عودة بقرة السباق لمركزها!

عودة بقرة السباق لمركزها!

الساعة 1:42 صباحًا
- ‎فيكتابنا
6710
3
طباعة
صالح السعيد

خلد التاريخ للملك فيصل -رحمه الله-، موقفه الحازم والواضح مع إدارة الرئيس الامريكي -الجمهوري- ريتشارد نيكسون، ووزير خارجيته -مهندس السياسة الامريكية هنري ﻛﻴﺴﻨﺠﺮ، بما يخص الهم الإسلامي والعربي، وهو تحرير الأراضي المحتلة من العدو الصهيوني، ونجح بالفعل بوقفة ثابتة وحازمة العرب بتحرير بعضها في ١٩٧٣م.
والموقف السعودي اليوم، وبعد ما يزيد عن ٤٠ عاماً، مازال ثابتاً، وحازماً، تجاه قضايا الأمة، وإن صمتت السعودية، فهي تصمت لترى إلى أين سيصل أصحاب الصوت العالي، لتعود من جديد وتثبت أن القيادة، لا تليق إلا بالكبار.
الأمير سعود الفيصل -وزير الخارجية الحالي ونائب وزير النفط في ١٩٧٣م- تحدث في “جنيف٢” ليسمع من به صمم، بدأها بإحراج الأمم المتحدة، وأنهاها بتعرية العالم الذي يقف موقف المتفرج تجاه ما يتعرض له الشعب السوري، وأحرج الدول الصغرى التي حاولت قيادة حل الأزمة، حتى أن لسان الحال أضحى “عاد الخيل الأصيل للمقدمة، فلتعود بقرة السباق لمركزها الطبيعي”.

اسأل حساب المواطن
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

نيابةً عن الملك.. أمير الرياض يتوّج الجوادين “بريفوت” و”وافية الود” بكأسي خادم الحرمين

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن