وزراء لا تكاد تخلو المجالس والمواقع من انتقادهم : العساف والعنقري والربيعة والضويحي

وزراء لا تكاد تخلو المجالس والمواقع من انتقادهم : العساف والعنقري والربيعة والضويحي

الساعة 10:42 صباحًا
- ‎فيتقارير
3170
27
طباعة
02

  ......       

لا تكاد تخلو المجالس السعودية من أسمائهم، ولا استخدامات المواطنين التكنولوجية من “واتس أب” و”تويتر” وسواها، أو حتى مقالات كتَّاب الصحف، بل بلغت شهرتهم أقاصي صفحات الويب وأدانيها..

فأسماء وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، ووزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة، ووزير الاسكان الدكتور شويش الضويحي، تظل أبرز الأسماء التي يكثر الحديث حولها في المجتمع السعودي، لعلاقة الوزارات المباشرة بهم، ولرأي المجتمع الذي بُني على أنهم سبب كل تقصير يطالهم، لذا فتجد أن سهام النقد في المجالس أو عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وجِّهت لهم دون غيرهم من الوزراء.

فوزير المالية، الذي أمضى ما يقارب الثمانية عشر عاماً في منصبه، يكاد يكون الأكثر تعرضاً للنقد، خاصةً مع ارتباطه -بحسب أراء المنتقدين- بحجب عدد من المكرمات والهبات عنهم !

أما وزير التعليم العالي، والذي أمضى ثلاث وعشرون عاماً بمركزه، فهو أيضاً لا يخلو ذكر اسمه من النقد، فالمدة الطويلة التي قضاها في الوزارة ، لم يخدمها -بحسب المنتقدين- ليقدم تطور يواكبها بالجامعات وتخصصاتها، والتي مازالت لا تواكب الطموحات، وما يعادل ما تقدمه المملكة من ميزانياتٍ عاليةٍ لها .

ووزير الصحة وهو من أمضى خمس سنواتٍ في الوزارة، لم يُحسب له فيها إلا عمليات فصل التوائم وكم هائل من الأخطاء الطبية، فيما تفوق الوزير بالأخيرة -بحسب المنتقدين- على من سبقوه، رغم فارق الميزانية الشاسع بينهم.

وأخيراً وزير الإسكان، وهو من أمضى ثلاث سنواتٍ فقط في وزارته، إلا أن ما قدمه لم يجعله أفضل حظاً ممن ذُكرت أسماؤهم أعلاه، فلم يسلم من سهام النقد التي صُوِّبت نحوه بقسوةٍ، متسائلين عن الـ250 ملياراً التي خُصِّصت لوزارته، من دون مساهمة ملموسة منها، في القضاء على هموم المواطنين بتوفير مسكن مناسب لهم، يضمن لهم جزء مهم من سبل الحياة الكريمة وتحقيقاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في حلِّ هذه الأزمة منذُ سنواتٍ.

للوزراء الأربعة احترامهم وتقديرهم، ولكن ولأننا وضعنا في “المواطن”، صوت المواطن، شعاراً لنا، فنحن نوصِّل هذا الصوت لهم أولاً عسى أن يتبدل الحال بالقريب العاجل، بعملٍ ضخم في وزاراتهم، يحوِّل أصوات المواطنين لعبارات إشادة ومجالسهم لثناء على عمل متقنٍ بدل سهام النقد.


قد يعجبك ايضاً

إمام الحرم النبوي: الغفلة مفتاح الشرور ويحرم بها المسلم من كثير من الأجور

تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور