( كلهم يشبهون كمال …!!! )

( كلهم يشبهون كمال …!!! )

الساعة 3:03 صباحًا
- ‎فيكتابنا
945
4
طباعة
إبراهيم علي نسيب

  ......       

كلب ، كرتون ، كرسي ، كفر، كيس ، كبش، كدش، كبسه ، كفته، كباب، كمال ، وكثيرة هي الأسماء التي تبدأ بكاف وبإمكاني أن اكتبها عدا تلك الأسماء التي تخدش الحياء والتي بالطبع لا استطيع أن اكتبها هنا حيثُ يهمني في هذا المقال الوصفي في المقام الأول ليس الهجاء أبداً بل يهمني أن أضع أمام القارئ التشابه بين بعض الأسماء مثل اسم كمال مثلاً وهو اسم بدايته كاف وكذلك الكلب والكرتون والكبش إلخ و أن هذا التشابه لا يلغي أبدأ قيمة الاسم حيث أنصف الدهر والشعر الكلب في قول الشاعر أنت كالكلب إن رضيت وفاءاً … وكالتيس في قراع الخطوب مانحاً الوفاء وهي الصفة الجميلة للكلب والتي ربما لا تجدها في إنسان يحمل اسم ( كمال ) لأن في تصرفاته ما لا يمت للكمال بصلة وعلاقته بالقبح أكثر والسفه أكثر والحماقة أخته وأمه الصفاقة وكثيرون هم الذين لا علاقة لهم بأسمائهم الجميلة أبداً ذلك لأن تصرفاتهم ُتلغي كل ملامح الجمال لدرجة انك تشعر بالغبن كمتلقي عربي أن هناك ذنباً اقترف في حق اللغة التي وزعت الأسماء دون تمييز وهي مشكلة أن تكون أنت ( كمال) الرفيق أو كمال الصديق وأنت النقص أو تكون أنت (سامي) وأنت (الأدنى ) أو تكون أنت (الفارس) وأنت (الجبان ) وأنت (الشهم ) وأنت (النذل) وأنت (الفاهم) وأنت (الغبي) وأنت الفاشل وأنت (الدكتور) الحاصل على شهادة الدكتوراه من دكاكين الشهادات وأنت(الفاشل ) الذي يعرفه كل الناس لا والمصيبة الأكبر أن تفشل في أن تصل للناس من خلال الإعلام الذي ليس في يده تقديم الفاشلين أبداً ولا في يده تمكين المهزومين الذين يعتقدون أن الكتابة قلم وورقة وحبر وصورة ووهم مثل هؤلاء هم أتعس خلق الله ومثل هؤلاء هم اليوم أعداء المرحلة والنجاح الذين يستغلون التقنية ضد كل فكرة أنيقة وهي قضيتهم أنهم فشلوا في إدارة الذات فكانت الكارثة الفشل الذريع ، مثل هذه النفوس لا يمكن إلا أن تكون نفوساً معتلةً مملوءةً بالحقد والكراهية لكل الناجحين وليتها تقف عند هذا الحد بل وصل بها الجنون أن تسقط اللقب من أسمائها خوفاً من الدونية التي لم تعد لها مكاناً في زمننا هذا إلا في عقول المرضى والفاشلين لأن الحاضر وبكل أمانه نسي كل الماضي وتعامل مع الإنسان الذي يفرض نفسه على الحياة من خلال ذاته وإمكانياته لأنه ببساطة لا يهمني ابداً كمتلقي أبداً لا الاسم ولا اللقب ولا انتمائه ولا قبيلته بل يهمني فكره فقط !!!….،،،

قلت فيما تقدم عن أن الاسم لا يهمني ابداً بقدر ما يهمني الفعل كما لا تهمني أيضاً الثرثرة ولا الهلس الذي لا يودي ولا يجيب كما لا اهتم أن أتعامل مع كلب يحقق لي مصالحي ويتعامل معي بشهامة تغنيني عن التعامل مع كثير من الأسماء التي ليس في حروفها سوى الخسارة والحقارة وأقولها اليوم لكل قارئاتي وقرائي أنني لا اهتم أبداً سوى بالفعل فقط والذي قد تقدمه (أنثى ) بطريقة أجمل وأفضل من كل الرجال مع أنها أنثى رقيقة في كل شيء فتجد اسمها ( نسمة) وفعلها يفوق أفعال الفرسان ووفائها يسبقها ويقدمها في كل المحافل للناس والتاريخ في هيئة أنيقة وهذا هو ما يهمني في حياتي التي علمتني ألا اهتم أبداً بالأسماء الواهمة ولا النفوس المريضة والمرض النفسي هو اخطر من كل الأمراض خاصة حين يمضي المريض في مرضه وهو يعتقد انه الصحيح وان كل ما حوله هم المرضى وهي حالة مرضية مخيفة وخطيرة ذلك لأنها تمنح المريض الشعور الخاطئ على انه افهم خلق الله وأعلمهم وأكثرهم ثقافة ومكانة و أن كل من حوله هم الفاشلون الذين مكنتهم الظروف من الوصول للمكانة التي هو يعتقد انه بظلم كان المطرود الأول من عالمها ليكون بيته الكبير عالم التقنية التي لاتفرق بين من ينهق وبين من يغرد !! ،،

( الخاتمة ) … على حافة العقل والجنون والوهم اكتب ( كاف ) (سين ) (ص ) (عين ) والفرق بين العقل والجنون شعرة فهل يعي بعض الفارغين المطرودين أن الوهم لا يقدم ولا يؤخر أبداً في النفوس الطامحة التي تؤمن أن في الصمت حكمة تفوق قيمة الثرثرة وهي خاتمتي ودمتم .

@ibrahim_naseebتويتر

h_wssl@hotmail.com


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. لاعب كمال أجسام يعتدي على لجنة التحكيم