القناة الرياضية وانعدام الاحترافية

القناة الرياضية وانعدام الاحترافية

الساعة 2:15 مساءً
- ‎فيكتابنا
780
5
طباعة
شمسي الحضريتي

  ......       

منذ أكثر ما يزيد على أربعة أشهر وأنا أشاهد إعلان القنوات الرياضية السعودية عن قناتها الجديدة (الأخبارية الرياضية), في حين أن قنوات الجزيرة أعلنت عن تغيير اسمها وشكلها ومضمونها في أقل من أسبوعين من شبكة قنوات الجزيرة الرياضية إلى شبكة bein sports, وهنا يتضح لك عزيزي القارئ أن هناك فرقاً كبيراً بين الإعلان لحين الاعتماد من هيئة الإذاعة والتلفزيون لقناة واحدة وبين الدراسة والتنفيذ لشبكة قنوات تضم أكثر من 13 قناة, الفروقات كبيرة في جدية تقديم الأفضل للمشاهد الخليجي والعربي والعالمي وهذا هو هدف قنوات بين سبورت من خلال منظور الدراسات والتخصص وأسماء المشاهير اللامعة في عالم كرة القدم ولا غيره, حتى على مستوى استديوهات البرامج هناك فرق بين استديوهات تجذب الأنظار وبين استوديو (واحد ثابت) لجميع البرامج مع تغير الألوان والشعارات والمقدمين, أستغرب عدم استفادة القنوات الرياضية من جميع مراكز التلفزيون بالمملكة من خلال توفير استديوهات خاصة للقنوات الرياضية ولا يشارك تلك الاستديوهات أي برامج أخرى ولا حتى قنوات من المجموعة ذاتها بجيث يكون كل استديو برنامج مستقل بذاته وشكله ولونه وديكوره.

 هذا بخلاف أن تحدثنا عن (قناة الحدث) أيضاً التي حتى الآن لم ترَ النور وإنما هي ربما أمنيات من المسؤولين على القنوات الرياضية لتنفذ لاحقاً بعد قرار اعتمادها من رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون, كنت أتمنى كما قام الدكتور محمد باريان بإنهاء المركزية بالقنوات الرياضية وتحويل كل قناة رياضية لتخصص معين بمدير مستقل، أتمنى أيضاً أن تنهي وزارة الإعلام المركزية في وزارتها وتصبح قرارات التغيير والإضافة وخلق برامج وقنوات جديدة من صلاحيات مدير القنوات الرياضية، تماماً كما يجري على جميع الإدارات الحكومية, أتمنى أن نرى مزيداً من التوهج والتألق للقنوات الرياضية وأن تكون أكثر احترافية ليستمتع بها على الأقل المشاهد السعودي.

بالأمس القريب لم يبث برنامج بين الأقواس بسبب (قدم) عربة النقل وسوء الترتيبات من قِبل مسؤولي البرنامج، فقد وقع مخرج ومقدم البرنامج في حرج كبير مع ضيوف البرنامج بسبب وجود عربة نقل خاصة بتسجيل البرامج برغم من أن البرنامج وهيكله العام يعتبر من البرامج المباشرة, ليس بالأمر الجديد وربما ليس الأخير في ظل عدم تخصص البعض وقلة المعرفة وانعدام الخبرة لقناة عمرها الزمني قصير جداً وكادرها الذي البعض منهم لم يتواجد في قناة من قبل ووجدت له الفرصة بالقنوات الرياضية وبدأ تعلم أساسيات المهنة من خلالها.

أفتخر وأثني وأصفق للتغيير الكبير الذي أحدثه مدير القنوات الرياضية والفرق الشاسع بين إدارته وبين إدارة الأستاذ عادل عصام الدين، وهنا يؤكد التخصص فالسابق متخصص في الإعلام الصحفي الورقي والأخير متخصص في الإعلام التلفزي، وقد حدثت النقلة والتطور في عهد الأخير لوجود كم وفير وبنك من المعلومات في قنوات سابقة أسسها وساهم في بروزها ويعود له الفضل بعد الله في هذا التطور الذي يحدث للقنوات والتي ينقصها قليل من الاحترافية مع جرعة من التطعيم بمؤهلين وأكاديمين بها وستجدونها أكثر تألقاً مما مضى.

@alhadreti
شمسي الحضريتي


قد يعجبك ايضاً

حرمان بلاتر من النشاطات الرياضية

تعلن محكمة التحكيم الرياضية، الاثنين المقبل، قرارها في