دوريات مرورية لتسهيل حركة الطلاب في فترة الاختبارات بـ”الرياض”

دوريات مرورية لتسهيل حركة الطلاب في فترة الاختبارات بـ”الرياض”

الساعة 11:29 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
720
0
طباعة
رجال الأمن - رجال امن - دوريات - مرور

  ......       

حصلت “المواطن” على تفاصيل خطة مرور الرياض لتنظيم الشوارع وتسيير الحركة المرورية بالعاصمة خلال فترة اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي، التي تبدأ صباح الأحد القادم.

وتشمل خطة مرور الرياض الانتشار الميداني لدوريات ودراجات المرور، منذ الساعات الأولى على الشوارع الرئيسية والمحورية والميادين والتقاطعات المؤدية إلى المؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد وجامعات، للإشراف على حركة السير ومعالجة الاختناقات المرورية ورصد تجاوزات قائدي السيارات.

ووفقاً للخطة المرورية بالرياض، يعمل مركز القيادة والتحكم المروري على مراقبة حركة المرور، وإيصال جميع البلاغات إلى فرق المرور في الميدان، لتوجيه أقرب دورية لموقع الاختناق أو الحادث ورفعه من الميدان بأسرع وقت ممكن.

وطالب مرور الرياض كل من يتعرض لحادث، وكل من يقود سيارة وبصحبته طالب، أن يخبر مركز العمليات بأنه في طريقه لأداء الاختبار، كي يعطى الأولوية في مباشرة الحادث من قبل الفرق الميدانية، أو يتم توجيهه بأن يغادر مكان الحادث للتوجه لأداء الامتحان، والعودة بعد الفراغ منه إلى موقع الحادث، شريطة أن يتم توثيق ذلك في مركز العمليات، حتى لا يسجل عليه بلاغ وحالة هروب.

ووجه مرور الرياض جميع الفرق الميدانية ومنحها الصلاحية بتسهيل مهمة أي شخص معه طالب، وتعطلت مركبته أو وقع له حادث، وتعمل الفرقة المرورية الميدانية على إيجاد سيارة بديلة لتوصيل الطالب أو الطلاب إلى مدارسهم، وفي حال تعذر ذلك فإن فرقة المرور تقوم بنفسها بتوصيل الطلاب إلى مدرستهم مع إشعار مدير المدرسة بما حدث سواء كان حادثاً أو تعطلاً للمركبة المكلفة بتوصيلهم، ويسمح بإعطاء إشعار رسمي من المرور في حال طلبت المدرسة ذلك عند تأخر الطالب عن الاختبارات.

وناشد مرور الرياض أولياء أمور الطلاب بمتابعة أبنائهم وتوجيه النصح والإرشاد لهم، بضرورة الخروج المبكر من منازلهم وذلك تفادياً للتأخير، والتأكد من وصول الطلاب للمنازل بعد انتهاء الاختبار، ومتابعة الطلاب للتأكد من عدم توجههم إلى أماكن التفحيط والتجمهر، إضافة إلى التعاون مع رجال المرور والالتزام بالتعليمات.


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،