باعشن للمرأة السعودية: اخرجي من “مناكير الربيع” إلى دعم الحقوق

باعشن للمرأة السعودية: اخرجي من “مناكير الربيع” إلى دعم الحقوق

الساعة 3:33 مساءً
- ‎فيآخر الاخبار
1195
1
طباعة
الغرفة التجارية الصناعية بابها

  ......       

دعت عميدة كلية الأعمال والتكنولوجيا -الدكتورة نادية باعشن- المرأة السعودية إلى الخروج من “قضية قيادة السيارة ومناكير الربيع” والعمل الداعم لقضايا المرأة مثل الطلاق والميراث والحقوق.

وقالت في كلمتها أمس بقاعة عبدالله أبو ملحة بالغرفة التجارية الصناعية بأبها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التي نظمها مركز سيدات الأعمال بغرفة أبها: “إنني شاهد على العصر, وعلى منجزات المرأة السعودية التي لم تحظ بشهرة أوبرا وجنيفر وإليزابيث، ولكنها عملت في صمت طوال 50 عاماً لتجاوز العقبات والصعوبات”.

ووجّهت حديثها للشابات السعوديات قائلة: “اخرجن من قضية قيادة السيارة ومناكير الربيع والفاشن والتجميل والموضة ولا ترمين الراية واشرعن في العمل الداعم لقضايا المرأة؛ الطلاق والميراث والحقوق. ابحثن عن حقوق المرأة واحملن الإصرار على العمل والإنجاز وتحقيق المكاسب والحفاظ على الحقوق”.

وقالت باعشن وسط حضور نسائي تجاوز ال 100 سيدة من سيدات المجتمع العسيري وحضور وفد مكون من 30 طالبة من طالبات كلية الأعمال والتكنولوجيا، إن المرأة السعودية طرقت العديد من المجالات، والتحديات وشاركت في العديد من المجالات التي كانت حكراً على الرجال.

وأضافت: لم تكفّ المرأة السعودية عن المحاولة يوماً، إنها نموذج مميز للعمل بصمت ولتحقيق الإنجاز ويحق للمرأة أن تفخر بمنجزها.

وتابعت باعشن متحدثة عن تدريبها للعديد من سيدات عسير ضمن فعاليات قطاع النشاط النسائي، والطفولة الذي كان ينظم برامجه بدعم من سمو الأميرة العنود.

وقالت إن المرأة الأبهاوية بخلقها وترحيبها وتفاعلها هي السبب في مطالبتنا بالمساواة معها في غرفة جدة بمنح تراخيص بيع للمرأة أسوة بسيدات سوق الثلاثاء اللاتي يعتبرن نموذجاً للتاجرة السعودية التي حققت نجاحها منذ قديم الأزل.

ورأت أن تجربة المرأة الأبهاوية، في سوق الثلاثاء كانت من أهم النماذج التي تم الاحتذاء بها في مجال التجارة والحصول على التراخيص وقد تم تطبيق هذه التجربة في غرفة جدة، وفي العديد من الغرف نموذج التاجرة المعطاءة التي تؤدي عملها وتعول نفسها وأسرتها بكل، وقار واحترام.

 واستعرضت باعشن خلال ورقة العمل نماذج للعديد من السيدات السعوديات اللاتي طورن عملهن من المنزل إلى امتلاك مصانع في مختلف مناطق المملكة.

وقدمت نماذج من أعمال سيدات سعوديات ومنهن نبيل البسام ممن عملن على تأصيل التراث وتحويله إلى هدايا تذكارية.

وشددت على دور الغرف التجارية في دعم المرأة السعودية في التأهيل والتدريب، وأضافت أن المرأة السعودية أخذت على عاتقها بداية مسيرة التعليم التي كانت بمبادرات من المرأة وخاصة في المنطقة الغربية، كما أخذت المرأة على عاتقها فتح الأبواب للعمل في مجال الإعلام فكانت الإعلامية فاتنة شاكر وأسماء ضياء وغيرهن من الإعلاميات ممن فتحن الأبواب للمرأة للعمل في هذه المجالات، وكذلك مساهمات المرأة للدخول في مجال الطب، والابتعاث.

وقالت إن المرأة السعودية أول من خاض غمار العمل في القطاع الخدمي، الذي لم يأخذ وضعة إلى الآن في السعودية مما يتطلب مشاركة هذا القطاع من الأطباء والمهندسين والمحامين في مجالس الغرف التجارية وأن يكون لهذه الفئة حق الترشيح في هذه المجالس.

وعن الصعوبات التي واجهت المرأة بيّنت باعشن أن بعض الظروف الدينية والسياسية في المملكة أثرت في وقت ما على المرأة السعودية وشكلت منعطفاً كبيراً في مسيرتها، وشكلت ضغوطاً كبيرة على الحراك الاجتماعي للمرأة تسببت في تقييد المرأة بشكل كبير ووضعت أمامها العديد من اللاءات ولكنها بقدر ما وجدت عقبات وجدت أيضاً من المنصفين من وقفوا إلى جانبها.

ولفتت إلى تجربتها خلال ابتعاثها وعودتها من أمريكا والمصاعب التي تعرضت لها مستعرضة تجربتها في الدراسة والعمل في الغرفة التجارية الصناعية بجدة وتأسيسها لمركز السيدة خديجة بنت خويلد.

وقالت إن المرأة السعودية انشغلت في البدايات بالموضة والتجميل والفاشن، ثم بدأت تخرج من كل ما غُلّفت به وعادت إلى الحياة العملية، والاجتماعية.

وشددت على أن أهم القرارات الداعمة للمرأة ظهرت في عهد الملك عبدالله عند توقيعه لوثيقة عدم التمييز ضد المرأة في عام 2001 م.

وأكدت على الاستفادة الكبيرة التي حصدتها المرأة جراء هذا التوقيع والدعم الكبير الذي حظيت به من المقام السامي، ومن دخول السعودية لمنظمة التجارة الدولية.

واستعرضت بنود القرار الوزاري 120 الداعم للمرأة الذي صدر في عام 1325 الذي يضم تسعة بنود عملت على تفعيلها من خلال غرفة جدة التي كان من أهمها إيجاد فروع نسائية للسيدات تابعة للإدارات الحكومية وتأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية.

وتناولت باعشن تشكيل أول لجنة نسائية في الغرفة التجارية الصناعية بجدة برئاسة الأميرة عادلة بنت عبدالله وتأسيس مركز السيدة خديجة بنت خويلد، وتجربة مراكز سيدات الأعمال التابعة للغرف التجارية.

وتواصلت فقرات البرنامج بمساهمة من إدارة التربية والتعليم بعسير في عرض مرئي عن مسيرة المرأة العسيرية قدمتها هيام عسيري بعنوان “إدارة الأنشطة الطلابية، ودورها الهام في تحقيق التكامل في شخصية الطالبة.

وقدمت كل من الطالبة من كلية الطب روان الألمعي، والطالبة روان الحفظي من تعليم عسير نماذج لأحلام فتيات عسير.

واختتم البرنامج بمشاركة من الكلية التقنية للبنات بخميس مشيط قدمتها وكيلة الكلية فاطمة دشن مستعرضة أهم برامج التدريب التقني.

وقدم قسم التربية التربية الخاصة بإدارة التربية، والتعليم منتجات طالبات معهد الصم والبكم بعسير بعنوان بصمتي إبداعي “وذلك على هامش هذه الفعالية.


قد يعجبك ايضاً

العثور على بكتيريا تصل أعمارها إلى أكثر من 2.5 مليار سنة

المواطن – وكالات عثر علماء أمريكيون على بكتيريا