مواطن يكشف تفاصيل رحلة مريض إلى الصين وحفاوة السفارة به

مواطن يكشف تفاصيل رحلة مريض إلى الصين وحفاوة السفارة به

الساعة 1:02 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
2720
4
طباعة
IMG-20140531-WA0023

  ......       

وجه الدكتور مبروك بن عبدالله المسفر، أحد مواطني أبها، رسالة شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله- لحرصه على راحة المواطنين داخل الملكة وخارجها.
وروى المسفر لـ” المواطن” تفاصيل تجربته مع سفارة المملكة بالصين، موضحاً أن الأسرة اتخذت الأسباب لعلاج الشيخ علي بن عبدالله بن مسفر الأسمري، وذلك من مرضٍ عانى منه طويلاً قبل وفاته، وكان علاجه يتطلب السفر إلى الصين.
وقال المسفر: “قبل الذهاب إلى هُناك، كنا نسأل كل من عنده خبرة بذلك البلد البعيد، كنا نسأل عن كل شيء تقريباً، وكنا نحمل من الهموم ما لا يعلمه إلا الله، ولم نعلم أن الله -سبحانه وتعالى- قد يسر لنا ما كنا نجهل، وهو أن خادم الحرمين الشريفين -أمد الله في عمره- قد جعل في كل بلد من بلدان العالم -تقريباً- رجالاً أوفياء، يقومون بالعناية بمن تضطره الظروف للذهاب إلى بعض تلك البلاد، مؤكداً أن الملك يحث ويوصي السفراء -عند الاجتماع بهم- بالاهتمام بالمواطن السعودي أينما ذهب.
وأضاف المسفر: لقد تحقق لنا هذا الاهتمام، عندما ذهبنا إلى الصين، نعم تحقق من رجال السفارة الأوفياء، وعلى رأسهم السفير يحيى بن عبدالكريم الزيد ورفاقه، وفقهم الله.
وأوضح المسفر: عندما حطت الطائرة في مطار بكين، كُنت أتشاور مع أخي المرافق الثاني للمريض عن ما سنفعل فور خروجنا من صالة المطار، وعندما هممنا بالخروج لساحة سيارات الأجرة، إذا بالأخ سعد بن ناصر بن فالح الأسمري -سكرتير أول بالسفارة- يحتضن المريض المقعد في العربية، فتهللت وجوهنا فرحاً بهذا الأنيس في أرض الغربة، حيث اصطحبنا في سيارته الخاصة وسيارة أخرى للسفارة مهيأة لنقل المريض إلى الفندق المُعد لإقامتنا.
وتابع المسفر بقوله: في اليوم التالي، ذهبنا إلى السفارة لزيارة السفير ومنتسبي السفارة، وكنا نظن أن السفير يتواجد في برج عاجي لا يدخل عليه أحد، وإذا هو يستقبلنا خارج مكتبه مرحباً ويجلسنا، ثم يسأل عن المريض ويوجه مسؤول شؤون المرضى، بعمل ما يلزم، وهكذا مع نائب السفير وبقية أعضاء السفارة. وفي اليوم نفسه، قام الأخ ياسر اليامي والأخ سعد الأسمري بنقلنا إلى المدينة التي بها المستشفى، والتي تبعد حوالي (١٨٠) كم، حيثُ رتبوا لنا مع المستشفى، وكذلك السكن، وكانوا خير عون لنا في تلك الظروف الصعبة، وكانوا يُتابعون حالة مريضنا، ويحثون إدارة المستشفى على فعل كل ما هو ممكن لإنقاذ حياة المريض، ولكن إرادة الله فوق كل شيء؛ حيث أخذ الله أمانته، فالحمد لله على قضائه وقدره”.
وأكد المسفر أنه أراد من حديثه، نقل تجربته للمهتمين، مؤكداً أن ما وجّه به خادم الحرمين سفراءه قد تحقق معهم في سفارة خادم الحرمين في الصين.
واختتم المسفر حديثه بتوجيه الشكر لخادم الحرمين الشريفين ووزير الخارجية، والأمير سعود الفيصل، والسفير يحيى بن عبدالكريم الزيد، وسعد بن فالح الأسمري، وياسر اليامي، وبندر العتيبي، ومحمد السلامة، وجميع منسوبي السفارة.


قد يعجبك ايضاً

شاهد رد فعل المضيفة بعد دخول راكبين بصقريّن إلى الطائرة