجي يسجل 131 ألف مسافر

المواطن – نوف العايد – الخفجي استقبل منفذ