بالصور.. رحلة بحرية يعيشها زوار “بيت الخير” مع النوخذة

بالصور.. رحلة بحرية يعيشها زوار “بيت الخير” مع النوخذة

الساعة 9:18 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
1500
0
طباعة
DSC_0692

  ......       

أثرى المشاركون في بيت الخير بالجنادرية 29 الزوار بالمعلومات التي تمثل البيئة البحرية والمصطلحات المستخدمة.

وفي المركب الراسي في بحيرة بركن من أركان ساحة بيت الخير يقدم المشاركون شرحاً مفصلاً عن عملية الغوص وما يقوم به الغواص من أعمال لجمع المحار من قاع البحر تمهيداً لاستخراج اللؤلؤ.

وكان الغواص يغوص في البحر لمدة دقيقتين ويوضع حبلاً به ثقل لمساعدته في الغوص بسرعة، وتسمى هذه العملية بـ”زيبل”، بينما يربط في خصره حبلاً يتدلى من السفينة يسمى “السيب” ويعطي الغواص إشارة على الانتهاء لسحبه بسرعة عالية.

وتبلغ المسافة التي ينزل إليها الغواص من 14 إلى 20 متراً وكانت تقاس بالباع وهو من أطراف الأصابع إلى الكتف وقبل نزوله يقاس، وتتم عملية قياس العمق بربط حبل فيه ثقل حتى يعرف الغواص المسافة وتعرف هذه المرحلة بالبوع.

والنوخذة وهو قائد السفينة يُنزل أكثر من غواص وبعد خروجهم من البحر يضع كل غواص ما حصل عليه من محارات على حدة وتعطى مكافأة لأفضل غواص تسمى قلاطة.

كما يربط في عنق الغواص سلة يجمع فيها المحار يطلق عليها الديين وتستغرق الرحلة البحرية قرابة 4 أشهر وعشرة أيام وتكون في الصيف نظراً لخطورة الإبحار في الشتاء وكثرة المحار في الصيف.

وتسمى أماكن جمع المحار بالهير، والنوخذة الوحيد الذي يعرف هذه الأماكن من خلال الممارسة أو الفطرة ولها مسارات وخرائط بحرية في ذهن النوخذة الذي يعرف التضاريس داخل البحر لتجنب الاصطدام بها وتسمى التضاريس العالية بالقصاصير. وعن الأكل مدة الرحلة يعتمد البحارة على التمر والقهوة والماء في الصبح والوجبة الثانية بعد العصر تسمى محمر وهي رز مع دبس التمر لإعطاء طاقة أعلى للبحار ويقلل العطش مع إدام من السمك يصطاد من البحر.

ويبلغ عدد البحارة على السفينة في الرحلة من 40 إلى 50 فرداً حسب حجم السفينة التي تسمى البوم ولكل فرد وظيفة خاصة به ومسمى خاص منها النوخذة وهو قائد السفينة، وسكويني المسؤول عن مرسى السفينة بعد إقلاعها، والغيص وهو الغواص، والمجدمي وهو نائب النوخذة، والمسؤول عن كل أفراد السفينة، والسيب الذي يرفع الغواص من قاع البحر، والضيف مساعد السيب، والتباب يخدم السفينة والعاملين فيها بدون مقابل ويعطيه الطواش مالك السفينة ما يسمى حالياً بالإكرامية.

وفي الليل تبدأ الأهازيج لتسلية البحارة حتى ينام الجميع على سطح السفينة ويقوم بهذا العمل النهام وهو المنشد الذي يقدم أهازيج مختلفة تتنوع بتنوع الأعمال على ظهر السفينة، حيث هناك أهازيج لسحب الشراع مثل: يالله يالله، وعند التجديف يا مال، ويتميز النهام بصوته الشجي والجهوري وقدرته على الحفظ . وعندما تنقطع المؤونة داخل السفينة وهم في عرض البحر يعلق النوخذة على الدقل وهو عمود في وسط السفينة من جلد خروف أسود أو بشت أسود وهي علامة تستجيب لها سفينة أخرى تسمى الراوية، كالبقالة المتنقلة في وسط البحر.

ويقدم المعلومات للزوار الطواش خليفة الحمد، ومحمد سلطان بوشويعي، وأنوار بوشويعي، وجاسم بوملحة، ومحمد درويش، وعلي بوعنيين المشاركون في بيت الخير.

DSC_0629

DSC_0771

DSC_0705

DSC_0665

DSC_0899

DSC_0807

DSC_0790

اصم يجري إتصالاً عن طريق لغة الإشارة

DSC_0743

DSC_0644

DSC_0593

DSC_0868


قد يعجبك ايضاً

نورت دار زايد يا والد الجميع

المواطن – عبد الرحمن دياب – الرياض  منذ