المبتعثات والمبتعثون السعوديون.. توالي قصص النجاح

المبتعثات والمبتعثون السعوديون.. توالي قصص النجاح

الساعة 4:03 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, مبتعثون
2270
3
طباعة
Copy of 992

  ......       

استمراراً لما بدأته المواطن من نشر قصص نجاح المبتعثين والمبتعثات من أبناء المملكة، تنشر المواطن قصص نجاح أخرى لبعض طلاب مرحلة الدكتوراه.

يقول “ثامر باعظيم” -المحاضر بجامعة الملك عبدالعزيز-: بدأت بنوع من الإجبار -إن صح التعبير- حيث إن الأستاذ المشرف على الدكتوراه كان يعرض الفكرة بشكل ودي، ويبين لي فوائدها في الصقل والتدريب من أجل الحياة الأكاديمية مستقبلاً -بإذن الله- إلى أن أتى الفصل الصيفي عام ٢٠١٢؛ حيث طلب مني -في ذلك الوقت- أن أساعده في تدريس مادة صيفية، وذكر أن ذلك سيكون كمقدمة قبل دخولي دورة مقررة لطلبة الدكتوراه في كليتي، تهتم بإعداد أكاديميّي المستقبل، ومدتها ثلاثة أشهر.

وأضاف ثامر: أحببت فكرة التدريس أكثر، بعد التجربة الأولى، ثم ازدادت عندي الثقة، بعد الانتهاء من الدورة المقررة، فأصبحت أدرس في كل فصل تقريباً، وأكثر من شعبة، ولله الحمد والمنة.

وأوضح: مؤخراً تم ترشيحي من قبل وكيلة الجامعة للأبحاث للمشاركة، كمتحدث رئيسي من ضمن أربعة متحدثين رئيسيين في لقاء أخلاقيات البحث العلمي، الذي تنظمه الجامعة سنوياً؛ حيث تحدثت فيه عن الجانب الأخلاقي للأبحاث التي يتم جمع بياناتها خارج أستراليا.

وأعرب ثامر، عن أمنيته -من الله العلي القدير- أن يتمم جهد كل مبتعث ومبتعثة من أبناء الوطن بالنجاح والتوفيق.

أما طالب الدكتوراه نبيل سلمان المير، المتخصص في إدارة الأعمال الدولية، فيقول: قمت بتدريس مادة إدارة أعمال دولية لطلبة الماجستير، خلال فصل دراسي كامل، وقد حصلت على درجة متقدمة في تقييم الطلاب للمحاضرات، والحمد لله تحققت آمال كثيرة، منها تطوير مهاراتي البحثية والعلمية والتدريسية والإدارية، كما تحقق الهدف المرجو من الابتعاث بجامعة سدني للتكنولوجيا.

ويقول طالب الدكتوراه سلطان مفرح العمري، المتخصص في تقنية المعلومات وهندسة البيانات: إن تجربة العمل في المجال الأكاديمي بالجامعة، بدأت منذ ثلاث سنوات، عندما طلب مني رئيس القسم -بعد إعجابه بإحدى الندوات التي أقمتها لطلاب الجامعة- أن أخوض تجربة العمل الأكاديمي، وقد نجحت والحمد لله.

وأضاف: بهذه التجربة أدركت أن مفهوم التعليم الجامعي يختلف تماماً عن المنهجية المتبعة في جامعاتنا؛ حيث إن الأقسام التقنية تركز على التطبيق العملي أكثر من النظري، من خلال مشاريع ومهام على الطلاب إتمامها، حتى يتم التأكد من جاهزيتهم لممارسة تخصصاتهم.

وأوضح: بالطبع هذا يتطلب عمل ومجهود شاق من قبل المعلم والطلاب علي حد سواء، ولكن لدي قناعة الآن بأن هذه المنهجية المتبعة هي الأفضل؛ حيث إنني جربت تعلم التخصصات التقنية نظرياً في مرحلة البكالوريوس.

وتابع: أنصح جميع طلاب الدراسات العليا من الطلاب السعوديين بالانضمام والانخراط في ممارسة العمل الأكاديمي في الجامعات الأجنبية للتطوير، وتبني هذا المنهج التعليمي الحديث في المستقبل”.

مبتعث آخر، هو الرائد محمد بن سعيد العدالة -مبتعث من وزارة الداخلية- يشرح تجربته، فيقول: تعتبر جامعة موناش من أفضل (100) جامعة بالعالم، وتقوم بتطوير وتحديث برامجها الأكاديمية بصفة دورية، وتم هذا العام 2014 استحداث مواد تتعلق بتخطيط وهيكلة المنظمات، وتم تكليفي بالمشاركة والمساهمة في إعداد المناهج، والتدريس لأحدى هذه المواد من الناحية التقنية.

وأضاف: استفدت من التجربة فوائد عدة، من ضمنها تطوير قدراتي التعليمية والبحثية، ومحاولة الاندماج بالمجتمع العلمي والعملي على حد سواء، وكذلك سبل تحفيز الطلاب على العلم، والأهم معرفة ثقافة وفلسفة التعليم لجامعة مرموقة، ومحاولة محاكاة التجربة بجامعاتنا مستقبلاً.

ويقول الدكتور عباس أمطير: شدني كثيراً البحث العلمي والكتابة والتأليف، فكتبت ونشرت إحدى عشرة ورقة علمية في مجلات محكمة ذات سمعة وترتيب عالمي عال، وأيضاً في مؤتمرات دولية، كما أعمل محكماً ومصححاً لعدد من المجلات العلمية ذات التصنيف العالي في تخصصي، وإضافة لذلك قمت بتمثيل جامعة موناش بأستراليا، لكوني أحد طلابها، وذلك بإلقاء محاضرة عن دراسة أنجزتها أثناء دراستي بمرحلة الدكتوراه في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة، والذي حضرها أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم الصحية وكلية الطب بالجامعة من ضمن الرحلة العلمية، والتي امتدت لثلاثة أيام، قمت فيها بالاجتماع مع الشيخ محمد بن صقر القاسمي -الوكيل المساعد في وزارة الصحة ومدير الخدمات الطبية بهيئة الصحة بالشارقة- وتخلل اللقاء مناقشة لسبل الارتقاء بالخدمات الطبية في دولنا الخليجية.

أما من المبتعثات، فتصف كل من حواء العبدالعزيز ونوفاء العاصمي -المبتعثتان من جامعة الملك عبدالعزيز لدرجة الدكتوراه- بعض قصص نجاحهما المميزة، فقد شاركتا في المؤتمر العالمي الأول للتمريض، وقدمتا أوراق علمية مميزة.

وتم تكريمهما من قبل لجنة المؤتمر على مساهمتهن الفعالة، وتسلمن شهادات شكر وتقدير ودروعاً تذكارية للمؤتمر.

وتضيفان: لم نتوقف عند النتاج العلمي، بل شاركنا في الأنشطة الاجتماعية والدينية -مع مجموعة من الطالبات السعوديات- في إنشاء مدرسة تحفيظ للقران الكريم، لتعليم أبناء السعوديين والجاليات الإسلامية في منطقة جنوب ملبورن.

وتم تكريم طالبة الدكتوراه -حواء محمد العبدالعزيز- لقاء خدماتها المتميزة في تعليم القران للجاليات الإسلامية المقيمة في منطقة جنوب ملبورن، وتسليمها شهادة شكر وتقدير، بالإضافة لدرع تذكارية في حفل أقامته بلدية جنوب ملبورن، بحضور رؤساء بلديات المنطقة.

33

994

Copy of 111

111


قد يعجبك ايضاً

السعوديون يتصدرون أثرياء العرب.. والوليد بن طلال الأول

المواطن – وكالات  جاء السعوديون والإماراتيون في قائمة