معركة الثامنة!

معركة الثامنة!

الساعة 4:41 صباحًا
- ‎فيكتابنا
645
3
طباعة
احمد الرباعي - كاتب

  ......       

ضج المجتمع السعودي بعد هجوم مقدم برنامج الثامنة داوود الشريان على مشائخ الصحوة كما أسماهم، ووصفهم بأنهم يغررون الشباب للجهاد في سوريا بعد ماغرروا بهم في مواقف سابقة،وطالب بمحاسبتهم!

من وجهة نظر شخصية،أرى أن الشريان هاجم بـ”آثر رجعي”بمعنى أن من هاجمهم في حلقته كانوا قد عدلوا عن آرائهم السابقة كما عدل هو عن آراءه وتوجهاته،إلا أنه وقع في -المأزق-بعد أن رفع الشيخ سلمان العودة راية المطالبة بالإعتذار أو الإثبات أو القضاء!.

الحقيقة التي لا تُنكر أن الشريان افتقد المهنية في حلقته المُثيرة ، فكان الأولى منه أن يستضيف أحد الأسماء التي اقحمها في حلقته لعرض رأيه،أو على أقل شأن أن يعرض  عبر شاشته مايُثبت دعوتهم لشبابنا للذهاب إلى سوريا،ولكن أراد الشريان -كعادته-أن يعزف على وتر عواطف الجمهور فكانت النتيجة إما الاعتذار أو الإثبات أو القضاء!.

وعندما نتطرق للأسماء التي اقحمها الشريان في حلقته نجد أن جميعهم كانت لهم تصريحات عبر وسائل إعلامية مختلفة بما فيها برنامج-حراك- للإعلامي عبدالعزيز قاسم وتُثبت عدم دعوتهم لذهاب شبابنا إلى سوريا،بل أن بعضهم كان يُطلق نصائحه للشباب بألا ينجرف خلف الدعوات الجهادية الرنانة..وهنا يكمن التعجب:هل للشريان مآرب أخرى من هجومه؟،أم أنه ذهب ضحية “مُعد الحلقة”؟!

أخيراً،هناك دعوات للجهاد، وهناك دعوات للإختلاط، ودعوات لقيادة المرأة للسيارة، ودعوات لتشجيع النصر،فهل نهاجم أصحابها بذات الطريقة التي سلكها الشريان؟!.


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. معركة غير متكافئة بين دب والفقمة