بلدية البرك تكلف عمال النظافة بإزالة الرمال من الشوارع دون معدات

بلدية البرك تكلف عمال النظافة بإزالة الرمال من الشوارع دون معدات

الساعة 6:59 مساءً
- ‎فيأخبار 13 منطقة
9355
5
طباعة
IMG-20131231-WA0033

اكتفت بلدية البرك في نشر عمال النظافة في مركز سعيدة الصوالحة التابع لعسير دون تأمين معدات حديثة لهم تساعدهم في إزالة الرمال من الشوارع، حيثُ مضى على الرمال بتلك الشوارع، خصوصاً المدخل الجنوبي للمركز، قرابة الأسبوع ولم تحظ بأدنى اهتمام.

وقال أحد المواطنين: “إن عمال البلدية يقومون بعملهم على أكمل وجه، ولكن ضعف الإمكانات لديهم جعلهم يقفون مكتوفي الأيدي في مواجهة الأتربة النشطة، ولا سيما أن المنطقة مفتوحة ومعرضة لهبوب دائم للأتربة، وبلدية البرك تمتلك المُعدات الحديثة لنقل الأتربة، ولكنها لم تزود عمالها بهذه المعدات، بل اكتفت بتأمين كريك وناقلة (عربية) صغيرة لنقل الأتربة، التي تعجز هي أيضاً عن نقل كميات الأتربة المتزايدة يوماً بعد يوم.

وأضاف: “ما نشاهده يومياً لعمال البلدية يجعلنا نشفق عليهم، ويُعدّ ظلماً لهم، حيث إنهم يعملون طوال فترة عملهم بإزالة الرمّال بطرق بدائية جداً، ولم تؤمن لهم المعدات الحديثة التي تُساعدهم في نقل الأتربة بسهولة، ومنطقتنا هبوبها مستمر بين الفترة والأخرى، وكان من الأولى على رئيس البلدية تأمين معدات حديثة مثل شيول كات وغيرها من المعدات التي تساعدهم في نقل الأتربة”.

وتساءل عدد من المواطنين: “لماذا لا يتم التنسيق بين رئيس مركز السعيدة وبلدية البرك ووزارة الزراعة فرع منطقة عسير للحد من ظاهرة الرمال المتراكمة والمتحركة بسعيدة الصوالحة، من خلال زراعة شتلات “حرجية” كما هو الحال في مركز النمو الحضاريّ بالسعيدة، حيث يُحاط به ما يقارب الـ 12 ألف شتلة كانت قد زرعتها الزراعة في وقت سابق من خلال مشروع رائد جاء مساهمة من الوزارة لمركز النمو الحضاريّ بالسعيدة والذي يعدّ من أنجح المشاريع الحيوية- كما وصفه أمير منطقة عسير السابق ووزير التربية والتعليم الحالي الأمير خالد الفيصل إبان زيارته لمركز سعيدة الصوالحة-، حيث كان حلاً مناسباً ساهم في التخفيف من زحف الرمال التي تواجهه هذه المنطقة.

٢٠١٣-١٢-٣١-٠٩-٤٨-١٠-1-1

IMG-20131231-WA0035

IMG-20131231-WA0036

"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

مفاجأة.. ميسي يشترط لتجديد عقده رحيل عدد من لاعبي البرسا

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن النجم الأرجنتيني ليونيل