معلمون يشكون لـ”المواطن” معاناتهم مع صعوبات التعلم في الغربة

معلمون يشكون لـ”المواطن” معاناتهم مع صعوبات التعلم في الغربة

الساعة 9:32 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
3810
13
طباعة
SC20140114-121059-1

  ......       

تعتبر ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ من أهم مقومات النجاح والإتقان في العمل، وهذا ما يفتقده المعلمون والمعلمات الذين يواجهون ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ نتيجة الغربة وتعيينهم في مناطق بعيدة عن أسرهم وسكنهم، مطالبين بإنهاء سنوات الغربة التي عاشوها بعيداً عن أسرهم في حركة النقل الجديدة.

وسرد أحد المعلمين معاناته مع الغربة لـ”المواطن” قائلاً: “ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، مشيراً إلى أن ﺃﻭﻝ ﺳﻨﺘﻴﻦ قضاهما في ﺟﺎﺯﺍﻥ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻧﺘﻘل ﻟﻺ‌ﺣﺴﺎﺀ ﻭﻗضى ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻧﺘﻘل إلى اﻠﺪﻣﺎﻡﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ له، وحتى الآن لم تأته حركة نقل، موضحاً أن ﺭقمه ﻟﻠﺨﺮﺝ 2 ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ 0 ﻭبالرياض رقمه 49.

وأضاف: “ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﻬﻮ ﻣﺸﻠﻮﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﻃﻠﺒﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ أخي وعمره فوق 18 سنة، مبيناً ﺃﻥ ﺃﺧﻮته ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻳﻌﻮﺩﻭﻥ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ وهم متعبون.

كما شرح عبدالرحمن علي الحارثي معاناته وزملائه مع صعوبات التعلم التي ترافقهم لسنوات طويلة، مشيراً إلى أن ﻭﺍﻟﺪه ﻣﺘﻮفى وإخوته ﻣﺘﺰﻭﺟوﻦ، وهو الوحيد الذي يقوم بواجبات أسرته ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ لأن ليس لهم معيل سواه.

وطالب الحارثي بضرورة مراعاة ظروفهم وحل مشكلتهم لتنعكس إيجاباً على أدائهم. وقال المعلم ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﺭﻳﺒﻲ إنه يعيش ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ بالغربة بعد أن ﺧﻴﺒﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ أمله وكأنها تعده ﺑﺴﻨﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻀﺎﻑ ﻟﺴﻨﻮﺍته ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀاها ﺑﻴﻦ ﻏﺮﺏ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻭﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.

وأردف الدريبي قائلاً: “ﻛﻠﻲ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻠﻲ ﻭﺑﻘﺮﺏ ﻃﻔﻠﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﺗﻔﻬﻢﺳﺒﺐ ﺧﺮﻭﺟﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﻞ ﺳﺒﺖ ﻭﻏﻴﺎﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﻇﻬﻴﺮﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺑﻌﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺐ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍً ﻣﻨﻬﺎﺃﻧﻲ ﺍﺗﺮﻛﻬﺎ ﺑﻤﻞﺀ ﺇﺭﺍﺩﺗﻲ، ﻻ‌ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ”. وأوضح أن هذه ﻗﺼﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻮﺛﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﻟﻦ ﻳﻔﻬﻤﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻣﻐﺘﺮﺏ مثله.

أما سالم سليم الحارثي فبدأت معاناته ﻗﺒﻞ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ، حيث بدأت ﺭﺣﻠته مع ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ وﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ، إضافة لرحلة اﻟﻤﺘﺎﻋﺐ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻸ‌ﻫﻞ، مؤكداً أن هذه ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ أثرﺕ ﻋﻠﻰ علاقاته ﺍﻷ‌ﺳﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.

وأشار إلى أنه وزملاءه المعلمين تفاجؤوا ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﻀﻌﻒ حركة النقل ﻟﻤﻌﻠﻤﻲ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ، مبيناً ﺃﻥ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻫﻲ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺸﺪﻩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻳﺤﺘﺎﺝ إلى الدعم، وﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﺤﺠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﺗﺤﺘﺎﺝ إلى ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ.

وأبدى الحارثي استغرابه من حركة النقل لأن أرقامه ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ، وبقيت ﻧﻔﺲ ﺃﺭﻗﺎﻡﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ أي كأن ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﺗﺸﻤله وزملاءه ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ.

ووصف محمد حماد السفياني معاناته مع الغربة قائلاً: “هذه ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻟﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، حيث قضيت ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ، وﺳﻨﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺴﺎﺀ، وﺳﻨﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ، ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺑﺎﻟﺨﺮﺝ، وﻟﻢ ﺍرتح ﻣﻦ ﺗﻜﺒﺪ ﻋﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻔﺮﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺑﺤﻜﻢ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ- ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ- ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﻪﻳﻮﻣﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ما سبب لي ألماً شديداً، وﺍﺯﺩﺍﺩ ﺍﻷ‌ﻟﻢ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻟﻢ ﺗرتح ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺑﻨﻘﻠﻲ ﻟﻠﺨﺮﺝ، ﻭﺗﻮفيت ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ أبدأ ﺑﺎﻟﺨﺮﺝ.

وبين أن الإيجارات أرهقته، ﻭﻟﻢ يتحقق له الاستقرار ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺪﻳﻨﺔ أقام فيها، مضيفاً أن ﻣﻌﺎﻧﺎﺓﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻ‌ ﺗﺨﺘﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ.

وأوضح ﺳﻌﺪ ﺣﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ أنه ﻻ‌ ﻓﺎﺋﺪة من المعلمين ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻼ‌ﺏ، ﻭﻻ ‌ﻓﺎﺋﺪة ﻟﻤﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻌﻠﻤﻴﻦ، ﻛﻠﻨﺎ ﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪة، ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻧﺎﻭﺭﺍﺣﺘﻨﺎ ﻣﻄﻠﺐ.

وبين العنزي أن معاناة المعلمين مع ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ والغربة تتمثل في البعد ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻫﻞ ﻭﻣﺼﺎﺭﻳﻒ المعيشة، والسفر، ﺑﺮﺍً ﻭﺟﻮﺍً، والتي ﺩﺍﻣﺖ لمدة 5 سنوات، وعند البعض لـ 8 سنوات؟

من جهته أكد ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﺼﻴﻤﻲ ﺃﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻣﻄﻠﺐ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻜﻞ ﻭﻟﻲﺃﻣﺮ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻭﺗﻠﻤﻴﺬﺓ ﺫﻭﻱ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﺣﻖ ﺷﺮﻋﻲ ﻟﺬﻭﻱ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ.

وتساءل: “ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰ ﻭ ﻣﺪﺍﺭﺱﺷﺎﻏﺮﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ؟

وقال إن ﻋﺪﺩ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑية ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ( ﺑﻨﻴﻦ- ﺑﻨﺎﺕ ) (26,934 ) ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﺨﺪﻡ ( 4,918,577 )ﻃﺎﻟباً ﻭﻃﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻟﻌﺎﻡ 1432- 1433ﻫـ ، ﻣﻨﻬﺎ ( 13,628 ) ﻣﺪﺭﺳﺔﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ( 2,176,481 ) ﻃﺎﻟباً ﻭﻃﺎﻟﺒﺔ , ( 7 _ 10% ) ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ( 217,183 ) ﻃﺎﻟباً ﻭﻃﺎﻟﺒﺔ وﻋﺪﺩﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ( 1800 ) ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻳﻌﻤﻞ ﻗﺮﺍﺑﺔ 3000 ﻣﻌﻠﻢ ﻭﻣﻌﻠﻤﺔ ﺫﻭﻱ صعوبات ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ , ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻣﻌﻠﻤﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﻣﺪﺭﺳﺔ. ﻳُﺨﺪﻡ ﺑﻬﺎ ( 27,000 ) ﻃﺎﻟﺐ ﻭﻃﺎﻟﺒﺔ ﻣﻦ ﺫﻭﻱﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ.

ﻭﺑﺤﺴﺎﺏﺑﺴﻴﻂ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ( 11,828 ) ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺑﺔ ( 21,183 ) ﻣﻌﻠماً ﻭﻣﻌﻠﻤﺔ ﻟﻴﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﺍلـ10% ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ. وأشار إلى أنه كما ﻳﺘﻀﺢ من اﻷ‌ﺭﻗﺎﻡ فإن ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻏﻄﺖ ( 13% ) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱﺍﻻ‌ﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﺧﻼ‌ﻝ ( 17 ) ﻋﺎماً ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، وبحسبة بسيطة ﻧﺤﺘﺎﺝ ( 130 ) ﺳﻨﺔ ﻟﺘﺨﺪﻡ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻻ‌ﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺇﻥ ﺑﻘﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ. وأضاف أن برامج ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻬﺾ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﻄﻮﺭ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ، وبما أن وزارة التربية تسعى للتطوير والدعم ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ عليها ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﻮﻇﻴﻒ ﻭﺍﺣﺘﻮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ، ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻛﻲ ﻻ‌ ﺗﺰﻳﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕﻏﺮﺑﺔ ﻣﻌﻠﻤﻴﻬﺎ ﻭﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ وليكونوا ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ، ﻭﻳﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﺑﻴﺴﺮ ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ ﻛﻲﻳﺨﺪﻣﻮﺍ ﺃﺑﻨاءهم ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ.


قد يعجبك ايضاً

‫بالصور.. في قصر الصخير.. الملك سلمان يشارك بالعرضة‬