عبدالله بن عبدالعزيز .. ملك اختصر عقود التنمية في 9 سنوات

عبدالله بن عبدالعزيز .. ملك اختصر عقود التنمية في 9 سنوات

الساعة 1:48 صباحًا
- ‎فيالذكرى التاسعة للبيعة, السعودية اليوم
1205
2
طباعة
35412_1_ل

  ......       

يحتفل أبناء المملكة بالذكرى التاسعة للبيعة التي تصادف اليوم السبت السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة ١٤٣٥هـ، بتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم، وهي ذكرى غالية وعزيزة على كل أبناء الوطن.
وفي هذا اليوم أطلت علينا ذكرى البيعة بعد تسع أعوام من العطاء والخير والنماء والرخاء وإنجازات شامخة وعملاقة في جميع المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والعمرانية والاقتصادية، وتميَّز عهده حفظه الله باهتمام بالغ بالمواطن وسعادته ورفاهيته، وجعله محور اهتمامه وهمومه، حيث أصدر من القرارات التي أسعدت المواطنين بمختلف فئاتهم، وما هذا إلا مؤشر على تأكيد لمعنى التلاحم والوحدة بين الأبناء وقائدهم، وهو تعبير عن إرادة القيادة وتلاحم المواطنين الأوفياء.
استقى خادم الحرمين الشريفين من منبع والده الامام المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- تجارب في مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة، إلى جانب ملازمته لكبار العلماء ، فهو حريص دائماً على الالتقاء بالعلماء والمفكرين، سواء داخل المملكة أو خارجها، ومنذ مبايعته وتوليه الحكم وخلال تسعة أعوام شهدت المملكة منجزات تنموية عملاقة، تميزت بشموليتها في بناء الوطن تنموياً.
خلال السنوات التسعة الماضية برزت ملامح تنموية ضخمة عمت أنحاء البلاد من خلال مشاريع البناء بمختلف القطاعات؛ حيث أقيمت الجامعات والمدن الاقتصادية والمراكز الطبية في كل منطقة، ولقد تحوَّلت المملكة في عهده إلى ورشة عمل ضخمة، ومازالت القرارات الهامة بشكل دائم تصب في مصلحة المواطن والوطن، وما صدر أخيراً من قرارات هذا العام ما هو إلا تأكيد لهذا النهج، وتأكيد لحماية الثوابت الإسلامية، وترجمة طموح الملك لرفاهية وأمن واستقرار المواطن.
وجاء تعيين ولياً لولي العهد أخيراً لزرع الاطمئنان في قلوب أبناء الوطن، في زمن أضحت به الاشاعات أكثر من الحقيقة، وأدار -حفظه الله- عجلة الصندوق العقاري بالمليارات ليؤمن للمواطنين سكنهم، ومن الإنجازات المهمة والإصلاحات الكبيرة التي تمت في عهده الانتخابات البلدية وإنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان وإشراك المرأة في مجلس الشورى وكثير من الإصلاحات.
في عهده خاجم الحرمين, ارتفع عدد الجامعات من ثماني جامعات إلى أكثر من أربع وثلاثين جامعة وثماني عشرة مدينة جامعية متكاملة للخدمات والمرافق، يدرس بها حوالي مليون طالب وطالبة، وافتتحت الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات، حيث تعيش المملكة حالياً نهضة تعليمية ومعرفية شاملة، ويجدر الاشارة هنا لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن كأكبر جامعة نسائية على مستوى العالم سبقها إقامة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لتشكل لبنة جديدة في البناء التعليمي الذي حاز على إهتمام منقطع النظير من القيادة السعودية.
وعلى المستوى السياسي تميزت سياسة الـمملكة -في عهد الملك عبدالله- بالاتزان والحكمة وبعد النظر على كل الصعد، حيث عملت الـمملكة على خدمة الإسلام والـمسلمين عبر توسعة الحرمين ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم فـي ظل نظرة لمقتضيات العصر وظروف الـمجتمع الدولي، إنطلاقاً من القاعدة الأساسية للعقيدة الإسلامية.
وتميزت السياسة الخارجية للمملكة، وأكدت وما تزال تتبنى الشفافية فـي التعامل مع كل القضايا على نهج واضح، وخاصة نصرة القضية الفلسطينية وكل القضايا العربية والعمل على تحقيق الـمصالح الـمشتركة.


قد يعجبك ايضاً

شاهد .. صور مغادرة الملك سلمان للكويت في ختام جولته الخليجية