البرازيليات.. أم نساؤكم؟!

البرازيليات.. أم نساؤكم؟!

الساعة 3:02 مساءً
- ‎فيكتابنا
935
2
طباعة
للمقالات النسائيه

  ......       

بمناسبة بدء كأس العالم لعام (2014) والمُستضافة في البرازيل، وتشجيع رجالنا وعزوتنا “هذا المُفترض..!!!!” للكرة وعشقهم إياها، ومتابعتها “بذمة وضمير، على عكس كل ما يقوم به بعض شباب مجتمعنا في الأمور الجدية والمُلزمين بها.. كوظائفهم مثلاً!” فتراهم يهيّؤن المكان والشاشات وكل ما يلزم لمتابعة دقيقة، ومشاهدة ممتعة.

عادةً يتابعون الكرة بكل حواسهم، وبحماس شديد وتحليل وتدقيق وكلٌ يبدي رأيه في المباراة والتحكيم… إلخ. لكن كأس العالم يختلف -كل الاختلاف- عن كرتنا التي اعتادوها، فصفوف الجماهير تفيض بذلك “الشيء” الذي يجعلهم يتابعون كأس العالم بكل جوارحهم، وينسى البعض أمر الكرة والتحليل، ليُعلق على جمال إحداهن، أو فتنتها..!

حتى إن وصل بهم للتجريح في نسائهم -اللاتي هن أمهاتهم، وأخواتهم، وزوجاتهم.. للأسف!- في الواقع هذا هو تصرف أغلب أشباه الرجال في مجتمعنا، فهم لا يرون نساءهم “شيئاً” جميلاً، ولا يقدرون تلك النعمة التي يملكونها . فرغم تجريحه -أحياناً- و”قبح” تصرفاته أو ألفاظه، تراها تحترمه وتقدره “وتضعه فوق رأسها”؛ لأنها تقدر ابن جنسيتها، الذي هو أبوها، وأخوها، وابنها، لتقابل بالنقيض تماماً منه!

بعيداً عن جمال البرازيليات، وفتنة الروسيات، ورشاقة الفرنسيات، وكل ما تتميز به نساء العالم من المظهر الخارجي، وبعيداً عن كأس العالم.. هناك مشكلة أزلية تواجهها المرأة في مجتمعاتنا، وهذا ما دفعني لكتابة هذا المقال.. وهي عدم التقدير من ابن جنسيتها. فتراه يتلذذ في ذلها -مع اختلاف درجاته وأشكاله- فيتلذذ في كلمة “قبيحة” يلفظها في أذنها. أو فعلة “شنيعة” تجرح كرامتها فتبكيها! احفظوا كرامة نسائكم أمام أنفسهن وأمام الشعوب الأخرى، فأنتم عزوتهن، حتى أمام أنفسكم.. صونوا كرامتهن، فمن حقها الاحترام والتقدير، لا التجريح والطعن في جمالها أو طيب نيتها، أو حتى جهل بعضهن.

همسة: عززوا ثقتهن، أحبوهن بلطف وأدب وتقدير، فالمرأة لطيفة رقيقة، تتأثر سريعاً بكلماتٍ بسيطة، لا تحطموهن وأعطوهن مكانتهن في المجتمع، فهن أمهاتكم، وأمهات أبنائكم..!


قد يعجبك ايضاً

#أمريكا تتهيأ لاختيار رئيسها الـ 45 .. هيلاي أم ترامب

المواطن – متابعة تقترب الحملات الانتخابية في الولايات