سمر المقرن تروج لمقال يتهمها بالدعوة للسفور ويصفها بـ “المسكينة “

سمر المقرن تروج لمقال يتهمها بالدعوة للسفور ويصفها بـ “المسكينة “

الساعة 2:36 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
775
5
طباعة
تويتر

  ......       

دون أي تعليق من جانبها ، نشرت الكاتبة الصحفية سمر المقرن أمس الأحد ،  على حسابها الشخصي بـ ” تويتر “، مقالا يهجوها و يتهمها بالدعوة لسفور النساء السعوديات .

وجاء بالمقال، الذي كتبه رافع علي الشهري إن المقرن قد تجاوزت حصون المجتمع عندما ذكرت في مقال لها بصحيفة الجزيرة بتاريخ 22صفر 35هـ (تحرير تعليم البنات من قبضة المتطرفات) أن التعليم في هذه البلاد قد تجدَّر وبُني على فساد فكري أسسه حسب زعمها دعاة الهدم والتطرف والفساد.

و أضاف الكاتب :” حين تَدعي الكاتبة أن التعليم في بلادنا قد بُني على فساد فكري .. فدعونا نتساءل نحن ابناء هذا الوطن كبارا وصغارا رجالا ونساءً؟ فنقول هل بُني التعليم في بلادنا على نظريات الشيوعية والاشتراكية؟ وهل تعلمنا في مدارسنا نظريات لينين وماوتسي تنج وماركس وجعلناها نظائر أو بدائل لدستورنا؟ وهل في مناهجنا مايدعو للرذائل ويحذر من الفضائل؟ وهل في طياتها ما يحرض على عدم طاعة ولاة الأمر والخروج عليهم؟ هل وجِدَ في مناهجنا وتعليمنا مايدعو للخرافة والأساطير البائدة الكاذبة؟ وهل حُصرتْ العلوم الشرعية في مدارسنا وجامعاتنا في مذهب واحد من المذاهب الأربعة التي عليها أهل السنة والجماعة؟ أو في مذهب يخرج عن هذه المذاهب الأربعة؟  لاشك اننا سنقول كلنا كلا!”

وتابع :” أليس تعليمنا في مناهجنا قد بُني على أسس وقواعد تنبثق من ديننا الاسلامي الحنيف؟ بلى ..فالقرآن العظيم والسنة النبوية الصحيحة المطهرة وعلوم اللغة والتاريخ الغير محرف والعلوم الحديثة كالرياضيات والفيزياء والكيمياء وكذلك اللغة الانجليزية وعلوم الحاسب وغيرها من العلوم العصرية النافعة..كل هذه المواد والعلوم.. هي مناهجنا في مدارسنا فأين الخلل في هذا البناء؟”

و أضاف الكاتب :” لقد تجاوزت هذه الكاتبة كثيرا في مقالتها وفي تصريحاتها لقناة العربية, فاتهمت معلماتنا وبناتنا الفاضلات بالتطرف والإرهاب وأنهن نتاج الصحوة ودعاة الفساد, وما علمت المسكينة التي اشفق عليها أن الصحوة المباركة أيقظت المؤمنين الغافلين وجددت المفاهيم للآمة قاطبة, فاستفاد الموفق وتذمر المحروم, وناوئها الشقي”.

واستطرد :” هاهي تدعو لاقتحام الحصون المنيعة في مدارس بناتنا والتدخل السريع لإنقاذهن من قبضة المتطرفات على حد زعمها, وكأنها لا تنتمي لهذا البلد ولاتعلم أن ديننا يحث على الحشمة وعدم التبرج!. فهل يكون لبس معلماتنا وبناتنا للعباءات تطرف وانحراف وفساد يحاسب عليه القانون؟ وهل تريد منهن أن يخرجن سافرات كاشفات.هل هذا هو الاصلاح والبناء الحقيقي الذي تريده سمر المقرن للتعليم في بلادنا؟ّ!”

وتابع الكاتب :” لتعلم سمر المقرن أن التعليم الذي تشكو من ضعفه مقارنة بدول الجوار هو التعليم الأرقى والأجدر طالما أنه حوى منهجي الدين والدنيا, وهو التعليم الذي خرَّج أفضل الاطباء والطيارين والمهندسين والدعاة والأكاديميين, ولتعلم سمر المقرن أن جُلّ هؤلاء الذين يشار لهم بالبنان داخليا وخارجيا في تميزهم.. أنهم هم المحافظون على دينهم وعلى احتشام نسائهم وبناتهم فدور القرآن وحلقاته تعج بهم, وهم الموالون الحقيقيون لهذا البلد, وهم الاوراق الرابحة للوطن وللآمة..وأما اولئك الذين ينعقون مع كل ناعق ويكيلون التهم على كوادر الوطن وأبناء الشعب فهم لايختلفون عن الذين الصقوا تهم الارهاب بالمسلمين جميعا بعد احداث سبتمبر وقد لايتجاوز حينها عدد الارهابيين عشرة نفر!”.

ولم تعلق المقرن بأي شكل على ما جاء في المقال ، الأمر الذي دعا متابعين لها لسؤالها عن سبب صمتها ، فيما تطوع آخرون بالرد نيابة عنها ، الأمر الذي اثار غضب معلق رأي أن لا شيء جديد سوى رغبة متجددة في الإساءة لعلماء الدين.


قد يعجبك ايضاً

الخليج يفاجئ جماهيره قبل مواجهة التعاون بـ #دوري_جميل

المواطن ــ أبوبكر حامد  أعلنت إدارة نادي الخليج