شاهد بالفيديو في “لماذا”.. عباءات ودمى يختبئ خلفها المتسولون

شاهد بالفيديو في “لماذا”.. عباءات ودمى يختبئ خلفها المتسولون

الساعة 5:50 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
860
6
طباعة
تسول

  ......       

استهل برنامج “لماذا” الذي ترعاه “المواطن” إلكترونياً حلقته التي عُرضت -عقب ظهر اليوم- بتسليط الضوء على ما تم ضبطه من قِبل رجال مكافحة المخدرات قبل أيام من كميات كبيرة من الحبوب المخدرة التي تستهدف أبناء المملكة ومقدراتها، حيث تمت استضافة مساعد مدير عام مكافحة المخدرات بالمملكة العميد عبدالله الأطرم في بداية الحلقة عبر الهاتف، الذي علق على إحباط أكبر كمية من المخدرات خلال الأيام الماضية بجهود ومتابعة رجال المكافحة ويأتي ذلك حفاظاً على أبناء الوطن.

وعقب ذلك قدّم مقدم ومعد البرنامج “ناصر حبتر” ضيوف حلقات اليوم لمناقشة عصابات التسول في المملكة، وهم الأمين العام للجنة الدائمة للاتجار بالبشر بهيئة حقوق الإنسان بدر سالم با جابر، ومدير الضبط الإداري بشرطة الرياض العميد عيد العتيبي.

وتحدث با جابر في البداية مؤكداً أن التسول يتم وفق عمليات منظمة يجب القضاء عليها من خلال الجهات الأمنية، مبيناً أنها جريمة أدواتها النساء والأطفال.

وأضاف با جابر: “تم تشكيل لجنة للقضاء على هذه الظاهرة التي من الممكن أن تستمر ويزيد انتشارها في حال استمر المواطنون بالعطف على هؤلاء المتسولين وإعطائهم الأموال.

وعرض البرنامج بعد ذلك تقريراً مصوراً عن ظاهرة التسول بمدينة الرياض، حيث علق عليه العميد عيد العتيبي قائلاً: إن اللوم على المواطن في استمرار انتشار الظاهرة من خلال إعطاء فرصة لهؤلاء المتسولين ومنحهم مزيداً من الأموال والمساعدة ونصح بعدم الاستمرار في دعمهم.

من ناحيتهم أشار العتيبي إلى أنه لا يوجد ربط بين المخدرات والتسول، موضحاً أن الأطفال المتسولين تقف وراءهم العديد من العصابات التي جرى متابعتها لضبطها، فيما علق با جابر قائلاً إن التسول موجود رغم الجهود التي تبذل، وأنه صورة من صور الاتجار بالبشر وتحتاج إلى نظرة أمنية بحتة ويجب منع كل من يحاول أن يتسول بأي طريقه غير مشروعة.

وأضاف با جابر أن هناك بدائل لدفع تلك الأموال وقنوات أخرى تجنب المواطن التعامل مع المتسولين والأطفال الذين يتم استغلالهم لهذه العملية، مشيراً إلى أن الجهات المختصة كشفت شخصاً يتاجر بكامل أفراد أسرته من خلال التسول وعددهم 11 شخصاً وتمت محاكمته بالسجن 4 سنوات.

وتم خلال البرنامج عرض لقاء مع طفل يمني متسول اعترف بأنه يعمل لصالح عصابة داخل مدينة الرياض وتم القبض عليه 4 مرات وترحيله، إلا أنه يعود بالتهريب عند طريق الخوبة بجازان بمبلغ يصل إلى 2500 ريال إلى مدينة الرياض ويتم تسديد قيمة الترحيل من خلال عمليات التسول خلال أسبوع فقط، مؤكداً أن دخله اليومي يتراوح ما بين 200 إلى 300 ريال يومياً.

عقب ذلك تداخل عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى اللواء علي التميمي معلقاً على ما تم عرضه في الحلقة وقال: إن التسول ليس قضية حتمية في المملكة بل ظاهرة عالمية، ويتم دخول المتسولين للمملكة من خلال عمليات منظمة، مطالباً بضرورة متابعتها من قِبل الجهات الأمنية بكل دقه عن طريق حملات منظمة ومستمرة.

وأردف التميمي قائلاً: “على المواطن أن يتبع التعليمات التي تصدرها الجهات الأمنية وذلك من خلال عدم دعم المتسولين، مطالباً الجهات الأمنية بمواصلة القبض عليهم وترحيلهم”.

كما طالب العميد العتيبي من أئمة المساجد بمنع المتسولين داخل المساجد وذلك لدعم عمل رجال الأمن، بالدور الكبير للإعلام للتصدي لهذه الظاهرة من خلال الإشادة بدور مكافحة التسول والاستمرار في متابعة الحالات وعرضها.

وأضاف العتيبي بأن هناك وسائل ينتهجها المتسولون للتمثيل من أجل الحصول على المال، حيث تم ضبط سيدة تتسول باستخدام دمية عند الإشارات، كما تم ضبط رجال يلبسون عباءات نسائية، مشدداً على ضرورة الانتباه لأساليبهم المتنوعة.

 وناشد العتيبي بضرورة تمرير المعلومات أولاً بأول عن أماكن وتواجد هؤلاء المتسولين، وقال: إن رقم التواصل مع اللجنة الأمنية لمكافحة التسول هو (0112411678) بالرياض، ومن خلال رقم عمليات الدوريات الأمنية بالمملكة (999).

من ناحيته طالب ضيف الحلقة بدر با جابر بضرورة معاقبة أصحاب التاكسي المتعاونين في نقل المتسولين بين الأحياء وتطبيق العقوبات بحقهم لأنهم شركاء بالجريمة.

 واستعرض برنامج “لماذ” آراء بعض المواطنين خلال الحلقة، والذين أكدوا وجود الظاهرة وتفشيها وضرورة العمل على القضاء عليها حيث أصبحت منتشرة بشكل لافت في جميع أنحاء المملكة.

وفي نهاية الحلقة أوضح العميد العتيبي بأنه تم صباح اليوم -وقبل صلاة الجمعة بساعتين- القبض على 33 حالة تسول بالرياض، بينما ضبطت 3560 حالة تسول بمدينة الرياض خلال 6 أشهر مضت.

 وكان آخر اتصال لبرنامج ” لماذا” مداخلة مع المدرب والمستشار الأسري عبدالرحمن القرعاوي الذي أكد أن التسول يعد ثالث تجارة في العالم بعد تجارة المخدرات والسلاح وقال إنه يجب التفرقة بين الصدقة والتسول وأن المتسول شخص نشأ في بيئة متسولين للحصول على المال بسهولة ويجب التصدي للظاهرة والقضاء عليها.

وفي الختام أشار با جابر إلى أن النظام يعاقب كل من قام بتشغيل المتسولين والقائمين على تسكينهم ومعاقبة الكبار من المتسولين وتطبيق النظام بحقهم، فيما أضاف العميد العتيبي في ختام الحلقه بأنه يتم ضبط المتسول وإعداد محضر بذلك وتحويله لجهة الاختصاص مع الأخذ في الاعتبار جنسية وسن المتسول، فإذا كان مسناً سعودياً يتم بحث وضعه وتحويله للضمان الاجتماعي لمعرفة ما إذا كانت ظروفه تجبره على التسول، وإن كان شاباً وظروفه تجبره فيتم تحويله إلى مكتب العمل للحصول على وظيفة.

وفي نهاية الحلقة قدم مقدم البرنامج ناصر حبتر شكره للجميع ووعد ببحث وتقديم موضوع جديد في حلقة الأسبوع المقبل، وتمنى أن تكون حلقة اليوم قد أوصلت رسالتها لكل مواطن في هذا البلد الأمين لمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها.


قد يعجبك ايضاً

‫شاهد .. صور تشريف الملك لمأدبة غداء ولي العهد الكويتي