حقوقنا للأسف ضائعة

حقوقنا للأسف ضائعة

الساعة 11:47 مساءً
- ‎فيكتابنا
575
6
طباعة
إبراهيم علي نسيب

  ......       

قبل توقيعي على  عقد استقدام عاملة  منزلية من ( الفليبين ) كنت اتوقع انه مكون من ورقة أورقتين أو حتى عشر لأكتشف أنه اكبر من ذلك بكثير وان بنوده كلها منظمة بطريقة تحمي حقوق الطرفين وأعجبت جدا بحرص دولتهم  على حماية رعاياها وحفظ حقوقهم كلها وهي حقيقة ذكرتني بحقوقنا المسلوبة والعقود التي يكتبها قانونين مختصين مفوضين من طرف ليحفظوا حق( طرف) ويهدروا حقوق (الطرف) الآخر ، فمثلا البنوك تلك التي تقدم لك عقدا هم من اعده ونظمه وهم من كتب بنوده ليكون معهم ضد الطرف الآخر الذي هو (انا) او( انت ) اضف الى ذلك  شركات البيع والتأجير في عالم السيارات والتي تحاصر العميل وتحفظ حق المؤجر وتترك المستأجر يعاني الأمرين وكيف لا يحدث ذلك  حين يكون الخصم والحكم ممثلا في طرف واحد  يفعل مايشاء ويقرر مايراه يناسبه !! والسؤال الكبير هو كيف يحدث هذا ؟؟ ومن هو المسئول الذي  اقره  وهي قضية ان تكون انت (الإنسان) المطارد للأبد ولا مانع عندي من ان اعاقب طالما ان هناك عقدا عادلا يحترم حقوق المتعاقدين  !!!

ففي اليابان مثلا ليس لديها أهم من ( الإنسان )وثروتها كلها( إنسان) وكلكم يعرف ان اليابان دولة بترولها( إنسان ) وذهبها( إنسان) ونموها( إنسان) ورقيها ( إنسان) واقتصادها القوي( إنسان ) والسبب الأول والأخير  في النمو هو (الإنسان) وليتنا نفعل ونكون نحن هنا مع (الإنسان) الذي اراه يتعب مع الحياة التي يبدأها بالدوران والأدلة كثيرة وفي كل قطاع أو ادارة تجد له عقوبة اليمه وفي كل مكان تجد غرامة كبيرة وكم تمنيت ان تنتهي الأنظمة كلها للإنسان  لتعلي قيمة (الإنسان) الذي بدونه لا قيمة للحياة كلها وهي حقيقة صنعت لغيرنا قوة هائلة  …،،،

(الخاتمة) حين ترى حقوق غيرك محفوظة ، للسائق القادم عقد ونظام وتامين شامل وللعاملة المنزلية حقوق مفروضه لا تملك الا ان تصفق لهم وتحترم عقولهم وعالمهم  الذي آمن ان الحضارة هي  في ان تبني الإنسان قبل المكان  !!!  وهي خاتمتي ودمتم.

@ibrahim_nasebتوييتر

h_wssl@hotmail.com


قد يعجبك ايضاً

يحدث الآن للأسف.. تخوين بين دعاة وصحافيين وتخابر لصالح #إيران!

عندما بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، الأحد