صحيفة إماراتية: الهلاليون توجوا سامي الجابر لاعباً وإدارياً واختلفوا عليه مدرباً

صحيفة إماراتية: الهلاليون توجوا سامي الجابر لاعباً وإدارياً واختلفوا عليه مدرباً

الساعة 10:51 مساءً
- ‎فيالرياضة
1215
2
طباعة
1

  ......       

نشرت صحيفة “سوبر” الإماراتية واسعة الانتشار تقريراً مطولاً عن الكابتن سامي الجابر المدير الفني الحالي للفريق الكروي الأول بنادي الهلال السعودي, سلطت فيه الضوء على مسيرة الجابر مع الزعيم حتى الآن.

التقرير الذي أعده الصحفي عبدالكريم الخريجي وضع تساؤلاً مهماً جداً وهو: هل نجح سامي الجابر “مدرباً” أم أنه “فشل” أم لم يحن الوقت للحكم عليه في ظل الظروف في الوقت الراهن, وحاول خلال التقرير الإجابة على هذا التساؤل.

التقرير الذي نشره الموقع الإماراتي الرياضي الشهير جاء على النحو التالي:

سؤال بحجمه هل نجح سامي الجابر “مدرباً” أم أنه “فشل” أم لم يحن الوقت للحكم عليه في ظل الظروف في الوقت الراهن.. “سوبر” تفتح هذا الملف الشائك وتأخذ آراء خبراء في هذا المجال وتخرج بالتقرير التالي.

عندما تتحدث عن نجم بحجم “سامي الجابر” شاغل الناس ومالئ الدنيا فهو أمر ليس بالسهل وربما يحتاج منك الهرولة في كل اتجاه وبمجهود “ذهني” كبير بل وتسلك أكثر من قناة بغية الوصول لما يشبع الفضول الإعلامي والوصول للغة الأرقام الحقيقية.

سامي الجابر الذي “توجه” الهلاليون “أسطورة“ لهم وهناك من أكد أنه أفضل لاعب مر في تاريخ نادي الهلال نجح كمدرب وإداري واختلف عليه الهلاليون أنفسهم “كمدرب” بعد أن ترك الفريق كمدير إداري وغادر إلى فرنسا بحثاً عن تجربة تدريبية بعد أن طلق المجال الإداري، وعمل في نادي أوكسير الفرنسي كمساعد مدرب ضمن الطاقم الفني للمدرب الفرنسي الكبير غي رو، وكانت تجربة عام تدريبي كامل ارتوى سامي من اكتساب مهارات التدريب على الطريقة الأوروبية.

عاد سامي الجابر ليستلم زمام الأمور التدريبية في فريقه الهلال بترشيح من رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد رغم أن هناك من اعترض على تكليف الجابر لتدريب الهلال وأن الوقت لا زال باكراً لذلك.. وهناك من طالب بتعيينه لكن للفريق الرديف “الأولمبي” أو الشباب وليس للفريق الأول في نظرهم بأن تدريب الفريق الأول قد يحرق الجابر قبل أن يبدأ.

ظروف الهلال مع بداية الموسم:

الفراغ الإداري:

عانى الهلال منذ بداية الموسم من غياب إداري كبير بسبب عدم تواجد رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد وكذلك رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير بندر بن محمد وكذلك نائب الرئيس الأمير نواف بن سعد بسبب مرافقته لابنه وابنته في رحلتهما العلاجية في أمريكا، مما جعل الأمور تصعب على الفريق خصوصاً أن سامي الجابر تحمل الأمور الفنية والإدارية وحيداً فضلاً عن الضغوط التي يتعرض لها إعلاميا وجماهيرياً.

معانات فنية ومقالب الأجانب:

منذ انطلاقة الدوري حقق الهلال انتصارات طيلة الجولات الست الأولى وهو ما أغرى الهلاليين بأن الفريق يسير بالاتجاه الصحيح رغم أن الظروف غير ذلك فالفريق كان يعاني كثيراً وبخاصة في المناطق الخلفية للفريق خصوصاً بعد إيقاف حارس الفريق خالد شراحيلي من قبل لجنة المنشطات… ولم يكن الحارس البديل عبدالله السديري بالذي يملاْ المكان الذي تركه شراحيلي.. إضافة إلى مركز قلبي الدفاع لهبوط مستوى ماجد المرشدي الذي رحل ليلعب للشباب وكذلك “مقالب الأجانب” الذين تعاقد الهلال معهم الفترة الصيفية لضعف مستوى المدافع الكوري الجنوبي تشو سونغ هوان، الذي استغنى عته الهلال, إضافة إلى ضعف أدى محور الفريق الكولمبي كاستيلو وكذلك المغربي عادل هرماش الذي رحل عن الفريق وفق ما قيل إنه اختلف مع المدرب سامي الجابر ولم يتقيد بالمعلومات التي أوكلت إليه وأنهى عقده مع الفريق.. وهي ما جعلت الصدارة تذهب من الهلال للجار اللدود النصر الذي ابتعد ووسع الفارق إلى 6 نقاط.

تعديل وضع الفريق:

بدأ الهلال بتعديل الوضع بتعيين نائب للرئيس محمد الحميدان بعد استقالة الأمير نواف بن سعد حيث استلم الحميدان مهام الأمور الإدارية وسد الفراغ الإداري الذي كان يعاني منه الفريق. وهي أولى خطوات التصحيح التي أعادت توازن الفريق كثيراً.

ترميم الدفاع والوسط:

رغم توسع الفارق بين الهلال والنصر إلى 6 نقاط إلا أن المدرب سامي الجابر أعلن التحدي وأن الفرصة قائمة بعد تعديل وضع فريقه في الانتقالات الشتوية خصوصاً بعد أن رمم دفاع فريقه بالتعاقد مع المدافع الكوري لنادي الشباب كواك وكذلك مع المدافع البرازيلي “تياقو” وكذلك جلب لاعب المحور قائد المنتخب السعودي.. ونادي الاتحاد “سابقاً… مما يؤكده الجابر بين الحين والآخر أنه يملك رجالاً داخل الملعب قادرين على عمل “انقلاب” في جدولة الدوري رغم الفارق النقطي ل 6 نقاط.. الذي يؤكده الجابر أنه ليس بالفارق الكبير.

رأي كبار المدربين في سامي الجابر:

الخبير محمد الخراشي المدير الفني ومسؤول دورات المدربين الوطنيين في الاتحاد السعودي لكرة القدم أكد أن لسامي الجابر أخطاء في التشكيلة وكذلك عدم نجاحه في جلب لاعبين أجانب خلال الفترة الصيفية الاحترافية وخسر العديد من النقاط مثله مثل أي مدرب في العالم “يخطئ ويصيب” ومتى ما ساعدته الظروف سينتج ويكفي أنه في السنة الأولى تدريبياً وهو يحتل المركز الثاني وهو مدرب يملك الفكر الفني ومستقبله واعد ونفى الخراشي أن يكون اللاعبون الذين سبق أن لعب معهم سامي الجابر تنطبق عليهم المقولة اللاعب السعودي لا يحترم المدرب السعودي وقال هذه مقولة “خاطئة” ولدينا مدربون كثر في السعودية ولكنهم لا يدربون في دوري عبداللطيف جميل بل في دوري “ركاء” ودوري الدرجة الثانية والثالثة وبإعداد كبيرة.. والأندية لا توكل إليهم التدريب بسبب الضغوط الجماهيرية ورغبات أعضاء الشرف وكذلك الإعلام له تأثيره ولكن المدربين السعوديين هم من يصنع هؤلاء النجوم ونادي الاتحاد الحالي ونجومه هم بصناعة مدربين سعوديين محفوظ حافظ وعادل الثقفي وزملائهم.

أما مدرب النادي الأهلي البرتغالي فينو بيريرا فقد أكد أن سامي الجابر سيكون له شأن كبير في عالم التدريب وهو مشروع مدرب قادم للكرة السعودية يملك الطموح ويجب على الهلاليين الصبر عليه ومساندته والمركز الثاني يعد إنجازاً لأي مدرب في أولى سنواته التدريبية وفي البرتغال يشجعون مدربيهم الوطنيين.

أما المدرب الأرجنتيني “كالديرون” الذي سبق أن درب المنتخب السعودي وتأهل معه لنهائيات 2006م، فقد أكد أن سامي الجابر سيكون النجاح حليفه كمدرب لأنه ذكي وصاحب شخصية قوية وأنا أرى أنه أفضل من تعاملت معه وأرى أنه “محترف” ذكي وسابق عصره في البطولات عندما كان لاعباً وسيواصل ذلك مدرباً .

أما المدرب الوطني حمود السلوة فقال أجزم بأن سامي الجابر المدير الفني لفريق الهلال يسير بفريقه في الاتجاه الصحيح ومن غير العدل أن يعطى أي مراقب الآن “حكماً مسبقاً” على أي مدرب في هذه المرحلة في ظل منافسات قوية… والذي أريد أن أقوله إن سامي مدرب ذكي ويملك إمكانات فنية وتدريبية تمنحه النجاح والتفوق… في ظل دعم إداري سيوفر للكابتن كل أسباب النجاح.

النصراويون يهزؤون من الجابر

أخذ العديد من محبي نادي النصر يسخرون من الجابر “كمدرب” للهلال وأخذوا بالتقليل من قيمته كمدرب كما كانوا وما زالوا يتمسكون بقناعتهم منه بأنه لاعب صنعه الإعلام الهلالي بعض الجماهير النصراوية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي يتمنون بأن لا يقال سامي الجابر من منصبه كمدير فني لنادي الهلال لأنهم يرون بأنه يمشي في الطريق الذي يسهل لناديهم تحقيق بطولة الدوري بعد غياب عنها لأكثر من 19 عاماً وهي التي ستتحقق إذا ما استمر سامي الجابر في تدريب الهلال خصوصاً أنه المنافس الوحيد لهم … بل إن أحد أعضاء شرف النصر أعلن في تغريدة له عبر حسابه الشخصي في تويتر عقب فوز النصر على الهلال في مباراتهم السابقة في الدور الأول عن سامي الجابر: ” سامي الجابر الذي سطر تاريخه بحروفٍ من ذهب وسجل إنجازات على كافة الأصعدة “محلياً. وعربياً. وقارياً…وعالمياً…بل إنه صنف للوقوف جنباً إلى جنب ضمن أساطير الكرة العالمية بيليه وماردونا وجارنشيا وغيرهم…بكونه لعب في أربع نهائيات متتالية لكأس العالم… منذ عام 1994ـــ2006م.. وهذه لا تتحقق إلا للاعبين من فصيلة الكبار”.

إنجازاته مع الهلال كأس الاتحاد السعودي 3 مرات ( 1990-1993-1996)

الدوري الممتاز 5 مرات (1990-1996-1998-2002-2005)

كأس ولي العهد 5 مرات (1995-2000-2003-2005-2006)

كأس الأندية العربية الأبطال مرتين (1995-1996)

كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس مرتين (1997-2002)

كأس السوبر الآسيوي الثالثة مرة واحدة (1997)

كأس الأندية الخليجية الـ 14 مرة واحدة (1998)

كأس الأمير فيصل بن فهد مرة واحدة (2000)

كأس الملك عبدالعزيز المؤسس مرة واحدة (2000)

كأس النخبة العربية السابعة مرة واحدة (2001)

كأس السوبر السعودي المصري مرة واحدة (2001)

إنجازاته مع المنتخب السعودي

الوصول لكأس العالم 4 مرات متتالية (1994-1998-2002-2006)

كأس الخليج مرتين (1994-2002)

كأس الأمم الآسيوية مرة واحدة ( 1996)

إنجازاته الشخصية

حقق لقب هداف الدوري الممتاز لعامين 1990م – 1993.

حصل على جائزة الحذاء الذهبي.. بعد تحقيقه أكبر نسبة تهديف لدوري عربي لعام 1990م..

أفضل لاعب في كأس الكؤوس الآسيوية السابعة في الرياض 1996.

أفضل لاعب في مباراة كأس السوبر الآسيوية الثالثة 1997.

أفضل لاعب آسيوي في أشهر (يونيو) 1997 – (يونيو) 1998م – (يناير) 1999 – (ديسمبر) 1999.

أول لاعب سعودي يحترف في الدوري الإنجليزي .

اختير سفيراً للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة عام 2005 مع زيدان ورونالدو وعدد من مشاهير العالم.

سفيراً لبرنامج ترشيح قطر لاستضافة كأس العالم.


قد يعجبك ايضاً

الإمارات للدراسات والبحوث: العلاقات الإماراتية السعودية نموذج لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية

المواطن – واس أكد مركز الإمارات للدراسات والبحوث