ممرضة سعودية “يتيمة”: الديون تلاحقني

ممرضة سعودية “يتيمة”: الديون تلاحقني

الساعة 11:53 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حالات إنسانية
2450
9
طباعة
ممرضه

  ......       

ناشدت ممرضة سعودية- تعمل في أحد المراكز الحكومية- أهل الخير مساعدتها في سداد ديونها المتراكمة والبالغة 300 ألف ريال.

وقالت الممرضة اليتيمة لـ”المواطن”: “فقدت والدي وعمري ثماني سنوات، وتولت أمي تربيتنا ورعايتنا- آنذاك- وكنّا نتقاضى راتباً قدره 600 ريال، وعندما كبرت التحقتُ بمعهد التمريض، وبعد أن تخرجت تم تعييني بأحد المراكز الصحية وبدأت في مساعدة أمي في تدبير أمور البيت ومسؤولياته”.

وأضافت: “لكن هذا الحال لم يدم طويلاً حيث أُصيبت أمي بالسرطان في الرحم والمبايض وتم تحويلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي وبعد معاناة مع المرض توفيت، وبعدها بدأتُ مشوار العناء والتعب وزادت المسؤولية، فلجأت إلى القروض، وأخذ سلع وبيعها لأتمكن من مساعدة أخواتي الثلاث وأخي المصاب بإعاقة التخلف العقلي، ولم يكن لي هناك أي سند أو عون غير رب العالمين”.

وتابعت الممرضة: “جمعت مبلغاً مالياً لأستثمره حتى يكون هناك دخل آخر يساعدني، ولكن الذئاب البشرية كانت أسرع في التهام ما لديّ، حيث نصبوا عليّ ولم أعرف كيف استرد مالي باعتبار أنني أنثى ضعيفة”.

وأشارت الممرضة إلى أن أشخاصاً أقرضوها وعندما تأخرت عن سدادهم بدؤوا يطالبوها بحقوقهم؛ واضطرت إلى معالجة دينها بدين آخر إلى أن وقفت عاجزة عن سداد الجميع.

وقالت إن خطابات الشرطة والمحاكم أصبحت تلاحقها في مقر عملها، ولم تجد حلاً سوى التغيب عن عملها، وهو الأمر الذي جعل مديرها يعاقبها بالنقل التأديبي؛ ما فاقم في حجم معاناتها. واختتمت الممرضة حديثها قائلة: “إن لم أجد من يفرّج عني كربتي هذه، فإني على أتم الاستعداد للتبرع بأي عضو من جسدي مقابل أي مبلغ مالي أسدد به جزءاً من ديوني، فقد وصلت لمراحل القلق والكآبة والخوف من السجن أو فقدان وظيفتي.. أسأل الله العظيم أن يفرج عليّ وعلى كل مسلم”.

للاستفسار والتواصل حول الحالة عبر البريد الإلكتروني: info@almowaten.net


قد يعجبك ايضاً

تحذير من عناصر سامة بمياه ٢٥ معملًا في#جازان

المواطن-خضرالخيرات-جازان أغلقت المديرية العامة للمياه بمنطقة جازان بالتعاون