ليسنيا البرازيلية

ليسنيا البرازيلية

الساعة 1:11 مساءً
- ‎فيكتابنا
625
6
طباعة
للمقالات النسائيه - كتابنا - كاتبه - مقال

  ......       

ليسنيا البرازيلية التي تبلغ من عمرها الثانية والثلاثون , تعرفت عليها قبل أربعة سنوات من خلال أحد مواقع المحادثة , في البداية كانت رغبة لدي ومجموعة من الصديقات في التحدث مع الاجانب لممارسة اللغة الانجليزية وتطويرها , لكن الأمر تطور كثيرا مع ليسنيا حيث أنها لطالما سألتنا عن موقع المملكة العربية السعودية في هذا العالم , وعن صحة اضطهاد المرأة السعودية , وعن جبروت الرجل السعودي , وعن جميع الصورة السيئة التي يعرفها العالم عنا ! . وكنت أتولى هذا الجانب معها , وضحت لها في البداية أنها لا تملك أدنى معرفة عنا , و لأنني أؤمن أن جمع الحديث ومحاولة إقناعها به لن يكون جيدا بالكفاية التي تجعلها ترى حالنا كما هو , ففضلت أن نراسلها بمقاطع فيديو عن نجاح المرأة السعودية , وكنا نجمع المقاطع التي تظهر فيها الفتاة السعودية في المحافل الأكاديمية والاجتماعية بتمييز ونسهر على ترجمتها لها وننتظر منها بريد إلكتروني بعد ذلك ممتلئ بانبهارها بما تحققه المرأة السعودية اليوم . فأصبحت ليسنيا متشوقة أكثر للتعرف علينا و على مجتمعنا وديننا على وجه الخصوص , فصارت المهمة أكبر فكُنا قبل أي نقاش نقرأ بشكل كاف و نأخذ المعلومات من مراجعها الصحيحة , عرفت أنها تؤمن بوجود الرب لكنها لم تعرف كيف تعبده , عرفت أنها تحب مكانة الأسرة في ديننا وتفضيل دور المرأة فيها , عرفت أنها تقدس الشرف الذي يمنحنا إياه الاسلام للعيش بإنسانية و رحمة , عرفت أنها معجبة بشخصية رسولنا والطريقة التي أحب بها خديجة وعائشة . حين شعرنا بمحور حاجتها جمعنا لها مواقع مساجد المسلمين في منطقتها وأرفقنا لها عدة جهات يمكنها التوجه لها والتعرف على الاسلام من خلالها بشكل أقرب , وقد فعلت منذ ستة أشهر , و في الاسبوع الماضي تلقيت رسالة منها على بريدي بأنها بعد تفكير واقتناع أسلمت مرفقة مقطع فيديو لها وهي تنطق الشهادة بقلب أبيض !

يالله , لا أجيد وصف سعادتي حتى اللحظة , لكنني مبتهجة جدا بقدراتنا اليوم و امكانياتنا لتغيير الصورة السلبية عن ديننا وعن مجتمعنا وعن حقيقتنا في ذهن الآخرين , يجب أن نعمل على كذلك لأن العالم يحتاج حقيقتنا , و يحتاجنا بشدة ليستقيم .

Twitter :@ i_Entsar


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. موقف محرج لرئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية أثناء تكريمه