بالصور.. 7 عمليات تنهك جسد “وائل” وتبقي بطنه مفتوحاً منذ 5 أشهر

بالصور.. 7 عمليات تنهك جسد “وائل” وتبقي بطنه مفتوحاً منذ 5 أشهر

الساعة 1:13 مساءً
- ‎فيحالات إنسانية
13735
11
طباعة
alexa

  ......       

ينتظر المواطن وائل أحمد صالح إجراء عملية جراحية ثامنة لعلاج تلف في الأنسجة سببته العمليات السابقة لكن مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة يرفض استقباله رغم أنه ينزف منذ خمسة أشهر وبطنه مفتوح جراء سلسلة أخطاء في العمليات السابقة.

وطالب “صالح” بتحويله إلى مستشفى متخصص لإنهاء معاناته المستمرة منذ سنتين وتعويضه عن كل الأضرار التي -على حد وصفه- دمرته ودمرت حياته وحياة أسرته، ووأدت لخسارته لوظيفته وأدت إلى تراكم الديون عليه وتشتيت أسرته ومحاسبة الطاقم الطبي الذي ارتكب أخطاء كادت أن تنهي حياته.

وبكلمات ملؤها الحزن والحسرة قال “صالح”: إن ما حصل له يعد قصة من ضرب الخيال، وأن مشيئة الله جعلته على قيد الحياة إلى هذه اللحظة وذلك بعد أن تُرك بطنه مفتوحاً لمدة خمسة أشهر يخرج منه الأكل والشرب وينزف بشكل متواصل مسبباً له الألم الجسدي والنفسي والتشتت الأسري وخسارته لوظيفته وتراكم الديون عليه.

وأوضح “صالح” لـ”المواطن” أنه أجرى قبل عامين عملية منظار في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وهي عبارة عن (تكميم للمعدة) وبعد خروجه بثلاثه أيام من المستشفى عانى من ألم شديد في البطن؛ ما جعله يتوجه فوراً إلى طوارئ المستشفى وظل ينزف من المعدة أربع ساعات.

وأضاف أنه تم إجراء عملية جراحية بفتح البطن من أسفل الصدر إلى السرّة وتم تنويمه في العناية المركزة. وبعدها بأسبوع أجريت له عملية أخرى لوقف النزيف وتم فتح نفس الجرح من أسفل الصدر إلى السرة من جديد، ومن ثم تنويمه في العناية المركزة؛ ما تسبب له في تشنج نفسي حاد.

وقال إنه بعد قرابة عشرة أيام أجريت له عملية ثالثة لوقف النزيف وتم فتح نفس الجرح من أسفل الصدر إلى السرّة.

وأضاف أنه أمضى شهرين بالمستشفى ثم خرج إلا أن فرحته لم تستمر ستة أشهر من وقت مغادرته للمستشفى إذ تسببت له العمليات السابقة بتمزيق (عضلة البطن) ما حتّم خضوعه لعملية جراحية لزراعة (شبكة طبية) في البطن. لكن معاناته استمرت إلى موعد عملية زراعة الشبكة من (فتحة في أعلى المعدة) وهي عبارة عن ثقب من المعدة إلى المنطقة الخارجية للبطن بحيث عند أكل أو شرب أي شيء يتم إخراج الأكل فوراً إلى الخارج.

ولفت إلى أنه أجرى العملية وهي عبارة عن فتح الجرح من أسفل الصدر إلى السرّة إلا أنه عند الانتهاء من العملية تم إقفال الجرح بطريقة خاطئة وقُطع أحد الأوعية الدموية.

وأضاف بأنه لم يكتشف ذلك إلا بعد أسبوعين وعند مراجعته للطبيب المختص قام بشرح معاناته من انتفاخ؛ فأجابه الدكتور: “لا تقلق بسيطة”.

وذهب إلى المنزل وكان الدم ينزف في داخل بطنه لمدة أسبوعين، وفي لحظة وهو بمنزله حدث انتفاخ لبطنه بشكل مخيف وكان النزيف شديداً؛ ما جعل ملابسه تغرق بالدماء وتم إسعافه للمستشفى في يوم جمعة.

وقال: “كنت في انتظار الطوارئ وأنا أنزف الدماء واستمر النزيف إلى يوم الأحد. وهنا بدأت المعاناة بعملية سابعة وأيضاً تم فتح البطن من أسفل الصدر إلى السرّة بسبب قطع أحد الأوعية الدموية بطريقة خاطئة عند إقفال الجرح”.

ولفت إلى أنه طلب تقريراً لجميع العمليات التي أجريت له “وأفادني الطبيب بأن التقرير جاهز للاستلام، وعند مراجعتي للطبيب لاستلام التقرير الطبي اعتذر مني الطبيب لعدم تسليمي التقرير لحذفه من الجهاز بطريقة خاطئة”.

وأضاف أنه “في المرة الثانية لم أتسلم التقرير بعذر أنه أبلغ أحد الأطباء المقيمين بتجهيز التقرير ولكن لم يهتم الطبيب الموصى بذلك”.

وقال إنه “في المرة الثالثة لم أتسلم التقرير بعذر أنه تم كتابة التقرير لكن نحتاج وقتاً لكتابة التفاصيل بشكل أدق”.

للاستفسار والتواصل حول الحالة عبر البريد الإلكتروني : info@almowaten.net

332

3434


قد يعجبك ايضاً

‫”المواطن” توثق بالصور لقاء الأهلي و الرائد‬