قينان الغامدي ساخراً: أمانة عسير تدعم الخطوط بـ”الطائرة المطعم”

قينان الغامدي ساخراً: أمانة عسير تدعم الخطوط بـ”الطائرة المطعم”

الساعة 10:49 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
3995
13
طباعة
Copy of 22

  ......       

انضم الكاتب قينان الغامدي إلى فيلق المنتقدين لأمانة عسير جراء شراء طائرة “جامبو 747” وتحويلها إلى مطعم شعبي فوق جبل “أم الركب”.

وقال في مقال ساخر بصحيفة “مكة” رداً على كُتَّاب أجمعوا على لوم أمانة عسير التي عمدت إلى شراء الطائرة وتحويلها إلى مطعم شعبي: إن أمانة عسير لا تهدف من ذلك إلى إقامة مطعم حديث في جوف طائرة فحسب، بل كانت نظرتها أبعد وأعمق مما ظنه الأدباء بسطحيتهم وتسرعهم.

وقال الغامدي: “الزملاء والأصدقاء الكتَّاب في صحيفة (الوطن) أحمد عسيري، وعلي الموسى، وأحمد التيهاني، أجمعوا -هداهم الله- على لوم أمانة عسير التي عمدت إلى شراء طائرة (جامبو 747)” وتحويلها إلى مطعم شعبي فوق جبل (أم الركب) بعسير، وهم لم يكتفوا باللوم، بل سخروا من الفكرة، واعتبروها هدراً مالياً واضحاً، ولا فائدة منها.

وأضاف: “بعد تأمل، اكتشفت أن الزملاء الثلاثة مخطئون، ولو تأملوا قليلاً لوجدوا أن الفكرة غير مسبوقة، ووفق قراءتي وتأملي، فإن أمانة عسير لا تهدف من ذلك إلى إقامة مطعم حديث في جوف طائرة فحسب، بل كانت نظرتها أبعد وأعمق مما ظنه الأدباء الثلاثة بسطحيتهم وتسرعهم، ولنبدأ من البداية، فالطائرة العطلانة الجاثمة في مطار المدينة المنورة تعود ملكيتها للخطوط السعودية، ودعم هذه المؤسسة واجب وطني، وقد بادرت أمانة عسير في سابقة تحسب لها ودعمت هذه المؤسسة واشترت الطائرة، أو على الأقل ساهمت في تخفيف معاناتها مع الطائرات الخربة”.

واقترح الغامدي على الأمانة أن “تواصل مبادرتها القيمة فتشتري طائرات مماثلة شاهدتها في مطار الحوية بالطائف منذ سنوات، وأظنها عشر طائرات، وتنقلها، ومصلحة النقل هذا مهما كانت تكاليفها باهظة ستعود إلى مؤسسة وطنية أخرى، وهذا تشجيع آخر لمؤسسات النقل الوطنية، وإثراء تجربتها، فنحن نعرف أن هناك مؤسسات تنقل سيارات ودركترات، أما نقل طائرات فهذه أول مرة والفضل هنا يعود لأمانة عسير”.

وقال الغامدي: “تعالوا إلى القيمة الكبرى غير المباشرة، حيث يومياً يسمع الناس ويقرؤون عن عوائق نقل الطائرة المتجهة إلى جبل أم الركب بعسير، والمراكز والمحافظات التي مرت بها خرج سكانها يتفرجون ويتناقلون الخبر ويلتقطون الصور، فكم في هذا من دعاية لعسير ولجبل أم الركب، وخاصة (أم الركب) هذا فأنا مثلا أول مرة أسمع به، وغيري ملايين مثلي، ولو ظل الزملاء الثلاثة يكتبون عنه عاماً لما تحقق له عشر ما حققته فكرة الطائرة التي ما زالت تقطع الفيافي والقفار حتى هذه اللحظة، ومعها تتصاعد الدعاية للمنطقة والجبل، وللمبادرة النادرة!”

وأضاف الغامدي: “على الإخوة الساخرين الثلاثة أقول هناك مفاجأة لم تصرح بها الأمانة، وأنا الوحيد الذي استقرأتها وسترون، فبمجرد وصول الطائرة إلى قمة (أم الركب) ستقوم مؤسسة أخرى بتجميعها ثم رفعها برافعة عملاقة لإسقاطها في تهامة، وذلك تكريساً للدعاية، هل هناك دعاية أكبر من هذه، وسيبنى مكانها مطعم، وتتحول الطائرة الساقطة إلى متحف في تهامة، وتقيم الأمانة تلفريكاً بين المطعم والمتحف، ويصبح مطعم ومتحف (أم الركب) أعظم معلم، وأقترح أن تحرم الأمانة كل من عارض الفكرة من نعيم السياحة في هذا المكان وأنتم أولهم”.

وطالب الغامدي ساخراً في ختام مقاله بالبحث دائماً عن الإيجابيات وعلى العسيري والموسى والتيهاني، أن لا يرون أبعد من حشو الجيوب والبطون. المسألة أكبر من الحشو.


قد يعجبك ايضاً

بالصور.. أمير عسير يحتفي بـ”آل الحسن” المتنازل عن قاتل ابنه

المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير استقبل