كلمات لا لكمات

كلمات لا لكمات

الساعة 3:17 صباحًا
- ‎فيكتابنا
930
7
طباعة
إبراهيم علي نسيب

  ......       

أن تبقى بعيدا عن الواقع مشكلة ،ان تعيش في عزلة مشكلة ، ان ترى غيرك يسير للأمام وأنت للخلف مشكلة ،ان تصنع لنفسك من خلال النظام صفات لاتليق بالحاضر مشكلة ، ان تسخر كل الإمكانيات وتستغل النفوذ لتحمي نفسك من نفسك مشكلة ، والمشكلة الأدهى والأمر هي ان ترى موكبا يسير بلا موكب لمسؤول يتجول ومعه أربعة او خمسة افراد وكأن شيئا لم يكن وفي هذا التعامل حكاية تليق بالحاضر الذي فرض على الناس كلهم قبول التغيير والتحول لصالح الوطن والمواطن وكيف لا والوطن اثمن !!
والآتي يكاد ينبأ بالكثير ويكشف أشياء لم تكن في حسبان احد منا والسؤال الكبير ترى ما لذي فعلناه نحن من اجل الآتي ؟؟؟، ربينا الإبل وخصصنا لها مبالغ خيالية لتحافظ على سلالتها وجمالها الآسر وهي تليق بكل عناية ورعاية وكيف لا والإبل هي تاريخنا وماضينا الذي علينا أن نحميه ونحافظ عليه, لكن ليس على حساب الإنسان ولا على حساب الوطن الذي علينا ان ندفع له كل ما يمكنه من الصعود وكل ما يمكنه من الوقوف في وجه أعدائه الذين يتربصون به وكلنا يعرفهم ، ترى كيف نستطيع الوقوف ضدهم ؟؟ فهل تستطيع الناقة الوقوف في وجه القنبلة النووية !! ام يستطيع الجمل الجميل الغالي الثمن إقناع المعتدي ورده للخلف ليعود من اجل خاطر عيونه الجميلة وشفتيه الغليظة ورشاقة جسمه ليحقق بذلك الصفقة الكبيرة في حماية الأرواح من الفناء !! تلك إذن هي المشكلة الحقيقية التي ربما تقدمنا للاتي في هيئة هشة وهي قضية سببها الانفصال لبعض المسئولين عن الواقع والبعد عن كل ما يهم الناس الى مالا يهم وماذا يهمني انا كمواطن بسيط في جمال ناقة أو جمل أنفقت عليه اكثر مما يستحق !!! وهي حقيقة صادمة حين يكون التعاطي مع الأمور الهامة بعيون مقفلة في زمن كل مافيه يقظ يمضي بإيقاع سريع !! وإن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب …،،،
• لنكتب اليوم عن ميزانية العام الذي مضى وماذا حققت للناس من خير وسعادة والذي اتمناه هو ان تستعرض الصحف كلها بتفصيل كل شيء كان في ميزانية العام الماضي ومن ثم تذهب للواقع وتفتش في كل أنحاء الوطن وتسأل كل الناس عن أحوالهم وأهوالهم فإن وجدت الرخاء كانت الفرحة وان لم فإن من واجب الإعلام اليوم هو ان يقف مع الناس لا ضدهم ليطلع ولي الأمر عن كل التفاصيل ، كما عليه ان يكتب بصدق وينقل من الواقع كل شيء بتفصيل ممل ، يكتب عن المتعبين والمهمومين والمقترضين والتعساء والمحرومين وكلهم ينتمي لهذه الارض التي منحتنا الحب والوفاء ومنحناها الروح فداءا ، انا هنا اتحدث عن واقع يتناقله الناس وكل واحد منهم يحمل في يده جهازا ينقله من مكانه للعالم ويأتي بالعالم كله إليه في ثوان وحين يرى تفاصيل التفاصيل يبدأ في المقارنة التي ربما تصنع في روحه شيئا كريها وعداءا ليس في صالح مستقبلنا ابدا !!! وكيف لا وهو يرى ان الأثرياء يدفعون في ناقة عشرة ملايين وهو يدفع من اجل الحياة كل ما يأتي وأكثر بل ويقترض والحقيقة ان كل الشعب او الأغلبية منهم مديونين محرومين مقهورين وهي مشكلة اخرى ان تكون انت الغني وانت الفقير وهي المشكلة التي اتمنى ان تصل لمن يهمه امر هذا الوطن ورخاءه ليأتي الحل الذي يحقق الفرح للوطن ومواطنيه وسوف يأتي واعي تماما ان الكل يعلم أن اموال الدولة التي تذهب للمواطن لا تضيع أبدا بل تصنع حبا وولاءا ونموا ورخاءا وإبداعا ، اما تلك التي تذهب بعيدا عنهم فإنها لن تعود أبدا ولا تصنع سوى مشاعر حقد وكره وعداوة تلك هي بعض متاعبنا وآمالنا …،،،
• (الخاتمة ) …الحب كلمة والعدل كلمة والحياة كلمة والموت كلمة والحزن كلمة والفرح كلمة بين كل ما تقدم كلمة هي الأهم وهي التي تصنع لكل كلمة قيمة ولأنني أعيش مع الناس واعرف عنهم وعن ثقافتهم اترك تفسيرها لهم وكلي يأمل في ان نعيش في وطننا هذا كل كلمات الحسن لا اكثر ……وهي خاتمتي ودمتم

 
@ibrahim_naseebتويتر

قد يعجبك ايضاً

شاهد.. شعارات عالمية بها رسائل غامضة لا نعرفها !